شريط الأخبار
إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ إغلاق جسر عبدون جزئيا من الدوار الرابع مقتل 40 طالبة في قصف مدرسة ابتدائية جنوبي إيران الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه وعلى الإمارات والبحرين وقطر والكويت قطر تعلن التصدي بنجاح للصواريخ الإيرانية

التربية عن تحديث المناهج: لا يتعارض مع العادات والتقاليد الأردنية

التربية عن تحديث المناهج: لا يتعارض مع العادات والتقاليد الأردنية
القلعة نيوز: أكد الأمين العام لوزارة التربية والتعليم للشؤون التعليمية الدكتور نواف العجارمة، اليوم السبت، أن الإمكانات المادية المتاحة وحجم الإنفاق على قطاع التعليم من أبرز التحديات التي تواجه القطاع وتقف حاجزا أمام المزيد من خطط التحديث والتميز التي تسعى وزارة التربية إلى تحقيقها.

وأشار العجارمة خلال رعايته، مندوبا عن وزير التربية الدكتور وجيه عويس، المؤتمر الإقليمي الرابع للتميز في التعليم الذي نظمه مركز اليوبيل للتميز التربوي/ معهد اليوبيل التابع لمؤسسة الملك الحسين، إلى أن مشاريع الإبداع والتميز لا بد أن يعترضها عددا من التحديات والتوترات التي نسعى إلى مواجهتها والتغلب عليها.

وبين أن من أبرز التحديات هي وجود فجوة بالتعليم بين القطاعين الخاص والحكومي، وبين المدارس في المدن والقرى، مشيرا إلى أن الوزارة تعمل على تقليص هذه الفجوة.

وأوضح العجارمة أننا نواجه مهارات القرن الحادي والعشرين رغم صعوبة الأوضاع الاقتصادية والآثار الصعبة التي خلفتها جائحة كورونا على القطاع بشكل عام.

وبين أن من أخطر التوترات والتجاذبات في قطاع التعليم هي اعتماد الطلبة على التلقين بدلا من البحث والاستقصاء، مشيرا إلى أن هذه المشكلة يصنعها امتحان التوجيهي الذي يجبر الطالب على اتباع هذا النمط من التعليم كونه يسعى لاجتياز الامتحان باعتباره بوابة الدخول إلى الجامعة.

ودعا العجارمة الجامعات إلى أن تقوم بدورها في قبول توزيع الطلبة على تخصصات تتناسب مع تحصليهم وقدراتهم، وأن لا تكتفي بامتحان التوجيهي فقط.

وأكد أن الوزارة استكملت، بالتعاون مع المركز الوطني لتطوير المناهج، أكثر من 80 بالمئة من خطتها الاستراتيجية لتطوير المناهج، مشيراً إلى أن تحديث المناهج لا يتعارض مع العادات والتقاليد كما يحاول كثيرون إشاعته عن هذا التغير والتحديث.

وبين العجارمة أن الوزارة أنفقت أكثر من 25 مليون على تدريب المعلمين وتطوير قدراتهم وتخصيص الدورات لنظام الرتب.

وأقر بوجود فجوة في التعليم خاصة بين مدارس المدن الرئيسة ومناطق الأطراف البعيدة، مشيرا إلى أن الوزارة تتجاوز هذه الفجوة من خلال تقديم الدعم المباشر لمدارس الأطراف، وتنفيذ جولات مستمرة لرصد أي نقص أو تراجع لمعالجته مباشرة.

وأكد العجارمة أن التعيينات لدى الوزارة تجري على دفعات، وأن الخطط التي تسعى إليها الوزارة، هي تكامل الكوادر خاصة في مدارس الأطراف لسد جميع نواقص الكوادر التعليمية في تلك المدارس، وتخفيض أعداد المعلمين على حساب التعليم الإضافي إلى أقل عدد ممكن.

وبين أن الوزارة لا تمانع في اعتماد أي برامج للتدريب بالشراكة مع القطاع الخاص بشرط الإشراف على البرنامج واعتماد المدربين فيه.

وحول منصات التعليم الإلكترونية، أشار العجارمة إلى أن بعضها تسبب بكثير من الخلل، مبينا أن وزارة التربية تترك للطلبة ولأسرهم حرية متابعة المنصة التي يريدونها كنوع من التعليم عن بعد الذي فرضته جائحة كورونا، "لكننا في الوزارة معنيون في التعليم داخل الغرفة الصفية ومتابعة تدريس المعلمين في الغرف الصفية”.

وأكد أن امتحان شهادة الثانوية العامة (التوجيهي) يخضع لمراجعات وتدقيق كبير، مشيرا إلى أن هناك لجانا عدة لضبط أوراق الامتحان تعيد مراجعة الأسئلة أكثر من مرة.