شريط الأخبار
المغرب ضد اسكتلندا.. صدام بنكهة تاريخية وصراع شرس على بطاقة التأهل.. الموعد والقنوات الناقلة وزير إسرائيلي يؤكد أن إسرائيل ستشن حربا على سوريا عاجلا أم آجلا الأمير علي: النشامى يستحقون الدعم حتى صافرة النهاية الخارجية البريطانية: الأردن يقود دورا محوريا في توحيد الجهود الإقليمية لمواجهة التغيرات علوان يتصدر تصنيف دقة التسديد في المونديال متفوقا على ميسي نائب الملك يرعى احتفاء "أجيال السلام" بنيلها جائزة "جاك روج" العالمية غنيمات تستقبل سفير دولة الكويت لدى المملكة المغربية بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة

بكين : بينج يشن حملة ضد الفساد.. ومعارضون: أداة سياسية لإزاحة الخصوم

بكين : بينج يشن حملة ضد الفساد.. ومعارضون: أداة سياسية لإزاحة الخصوم

القلعة نيوز :

بكين - مع اقتراب موعد مؤتمر الحزب الشيوعي الصيني في منتصف أكتوبر، يقود الرئيس شي جين بينج "سلسلة أخيرة من عمليات التطهير" في سياق حملته ضد الفساد، التي يسعى من خلالها إلى توطيد سلطته، بحسب محللين.

بدأ شي حملته لدى وصوله إلى السلطة قبل 10 سنوات، واعداً بإسقاط "النمور"، في إشارة إلى كبار القادة، و"الذباب" في إشارة إلى صغار الموظفين، متهماً إياهم بتقاضي رشاوى واختلاس أموال.

ومنذ ذلك الحين، أسفرت الحملة عن معاقبة ما لا يقل عن 1.5 مليون شخص بحسب الأرقام الرسمية، وحققت الصين تقدماً في ترتيب منظمة الشفافية الدولية لمؤشر الفساد.

غير أن منتقدي الرئيس الصيني يعتبرون أنه يستخدم الحملة أداة سياسية لإزاحة خصومه، وهو توجه ازداد مع اقتراب موعد المؤتمر.

ومنذ مطلع 2022 صدرت عقوبات في حوالي 1110 قضايا، طالت إحداها النائب السابق لوزير الأمن العام سون ليجون، وأخرى وزير العدل السابق فو زينهوا، ويقضيان عقوبة بالسجن مدى الحياة.

ورأى ويلي لام، خبير الحزب الشيوعي الصيني في جامعة هونج كونج الصينية، أن "هذه السلسلة الأخيرة من عمليات التطهير المموهة على أنها حملة ضد الفساد، ستسمح لشي ببسط سيطرة أكبر إن لم تكن سيطرة مطلقة على مسائل التعيينات والسياسة" خلال المؤتمر.

ومن المتوقع أن يفوز الرئيس، خلال المؤتمر، بولاية رئاسية ثالثة غير مسبوقة، خلافاً للأعراف السياسية السارية في الصين منذ التسعينيات.

وكان سان ليجون يحظى في الماضي بثقة الرئيس، وهو الذي أشرف على القضايا الأمنية في هونج كونج خلال تظاهرات 2019، غير أنه فقد حظوته بسبب طموحاته السياسية واتهم بـ"الإساءة بصورة خطيرة إلى وحدة الحزب".

واعترف المسؤول السابق، عبر التلفزيون العام في يناير، بأنه تلقّى رشاوى بقيمة 13 مليون يورو أخفيت في علب تحتوي على ثمار بحر، مقابل مساعدة أفراد وشركات للحصول على مزايا وترقيات مناصب.

وصدرت أحكام قاسية ضد شخصيات أخرى من الزمرة السياسية مثل وزير العدل السابق و3 قادة محللين للشرطة.

وأوضح يون سون، خبير الصين في مركز ستيمسون للدراسات في واشنطن، أن "قضية سان ليجون على ارتباط بالسيطرة المطلقة، التي يريد شي جين بينج فرضها على الجهاز الأمني لأن هذا ضروري من أجل تحقيق أهدافه السياسية" خلال المؤتمر.

وأضاف: "إنها كذلك رسالة حازمة موجهة إلى كل الأصوات التي تنتقد نهج شي في الحكم".

وعلى الرغم من وحدة ظاهرية، يضم الحزب عدة فصائل تتصارع على النفوذ.

وقال أليكس بايات، مدير مكتب "سيرسيوس جروب" ومقره مونتريال، إن "البعض معارض لشي لكنه مؤيد بشدة للحزب، وهم لا يستحسنون التوجه الذي اتخذه الحزب تحت إدارته".

ويشكل المؤتمر مناسبة للرئيس للحد من تهديدات فصائل أخرى معارضة له من خلال تعيين حلفاء له في مناصب مهمة داخل الحزب الشيوعي.

وبسط الرئيس سيطرته حتى الآن على 3 مفاصل مهمة للسلطة في الصين هي الجيش وجهاز الدعاية والأجهزة الأمنية، بعدما طرد الأصوات المنتقدة منها وعين مقربين فيها. ويعرف الرئيس ووزير الأمن العام الجديد وانج شياوهونج بعضهما منذ التسعينيات حين كانا يعملان في محافظة فوجيان بشرق الصين. وكالات