شريط الأخبار
الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية

ينشرون فيروس الإحباط.. كيف تتعامل مع الزميل السلبي في العمل؟

ينشرون فيروس الإحباط.. كيف تتعامل مع الزميل السلبي في العمل؟

القلعة نيوز: يعد الوضع النفسي للموظّفين من العوامل الاساسية التي تؤثر على إنتاجيّتهم، وتلعب بيئة العمل دوراً كبيراً في الحفاظ على الصحة النفسية لهؤلاء.

ورغم أن أغلب الموظفين يسعون للعمل ضمن بيئة "إيجابية"، إلا أن هناك احتمالاً كبيراً بأن يكون أحد زملائهم من "الأشخاص السلبيين" الذين ينشرون "فيروس الإحباط" ضمن محيطهم، حيث أثبتت الدراسات أن "زملاء العمل السلبيين"، يشكلون عقبة حقيقية في مكان العمل ويستطيعون نقل عدوى الإحباط والتوتر والتشاؤم الى المتواجدين قربهم.

وتقول المحللة النفسية والأستاذة الجامعية رندا شليطا في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "الزملاء السلبيين" والذين يسببون الإحباط لغيرهم في العمل ينتمون لعدة فئات، فمنهم من يعانون من هذه الآفة بسبب مشاكل "حياتية" عانوا منها ومنهم من يتعمّد أن يكون سلبياً بهدف احباط الآخرين ومنعهم من التقدم، كما هناك فئة تعطي انطباعاً بالسلبية خوفاً من الحسد، حيث يعتقد هؤلاء أن إظهار فرحهم قد يعرضهم للحسد.

وبحسب شليطا فإن "الزملاء السلبيين" يمكن أن يتسببوا بأذى نفسي وعاطفي لغيرهم، خصوصاً لشريحة الشباب التي لا تملك خبرة التصرف في هكذا أوضاع، ما يجعل هذه الشريحة عرضة للضياع ولخسارة فرص التقدم في الوظيفة.

ونبهت شليطا الى ضرورة الحذر من "الزملاء السلبيين السامّين" الذين يتعمدون إحباط "زملاء العمل" عبر نشر الطاقة السلبية بشكل ممنهج وتسويق عدم نجاح الآخرين لكي يحافظوا على نفوذهم وتفوقهم، مشيرة الى أن "فيروس الإحباط" يمكن ان يتسبب بالإرهاق الشديد في مكان العمل.

ودعت الموظفين وخاصة الجيل الشاب الى "تمكين النفس والأعصاب" لعدم امتصاص الطاقة السلبية.

مزيج من الصفات غير المرغوبة

وتقول مديرة معهد المؤسسات المملوكة عائلياً والمبادرة الفردية د. جوزيان فهد سريح في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن "الشخصية السلبية" هي عبارة عن مزيج من الصفات غير المرغوبة تجمع بين التشاؤم والتشكيك والأنانية والنّكد، ولسوء الحظ فإن هذا النوع من الأشخاص موجود بكثرة في العمل ويصعب تجنبه كون الفرد مجبر على التعامل معه بداعي العمل.

وبحسب سريح فإن الأشخاص السلبيين بحاجة الى جمهور يستمع الى تذمرهم، وبالتالي فإن الحل الأول لهؤلاء يكون بعدم منحهم مجالاً للتعبير عن مشاكلهم، من خلال عدم الجلوس معهم لفترات طويلة، مشددة على ضرورة حرص الفرد على عدم إظهار نقاط ضعفه أمام الشخص السلبي وذلك حتى لا يستغلها ضده.

ودعت سريح الأفراد الى إتباع سياسة الذكاء العاطفي في التعامل مع الزملاء السلبيين وذلك عبر تغيير مجرى الحديث والطلب منهم التحدث باقتراحات بناءة وايجابية، مشيرة الى انه في حال طلب "الزميل السلبي" المساعدة للخروج من حالته فيتوجب مساعدته وتقديم النصح شرط عدم الانجراف الى مشاكله بشكل لا إرادي.

وإذا وصلت الأمور الى مرحلة "لا تطاق" وباتت الطاقة السلبية تؤثر على إنتاجية العمل فإنه يتوجب على الموظف إطلاع ادارة العمل "بطريقة لطيفة" على الوضع وذلك لتساهم بتوفير حلول للوضع القائم.