شريط الأخبار
العين حماد يلتقي السفير الفرنسي 3 ممارسات لتنمية عقل طفلك في سنواته الأولى العموش: حزيرة رمضان الحكومية .. والجائزة غسالة بحوضين نصرة الأحواز العبدلي للاستثمار والتطوير تترجم قيم العطاء إلى مبادرات إنسانية في رمضان عاجل:الأردن يدين استمرار الاحتلال بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك رصد موجة غبارية في طريقها نحو الأردن العين نزال يحذر من أزمة في القطاع السياحي ويدعو لدعم حكومي عاجل تحذير هام من السفارة الأمريكية لرعاياها في الأردن المختار الحاج صيتان الحجاج ابو توفيق في ذمة الله مطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: شركة التسهيلات الأردنية للتمويل المتخصص (أسماء) عاجل: بعد أنباء إصابته.. تأكيد رسمي بأن مجتبى خامنئي بخير #الأردن النواب يناقش جدول أعمال الجلسة 19 ولجنة الزراعة تبحث استدامة الأمن الغذائي إيران نفذت أعنف موجة صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل منذ بدء الحرب عاجل: مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" تقارير: إصابة مجتبى خامنئي خلال الضربة الأولى.. لكنه بخير عاجل إصابة 29 إسرائيليًا جراء تدافع خلال القصف عاجل إعلام عبري: الهدف المتبقي من هذه الحرب هو القضاء على الصناعات العسكرية الإيرانية الطاقة الدولية تقترح أكبر عملية سحب للنفط من الاحتياطيات الاستراتيجية الاربعاء .. ارتفاع على الحرارة وتحذيرات من الغبار

فِطرتي في المخيمات

فِطرتي في المخيمات
القلعة نيوز- كتبت جنىٰ خالد عبد الخالق أحمد علي


ابنه مخيمي، ابنه بيئتي، ابنه عشيرتي..
- انا من لجأتُ بقدوم الاجداد الى هنا - انا من ترعرت داخل المخيمات هنا - انا من قست الحروب عليها فأسكنتها المخيمات
- كنت اخشىى النوائب وانا اسمع الهتاف فأعتصمُ بالحكمهِ وأباتُ كالجعسوس أمثل الكبرياء. - أنا الصنديدةُ ها أنا - أنا كأسم الماء الزلال أبردُ هنا
الفطرة ليست بعجبةٍ لتمسكها بالقنديل لمحيانا
- فتاةٌ قاصِرةٌ تعتصم بالهمم. وتلقن بقافيةٍ تمايلت بالجلال لحاملو أرواحنا كانت كالمتراسِ. ويا لفخرنا
- مُخيمٌ ساعاتُنا تَمضي فيه حياةٌ مُقاتِلة.... لا قانونَ لَنا يفكُـ عُقدتنا للتراجُعِ عنّ مَبادِئ مَن هو لاجئٌ حِبرٌ يَفيضُ بِالكتِابةِ للحُب لمن هم بين قصيدتي
أجيالا تولد اجيالا،ويقالُ أننا مِن مُخيمٌ يُنصَرُ لِوحدهِ بَعدَ فقدانِ مفاتيحَ أسوارِهم، ووقوفهم علىٰ حافةً يُناظرونَ الحياةَ بِلا مَضرةٍ مُقابِلَ حياةَ غَيرهم.
نعم، هذا مُخيمي الذي وَلّدَ أحبّاءً مترابطِة، وبيئةٌ قوية، نعم، هوَ الذي أخرجني فخورةٌ بِأبناءهِ، مُسالمةٌ حول أعدائهِ، صامِدةٌ أمامَ وجدانِهِ...
- ساحةٌ فارِغةُ الأشخاصِ، مليئةُ المَشاعِرِ الصامِتة، تناقُضُ الأفعالِ تُحدِثُ ضَجةٍ بِهتافٍ عالٍ بِـ أنا لاجِيءٌ، وَدُموعٌ مِنَ الدِماءِ علىٰ وجهِهِ ليتوقفَ قليلًا ويقولُ أنا مِنّ بِناءِ مخيمٍ أُحييت..
- سورُ فاصُلٌ بينَ بيئتي وعالمٌ آخر، يكونُ مُخيفًا بعضَ الشيء، فأتجنب الخُروجَ مِن عالمي الصغيرِ لِإشتباكي بِه..
- أُحبُ المَكانَ الذي لا يُحِبُهُ أي شخصٍ عاديّ، أُحبُ بساطَتي وَبساطةُ سُكاني، أُحبُ العَطاءَ بينَ عَثراتِنا، أُحبُ المرورُ مِن فَوقِ المياهِ المُبسطةِ علىٰ الأرض في الشتاءِ لِصُغرِ شَوارِعنا، أحبُ كُلَّ تَفصيلةٍ تحدُثُ تَحتَ أَرضِ مُخيمي.
- لا أذكُرُ كَم مرةٍ تجولتُ بينَ أحضانِ مُخيمي، لا أذكُرُ كم مرةٍ تَعثرتُ واللتصقتُ بالأرض بينَ شوارعِ بيئةٍ لطيفةٍ مِن مُخيمي، ولكن أذكُرُ كَم كانت أَيامٌ لا نَظيرَ لها..
- أَزهري يا شوارِعَ الضجةِ، أزهري يا قريةَ الإزدحامِ، أزهري ثم أزهري ثم استمري بإبرازِ النضوجِ.. فَـ سَتباتينَ بين ضلوعي حَيةً تُنثرين لنا إمتِدادِ الألوانِ
"مُخيمي"