شريط الأخبار
طهران تفتح باب التفاوض وترمب يجدد تحذيره من «قمع المحتجين» الجيش السوري يسيطر على أجزاء من حيَّي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب الأردن ودول عربية وإسلامية تستنكر انتهاك إسرائيل لسيادة الصومال الرواشدة من بلدية الرمثا : تطوير المرافق الثقافية التي تشهد على تاريخ المكان وجمالياته أولية قصوى اتفاق أردني سوري لتصدير الغاز إلى دمشق عبر ميناء العقبة وزير الثقافة يبحث مع مؤسسة إعمار الرمثا آليات التعاون المشترك الملك يهنئ سلطان عُمان بذكرى توليه مقاليد الحكم تسميم المعرفة: الهجوم الصامت الذي يضلّل مساعدات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات في 2026 النائب أبو تايه يفتح النار على وزير التربية ويشكوه لرئيس الوزراء .. قصة السبعمائة شاغر وظيفي والتعاقد مع شركات خاصة .. " اللواء الحنيطي في أنقرة " وتأكيد أردني تركي لرفع مستوى الجاهزية و تطوير آليات التعاون العسكري المشترك في لفتة كريمة تُعانق الوجدان ..." الرواشدة " يزور شاعر الشبيبة" الفنان غازي مياس " في الرمثا البيان الختامي لقمة الأردن والاتحاد الأوروبي: تحفيز استثمارات القطاع الخاص القمة الأردنية الأوروبية .. استمرار الدعم الأوروبي للأردن بـ 3 مليارات يورو المصري لرؤساء لجان البلديات: عالجوا المشكلات قبل وقوعها رئيسة المفوضية الأوروبية: الأردن شريك عريق وركيزة أساسية سكان السلطاني بالكرك يتساءلون حول استخدام شركة توزيع الكهرباء طائرات درون في سماء البلدة ومن المسؤول ؟ الملك: قمة الأردن والاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الملك يعقد قمة مع قادة الاتحاد الأوروبي في عمان العيسوي خلال لقائه فعاليات شبابية ورياضية : رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة تركيا تعلن استعدادها لدعم جهود إنهاء الاشتباكات في حلب

العقارات والصناعة أكثر القطاعات تأثرا برفع الفائدة

العقارات والصناعة أكثر القطاعات تأثرا برفع الفائدة

القلعة نيوز- تعاني معظم القطاعات الاقتصادية حول العالم ضعف تدفق الاستثمارات إليها، نتيجة رفع البنوك المركزية معدلات الفائدة، ما يدفع الأفراد بمن فيهم المستثمرون إلى إيداع أموالهم في البنوك للاستفادة من الفوائد المرتفعة والتي تشكل ربحاً مضمونا وآمناً، بحسب خبراء، أكدوا أن الصناعة والعقارات وأسواق المال أكثر القطاعات الاقتصادية تأثراً برفع الفائدة.


ورفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأربعاء الماضي معدل الفائدة القياسي بمقدار 75 نقطة أساس للمرة الثالثة على التوالي، في مسعى منه لتهدئة معدلات التضخم المرتفعة في الولايات المتحدة وبذلك تكون المرة الخامسة التي يرفع فيها الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة هذا العام، لتصبح في نطاق 3.00 إلى 3.25 بالمئة، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008، بعد أن كانت نسبتها في نطاق 2.25 إلى 2.50 بالمئة قبل الزيادة.

ويؤكد المستشار الاقتصادي الدكتور أسامة قاضي في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن "القطاع العقاري من أكثر القطاعات التي تتأثر سلباً برفع سعر الفائدة نظراً لزيادة تكلفة الإقراض، لأن الشخص الذي كان يدفع اثنين بالمئة فائدة على قرض عقاري سيدفع الآن بين خمسة وسبعة بالمئة أي ضعفي ما كان يدفعه سابقاً، وهذا بالتأكيد يسد شهية الناس تجاه العقارات بعكس الفائدة المنخفضة التي تفتح شهيتهم تجاه القطاع، وبالإضافة إلى ذلك فإن الصناديق الاستثمارية العقارية تتأثر سلباً أيضاً بشكل كبير برفع الفائدة".

