شريط الأخبار
الحجايا: لن نصمت عن مظالم التعيينات .. وملف لإنصاف أبناء البوادي والقرى بعد خطاب الملك .. " الصفدي يضرب بقوة " الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية وحشد استجابة دولية لوقفها الأردن يترأس اجتماعًا في الأمم المتحدة بشأن أطفال فلسطين التجارة الأوروبية: خطاب الملك يؤكد ثوابت الأردن تجاه القضية الفلسطينية كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها

جريمة لم يرتكبها.. رجل يحصل على براءته بعد 38 عاما في السجن

جريمة لم يرتكبها.. رجل يحصل على براءته بعد 38 عاما في السجن

القلعة نيوز : تم إطلاق سراح رجل قضى أكثر من 38 عاما في السجن لارتكاب جريمة قتل لم يقدم عليها بعد أن أشارت أدلة الحمض النووي إلى مشتبه به آخر.

أدين موريس هاستينغز، البالغ من العمر الآن 69 عاما، بقتل روبرتا وايدرمير عام 1983، التي قتلت برصاصة واحدة في الرأس، وتم العثور على جثتها في صندوق سيارتها.

وأدين بجريمة القتل والسرقة والاعتداء الجنسي، وحكمت عليه هيئة محلفين في عام 1988 بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج المشروط.

وأدين أيضا بمحاولتي قتل، لزوج السيدة وايدرمير وصديقه، وفقًا لقناة (NBC4)، على الرغم من عدم وجود دليل مادي يربط هاستينغز بالجريمة الأصلية في إنجلوود، لوس أنجلوس.

وقال المدعي العام جورج جاسكون في بيان: "ما حدث للسيد هاستينغز ظلم رهيب، نظام العدالة ليس مثاليا".

وسعى هاستينغز لإجراء اختبار الحمض النووي في عام 2000 لكن مكتب المدعي العام رفض الطلب.

ثم قدم دعوى براءته إلى وحدة نزاهة الإدانة التابعة لمحامي المقاطعة العام الماضي، ووجد اختبار الحمض النووي في يونيو الماضي أن الحمض الذي وجد على جسد الضحية لم يكن له.

وتمت مطابقة الحمض النووي مع شخص أدين باختطاف مسلح لضحية أنثى تم وضعها في صندوق سيارة واغتصابها.

هذا المشتبه به، الذي لم يُفرج عن اسمه، حُكم عليه بالسجن 56 عاما على تلك الجرائم وهو الآن ميت.

وقال مكتب المدعي العام إنه يعمل مع الشرطة لمزيد من التحقيق في تورط الشخص المتوفى في القضية.