شريط الأخبار
الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق وجبات سحور بدون زيادة وزن .. 4 أفكار صحية تمنح طاقة طوال الصيام غوتيريش: شهر رمضان رؤية نبيلة للسلام والأمل الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا الجيش الأميركي يستعد لاحتمال تنفيذ عمليات تستمر أسابيع ضد إيران فنزويلا تطلق سراح 17 سجيناً سياسياً وسط مناقشات قانون العفو العام الطاقة الذرية: الاتفاق مع إيران بشأن عمليات التفتيش ممكن لكنه "صعب للغاية" ضربة أميركية جديدة في الكاريبي ترفع حصيلة القتلى إلى 133 التعمري يقود رين لإسقاط باريس سان جيرمان ويتوج بجائزة أفضل لاعب ريال مدريد يسعى للانقضاض على صدارة الدورى الإسبانى ضد سوسيداد الطفيلة التقنية ترحّب بقرار حكومي لدعم الجامعات حركات الدفع الإلكتروني عبر "كليك" تصل 1.9 مليار دينار في كانون الثاني غرفة تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع هنغاريا رسالة الى جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحُسين "قولوا لها: إني أُحبُ ترابها" الأردن على موعد مع تقلبات جوية: غبار وزخات مطر تليها موجة دافئة ترامب: يبدو أن تغيير النظام في إيران سيكون أفضل شيء الولايات المتحدة تنهي وضع الحماية المؤقتة لليمن الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار

المغرب : "معرض الأزقة" يحتفي بالفنون في الرباط

المغرب : معرض الأزقة يحتفي بالفنون في الرباط

القلعة نيوز: معرض للوحات التشكيلية في الهواء الطلق، جدد موعده بالمدينة العتيقة بالرباط، احتفاء باختيارها عاصمة للثقافة الإفريقية في السنة الراهنة 2022.
واستقبل درب مولاي عبد الله هذه الدورة الثانية من "معرض الأزقة”، الذي من المرتقب أن تستمر فعالياته إلى اليوم الثالث من شهر نونبر المقبل.
وتحضر في هذا المعرض أعمال فنانين من سبع دول، موضوعة على مرأى المتجولين في المدينة العتيقة.



ومن مدارس متعددة، استقبل هذا الموعد لوحات تهتم بمطبات السعي الإنساني، وبالجمال المجرّد المتعالي عن خصّه بملامح تميِّزُه عن آخرٍ. كما تحضر التجربة الجماعية في الحياة وظلالها الممتدة إلى العيش، وتقاليد الجوار، وتصورات الحياة ومقدساتها.
ولا تغيب عن "معرض الأزقة” لوحات تحتفي بالإبداع الموسيقي الكناوي، أو بآثار الأجداد، وبعض مناحي عيش لم يتسلل إليه "استعباد” زمن معاصر بوسوسات تسلب راحة الحياة بقلق اليومي؛ ولو أن هذه اللوحة بالذات لا يغيب عنها قلق باد على مُفتَرِشِ الحصير، غير بعيد عن "صينية” شاي بكؤوس أربعة غير مملوءة، ليكون بالتالي في انتظارٍ لا يتطلع إليه.
ولم يخلف التجريد موعد زنقة الإبداعات هذه، ولو سقى الخطُّ شيئا من الظمأ في لوحات.


وفي عدد من الأعمال يحضر الرمز، أمام الناظر، دالا على مسير جمعي للفهم والتفسير تنقله الذاكرة، وتعبر عنه الأنامل هنا، كما تعبر عنه الكلمات في حوامل أخرى.
وبين الأعمال المعروضة، يجد الناظر بورتريهات متقنة، هي أقرب لعمل المصوّر، كما يجد أعمالا أقرب إلى العفوية والرسم.
وبين الأعمال تبدو الحمامة رمزا لخلاص منتظر، وتطلع إلى الذي يأتي ولا يأتي، وعلامة سلامٍ ممتنع.


وتتذكّر أعمال مغربا مضى، مع علامات إشهارية صارت جزءا من الذاكرة الجمعية؛ مثل سَبُعِ عود الثقاب، الشامِخ، القابل للاشتعال، الذي في متناول الجميع.
ولا تغيب رموز جنوب الصحراء، وأقنعتها، وملامح ساكنتها، عن المعرض، المحتفي بـ”عاصمة الثقافة الإفريقية”.
وفي أعمال تحضر شخصيات إنسانية كاريكاتورية، ملؤها تكثيف وإبداع، تتيح للقارئ الإغراق في دلالات التركيز على سمات بتضخيمها، وإهمال أخرى.


ومثل النسخة السابقة لـ”معرض الأزقة”، تحضر في عمق الحي جدارية تبدو منسجمة في هذا الجو المحتفي بالتشكيل والرسم، هي وفَتاتُها المتطلّعة خلف زهور عباد الشمس، في أمل، توحي به حمامات تواكبُ تحليقها.