ومن القطاعات التي تتأثر سلباً برفع الفائدة الصناعة نتيجة ارتفاع تكلفة السلع المصنعة وبالتالي تدني الطلب عليها، وكذلك السلع الاستهلاكية طويلة الأمد كالسيارات وغيرها نظراً لزيادة تكلفة قروض شراء السيارات، بحسب الدكتور قاضي، الذي أشار في الوقت ذاته إلى استفادة عدد من القطاعات الاقتصادية من جراء ارتفاع الأسعار مثل قطاعات الطاقة وتكنولوجيا المعلومات والصحة وخدمات التواصل والخدمات الأولية كالماء والكهرباء.

بدوره، يشير أستاذ الاقتصاد الدكتور هاني الشامي إلى أن "رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي معدلات الفائدة، يؤثر بشكل مباشر على أسواق رأس المال باستثناء أسهم البنوك التي يزيد الإقبال عليها، وخصوصاً أن المستثمرين الذين يبحثون عن الاستثمار في الـ "HOT MONEY"، أو ما يسمى الاستثمار في أسعار الفائدة، سيلجؤون إلى وضع أموالهم في البنوك".

ويوضح الدكتور الشامي في حديثه لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أن "رفع سعر الفائدة يعد ملاذاً آمناً لوضع الناس أموالها في البنوك، وبالتالي فإن الاستثمار في أي نشاط، سواء أكان صناعياً أو تجارياً أو حتى عقارياً سينخفض جداً طالما بقي عائد البنوك مرتفعاً، كما أن الذهب أيضاً الذي يعد ملاذاً آمناً للاستثمار يتأثر سلباً جراء رفع سعر الفائدة".

ومن التداعيات الخطيرة لرفع معدلات الفائدة، حدوث الركود الاقتصادي، ذلك أن الإقبال على وضع الأموال في البنوك يؤدي إلى تضاؤل إقبال المستثمرين على الاستثمار الأجنبي غير المباشر والاستثمار المباشر في المشروعات والقطاع الاقتصادية المختلفة وبالتالي سينخفض حجم الناتج المحلي الإجمالي بشكل كبير، وفقاً للدكتور الشامي.

من جهته، يقول الخبير العقاري، مهند الوادية، لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية": "لأول مرة في تاريخ الإنسانية يشهد العالم أربع أزمات دفعة واحدة، وهي أزمة (كوفيد – 19)، والتوترات السياسية، والأزمة الاقتصادية وما تشهده من تداعيات التضخم ورفع أسعار الفائدة، وأزمة تغير المناخ، حيث نتج عن هذه الأزمات خوف دفع الناس ما دفعهم للبحث عن ملاذات آمنة لاستثمار أموالهم".

ويشرح الخبير العقاري أن القطاع العقاري في كل أنحاء العالم تأثر بموجات التضخم أسوة بجميع القطاعات الاقتصادية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات والإيجارات بالنسبة للمستهلكين، كما أوضح أن رفع سعر الفائدة يؤثر على الأشخاص الذين لديهم قرض عقاري لأن نسبة الفائدة ستزداد، لكنه أكد في الوقت ذاته أن العقار أثبت جدارته كأصل استثماري يساعد على التحوط من الغلاء وبالتالي يعد ملاذاً آمناً في المدن والدول التي توفر بيئة جاذبة للمستثمرين مثل دولة الإمارات.

يشار إلى أن رفع سعر الفائدة من قبل البنوك المركزية يؤدي إلى رفع تكلفة القروض، وبناء على ذلك تضع البنوك خططها في آلية احتساب جديدة لأسعار الفائدة على القروض التي تقدمها للعملاء، وكلما ارتفع سعر الفائدة الذي يضعه البنك المركزي، تزيد نسبة الفائدة بشكل تلقائي على القروض القائمة والجديدة، بالعملات المقومة بعملة المركزي أو المرتبطة بها، ورغم أن رفع سعر الفائدة يساعد على تخفيض معدل التضخم فإنه يضعف أيضاً النمو الاقتصادي.

(سكاي نيوز عربية)