شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

العلاج الكيميائي يحمل ميراثا ساما للأجيال التالية للناجين من السرطان

العلاج الكيميائي يحمل ميراثا ساما للأجيال التالية للناجين من السرطان
القلعة نيوز : تشير الأبحاث التي أجرتها جامعة ولاية واشنطن إلى أن عقارا شائعا للعلاج الكيميائي يمكن أن يحمل إرثا ساماً لأطفال وأحفاد المراهقين الناجين من السرطان.
ووجدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة iScience، أن ذكور الجرذان التي تلقت عقار إيفوسفاميد (ifosfamide) خلال فترة المراهقة، كان لديها نسل وأحفاد ازدادت إصابتهم بالأمراض.

وفي حين أظهرت الأبحاث الأخرى أن علاجات السرطان يمكن أن تزيد من فرص الإصابة بالمرض في وقت لاحق من الحياة، فإن هذه واحدة من أولى الدراسات المعروفة، التي تُظهر أن القابلية للإصابة يمكن أن تنتقل إلى الجيل الثالث من الأبناء غير المعرضين للإصابة.
وقال مايكل سكينر، عالم الأحياء بجامعة ولاية واشنطن، والمؤلف المشارك للدراسة، إن "النتائج تشير إلى أنه إذا تلقى مريض علاجا كيميائيا، وبعد ذلك أنجب أطفالا، فإن أحفاده، وحتى أحفاد أحفاده، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض بسبب تعرض أسلافهم للعلاج الكيميائي".
وأكد سكينر أن النتائج هذه لا ينبغي أن تثني مرضى السرطان عن الخضوع للعلاج الكيميائي لأنه يمكن أن يكون علاجا فعالا للغاية.
فتقتل أدوية العلاج الكيميائي الخلايا السرطانية وتمنعها من التكاثر، ولكن لها العديد من الآثار الجانبية لأنها تؤثر على الجسم كله، بما في ذلك الجهاز التناسلي.
وبالنظر إلى الآثار المترتبة عن هذه الدراسة، يوصي الباحثون بأن يتخذ مرضى السرطان الذين يخططون لإنجاب أطفال لاحقا الاحتياطات اللازمة مثل استخدام طريقة تجميد الحيوانات المنوية أو البويضات قبل تلقي العلاج الكيميائي.
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتعريض مجموعة من ذكور الفئران الصغيرة للإيفوسفاميد على مدار ثلاثة أيام، ما يحاكي مسار العلاج الذي قد يتلقاه مريض سرطان بشري مراهق.


"دواء نانوي'' أصغر بـ 50000 مرة من النملة يقدم العلاج مباشرة إلى الأورام! وتمت تربية هذه الفئران لاحقا مع إناث الفئران التي لم تتعرض لفعل العقار. وتمت تربية النسل الناتج مرة أخرى مع مجموعة أخرى من الفئران غير المعرضة للخطر.
فتعرض نسل الجيل الأول لعقار العلاج الكيميائي منذ أن تعرضت له الحيوانات المنوية لآبائهم، لكن الباحثين وجدوا نسبة أكبر من المرض ليس فقط في الجيل الأول، ولكن أيضا في الجيل الثاني الذي لم يتعرض مباشرة للعلاج بالعقار.
وفي حين كانت هناك بعض الاختلافات في الجيل والجنس، تضمنت المشاكل المصاحبة زيادة الإصابة بأمراض الكلى والخصية بالإضافة إلى تأخر ظهور البلوغ وانخفاض القلق بشكل غير طبيعي، ما يشير إلى انخفاض القدرة على تقييم المخاطر.
وقام الباحثون أيضا بتحليل الإيبيجينوم الخاص بالجرذان، وهو كناية عن عمليات جزيئية مستقلة عن تسلسل الحمض النووي، ولكنها تؤثر على التعبير الجيني، بما في ذلك تشغيل الجينات أو إيقاف تشغيلها.
وأظهرت الأبحاث السابقة أن التعرض للمواد السامة، خاصة أثناء التطور، يمكن أن يحدث تغيرات جينية يمكن أن تنتقل عبر الحيوانات المنوية والبويضات.
كما أظهرت نتائج تحليل الباحثين تغيرات جينية في جيلين، مرتبطة بتعرض جيل الآباء من الفئران للعلاج الكيميائي.

وحقيقة أن هذه التغييرات يمكن رؤيتها في الأحفاد، الذين لم يتعرضوا بشكل مباشر لعقار العلاج الكيميائي، تشير إلى أن الآثار السلبية قد انتقلت عبر الوراثة اللاجينية.
ويعمل سكينر وزملاؤه في معهد سياتل لبحوث الأطفال حاليا على دراسة بشرية مع مرضى سرطان مراهقين سابقين لمعرفة المزيد عن آثار تعرضهم للعلاج الكيميائي على الخصوبة وقابلية الإصابة بالأمراض في وقت لاحق من الحياة.
وقال سكينر إن المعرفة الأفضل للتحولات الوراثية اللاجينية جراء العلاج الكيميائي يمكن أن تساعد أيضا على إعلام المرضى باحتمال إصابتهم بأمراض معينة، ما يخلق إمكانية لاعتماد استراتيجيات الوقاية والعلاج في وقت مبكر.
المصدر: ميديكال إكسبريس