شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

المغرب : "معرض الأزقة" يحتفي بالفنون في الرباط

المغرب : معرض الأزقة يحتفي بالفنون في الرباط

القلعة نيوز: معرض للوحات التشكيلية في الهواء الطلق، جدد موعده بالمدينة العتيقة بالرباط، احتفاء باختيارها عاصمة للثقافة الإفريقية في السنة الراهنة 2022.
واستقبل درب مولاي عبد الله هذه الدورة الثانية من "معرض الأزقة”، الذي من المرتقب أن تستمر فعالياته إلى اليوم الثالث من شهر نونبر المقبل.
وتحضر في هذا المعرض أعمال فنانين من سبع دول، موضوعة على مرأى المتجولين في المدينة العتيقة.



ومن مدارس متعددة، استقبل هذا الموعد لوحات تهتم بمطبات السعي الإنساني، وبالجمال المجرّد المتعالي عن خصّه بملامح تميِّزُه عن آخرٍ. كما تحضر التجربة الجماعية في الحياة وظلالها الممتدة إلى العيش، وتقاليد الجوار، وتصورات الحياة ومقدساتها.
ولا تغيب عن "معرض الأزقة” لوحات تحتفي بالإبداع الموسيقي الكناوي، أو بآثار الأجداد، وبعض مناحي عيش لم يتسلل إليه "استعباد” زمن معاصر بوسوسات تسلب راحة الحياة بقلق اليومي؛ ولو أن هذه اللوحة بالذات لا يغيب عنها قلق باد على مُفتَرِشِ الحصير، غير بعيد عن "صينية” شاي بكؤوس أربعة غير مملوءة، ليكون بالتالي في انتظارٍ لا يتطلع إليه.
ولم يخلف التجريد موعد زنقة الإبداعات هذه، ولو سقى الخطُّ شيئا من الظمأ في لوحات.


وفي عدد من الأعمال يحضر الرمز، أمام الناظر، دالا على مسير جمعي للفهم والتفسير تنقله الذاكرة، وتعبر عنه الأنامل هنا، كما تعبر عنه الكلمات في حوامل أخرى.
وبين الأعمال المعروضة، يجد الناظر بورتريهات متقنة، هي أقرب لعمل المصوّر، كما يجد أعمالا أقرب إلى العفوية والرسم.
وبين الأعمال تبدو الحمامة رمزا لخلاص منتظر، وتطلع إلى الذي يأتي ولا يأتي، وعلامة سلامٍ ممتنع.


وتتذكّر أعمال مغربا مضى، مع علامات إشهارية صارت جزءا من الذاكرة الجمعية؛ مثل سَبُعِ عود الثقاب، الشامِخ، القابل للاشتعال، الذي في متناول الجميع.
ولا تغيب رموز جنوب الصحراء، وأقنعتها، وملامح ساكنتها، عن المعرض، المحتفي بـ”عاصمة الثقافة الإفريقية”.
وفي أعمال تحضر شخصيات إنسانية كاريكاتورية، ملؤها تكثيف وإبداع، تتيح للقارئ الإغراق في دلالات التركيز على سمات بتضخيمها، وإهمال أخرى.


ومثل النسخة السابقة لـ”معرض الأزقة”، تحضر في عمق الحي جدارية تبدو منسجمة في هذا الجو المحتفي بالتشكيل والرسم، هي وفَتاتُها المتطلّعة خلف زهور عباد الشمس، في أمل، توحي به حمامات تواكبُ تحليقها.