شريط الأخبار
ترامب: إطلاق عملية "مشروع الحرية" لتحرير السفن في مضيق هرمز "رفضته إيران بقوة".. وكالة "فارس" توضح حقيقة البنود المتعلقة بالتخصيب ومضيق هرمز الحرس الثوري الإيراني يوجه تحذيرات للسفن المتواجدة قبالة رأس الخيمة الإماراتية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جرش الاحد المقبل المواد الخام والفرص الضائعة... إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا ارتقاء المعرفة وبصمات للتنمية يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التمكين والحماية المجتمعية الشخص الأكثر مرونة هو من ينهار في هدوء .. بحسب علم النفس وزير البيئة: أهمية تبسيط إجراءات الخدمات للمواطنين في إربد وزير الصحة: مركز لعلاج السرطان في إربد مطلع 2027 من قلب عمّان… تراتيل المحبة والسلام 3 وفيات على متن سفينة إثر إصابتهم بفيروس هانتا حزب الاتحاد الوطني: الإعلام الوطني شريك أساسي في مسيرة الدولة خبير: صرف رديات الضريبة سيؤثر إيجابًا على تنشيط الاقتصاد حدث فلكي نادر مساء الإثنين .. كوكب قزم يخفي نجمة خلفه لمدة 119 ثانية الحراوي يطلق أغنية وطنية بعنوان "أسود مؤتة" وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض الأرصاد: الأجواء المغبرة مستمرة الإثنين الفيصلي يخطف الفوز من الرمثا .. ويؤجل حسم الدوري للجولة الأخيرة الكرك.. حين يرتدي التراب رداء الفداء ( نصب الكساسبة ) 80 طناً من الوفاء المنحوت في خاصرة التاريخ

نائب رئيس البرلمان العربي خليل عطية : نقف مع السعوديةضد ضغوط واشنطن عليها

نائب رئيس البرلمان  العربي  خليل  عطية  : نقف مع السعوديةضد ضغوط  واشنطن  عليها
القلعة نيوز - حذر نائب رئيس البرلمان العربي عضو البرلمان الأردني خليل من عبثية الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية على منظمة "أوبك" والمملكة العربية السعودية ومنتجي النفط لأغراض سياسية لها علاقة بأجندات وصراعات بين دول كبرى بصورة تدفع أمن الطاقة والإستقرار النفطي إلى حواف مخاطر غير مسبوقة تتلاعب بإستقرار أسعار البترول دوليا.
وشدد على أن تلك الضغوط "غير شرعية " لا بل غير أخلاقية في العرف الدبلوماسي وتخالف ضمانات مسبقة تم التوافق عليها مع الأمريكيين وغيرهم بعنوان "إبعاد أسواق النفط" عن الصراع والتجاذب السياسي.
واكد ان موقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية نبراسا هاديا في مستوى التعاطي بحكمة وتعقل ورشد مع إحتياجات أسواق النفط في الإقليم والعالم وممارسة مسئولة جدا في السعي لتجنيب منظمة أوبك- بل وجميع الدول الأعضاء فيها فاتورة وكلفة أي مغامرات أو مجازفات.
وأشار إلى أن الأشقاء في السعودية قرروا تغليب مصلحة الجميع والإنحياز للأسس القانونية والمنصفة لا بل المهنية في الإشتباك مع مسألة "كميات وضخ النفط" بموجب ما أتفق عليه مع بقية الدول الأعضاء وبقرار جماعي وبالتالي نقدر بأن الضغوط التي تمارس على المملكة الشقيقة تستوجب التنديد ولا يمكنها أن تكون شرعية أو قانونية .
واعلن أقصى مسافات التضامن مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية على دورهم الإيجابي في تجنيب المنطقة والأسواق الدولية تداعيات الفوضى التي كان يمكن ان تتسبب بها أي مجاملات في غير مكانها للمصالح "السياسية" الأمريكية الآنية والتي يمكنها أن تتبدل وتتغير غدا بطبيعة الحال,
ونرى بان ما أثاره قرار أوبك بالخصوص من تجاذبات يمكن الإستغناء عنه على أساس أن القضية "فنية" محض وتخص إحتياجات إستقرار أسواق النفط وحماية مصالح الجهات المنتجة وايضا المستهلكين في مساحة تتطلب الحوار والتفاهم على أسس مهنية معزولة حكما في مسارها الإقتصادي فقط وبعيدا عن أي أهداف سياسية.
واضاف أن المملكة العربية السعودية الشقيقة دولة لها بصمة ودور كبير في الإستقرار العام في المنطقة ومن موقعي في مؤسسات البرلمان العربي نتضامن مع قرارها ونساند توجهاتها بخصوص الخيار النفطي.
ودعا الولايات المتحدة وغيرها العودة إلى القواعد السليمة وتجاوز أي خلاف فني مع الأشقاء السعوديين ومنظمة اوبك – بل إنطلاقا من مساحة المسئولية المشتركة والحرص على سلامة أي إجراءات ذات صلة بالملف النفطي من حيث الإنتاج والكمية والأسعار والتواقيت حرصا على الصالح العام.
وبين أن تسييس إنتاج النفط سلاح ذو حدين يمكن أن يتسبب بالأذى لجميع الأطراف ومن غير المعقول ان يصر مسئولون أمريكيون على الإنقلاب على حلفاء وأصدقاء لهم في المنطقة لإنهم يريدون التلاعب بعناصر إستراتيجية مرتبطة بأمن النفط وإستقرار الطاقة في سياق أجندة مسيسة متسرعة لا تخدم أحدا.
وقال من الإيمان بالخبرة والحكمة التي تتميز بها المملكة السعودية الشقيقة نضم صوتنا إلى صوتها وبإسمي ومن امثل في التحذير من "النمط والضغوط" ونقف إلى جانب الإشقاء السعوديين في مطلبهم وإلحاحهم الشرعي والأخلاقي بخصوص "فنية قرار أوبك- بل" وإحتياجاته بصيغة معزولة عن التجاذب السياسي.
ونوه إلى أنه سيطالب من مكتب البرلمان العربي الوقوف مع الشقيقة السعوديه ضد اي تهديدات خارجيه والاشاده في حكمه القياده السعوديه في التعامل مع المستجدات والتحديات الراهنة