شريط الأخبار
ترامب: إيران "تريد التفاوض" و"يجري الإعداد" لاجتماع عراقجي: إيران مستعدة للحرب وأيضا للحوار مفوضية اللاجئين في الأردن: نقص التمويل يمنع توزيع مساعدات شتاء 2026 إسرائيل تسلم إخطارات هدم عشرات المنازل في العيسوية ترامب: منتفح على لقاء الرئيس الفنزويلية بالوكالة وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم البنك الأوروبي: استثماراتنا في الأردن بلغت 2.3 مليار يورو منذ 2012 جهود رسمية ومجتمعية متكاملة لمواجهة الإلقاء العشوائي للنفايات في المحافظات شركة الكهرباء الوطنية تؤكد جاهزيتها لمواجهة المنخفض الجوي القادم إغلاق مركز خدمات العدل في قصر العدل بدءا من الخميس 4 شهداء جراء استهداف اسرائيلي لخانيونس إرادة ملكية بترفيع أكثر من 100 قاضٍ شرعيّ (أسماء) الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) الأردن يسيّر 51 شاحنة مساعدات إنسانية وغذائية إلى سوريا القوات المسلحة تعلن فتح باب التجنيد والتوظيف وفق تخصصات محددة منخفض جوي يؤثر على المملكة بأمطار غزيرة ورياح قوية وانخفاض درجات الحرارة ترامب يتلقى إفادة بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران الجيش الإسرائيلي يوجه إنذاراً ‏إلى سكان قرية كفر حتا بجنوب لبنان بدء أعمال حماية جدار البركة الأثري بعد تضرره نتيجة الأمطار

نسيم ابوخضير يكتب : أخلاقيات العمل الإعلامي

نسيم ابوخضير يكتب : أخلاقيات العمل الإعلامي
القلعه نيوز - بقلم -نسيم ابو خضير
تعد وسائل الإتصال الجماهيري أحد الأركان المهمة لتطور المجتمعات ، ومقياساً للتقدم والحضارة فيها. ومن المفترض أن هذه الوسائل بأشكالها المتعددة أو المؤسسات الإعلامية ، أن تحافظ على أصالة المجتمع وثقافته وأخلاقياته . وقد أهتم المختصون بالعلوم الإنسانية المختلفة ، بإعطاء أهمية كبيرة للأخلاقيات المهنية ، على أساس أن لكل مهنة أخلاقياتها . وتأتي في مقدمة هذه المهن مهنة الإعلامي أو الصحافي ،
لذلك فقد وضعت النظم السياسية المختلفة في العالم سياسات إعلامية متنوعة ، تنسجم مع أهدافها وتوجهاتها وتطلعاتها ، وليست مع منافعها المادية ومصالحها الذاتية ، إدراكاً منها لأهمية الإعلام ، وما يؤدي من وظائف كبيرة ، تخدم الوطن والمواطن وسياسة الدولة ومصالحها .
لذا فإن بعـض الإعلاميـين والصـحفيين يغفل عن أخلاقيـات العمـل الإعلامـي ، مـن المصداقية والحيادية، إضافة إلى اعتمـادهم على الإثـارة والجـذب فـي بــــرامجهم التلفزيونيــــة والإذاعية ، وكتابــــاتهم في الصحف ، ومواقع التواصل الاجتماعي ، التي قد تعتمد على الإشاعة ، وحتى جلد الذات ، والإساءة لسمعة الوطن من خلال تشويه صورة المسؤول أو المنتج الوطني ، دون تبنــــى بــــرامج التوعية التي تحتاجها الشعوب.
لذا يعــد التفكيــر الأخلاقــي أول مبــادئ العمــل الصــحفي ، قبــل كتابــة الخبر ، أونشر الصورة ولابد أن يفكر الإعلامي أوالصحفي _ في جميع المشكلات التي ستثيرها تلك الأخبار أوالصور بعـد النشر ومدى تأثيرها .. فلابد للإعلامي من دراسة كل الخيارات لديه التي تعتمدها المواثيـــق الأخلاقيـــة مـــن المبـــادئ التـــي يجـــب أن يتبعهـــا الإعلامي ، فـي الصــحف الورقيــة وأيضــا المواقــع الإعلاميــةالإلكترونيـة علـى شـبكة الإنترنـت التي تحكــم ســلوك العــاملين فيهــا ، وتشــمل سياســات تتعلــقبقبول الهدايا أو تكليفات خارج العمـل الرسـمي .. وهنـاك حـالات طُـرد فيها مراسلون وإعلاميون ، لأنهم أقاموا علاقات مع المصدر ، أواستغلوا معلومـات لتحقيق منفعة ذاتية.
من هنا يجب على الإعلامي أو الصحفي أن يكون ملمًا بأخلاقيات العمل الإعلامي ، وأن يكــون هنــاك دورات مكثفــة مــن جميــع المؤسســات الإعلاميــة ،لإطلاع العاملين فيهاعلى أخلاقيات العمل ومبادئه ، والتحلي بالصدق والأمانة والحيادية في العمل الإعلامي والصحفي .
إن معظـــم المؤسســـات الإعلاميـــة غير المنضبطة تهـــتم بالإثـــارة البعيـــدة عـــن التوعية .
لذا يجب عــدم مــنح رخصــة ممارسـة العمــل الإعلامــي الا بعــد التأكــد مــن امــتلاك المتقدم في أي مؤسسة إعلامية قدرات علمية ، وموهبة ورغبة صادقة لممارسة عمله ، وإعادة تقويم أوضاع الإعلام والصحافة من الناحية المهنية للوصول إلى أداء متميز في إيصال الخطاب الإعلامي والرسالة المرجوة .