شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

انخفاض الطلب على زيت الزيتون

انخفاض الطلب على زيت الزيتون

القلعة نيوز : بين الناطق باسم نقابة أصحاب معاصر الزيتون محمود العمري، أن ضعف القوة الشرائية للمستهلكين انعكست على حجم الشراء المعتاد خلال مواسم سابقة.
وأشار العمري، أن ارتفاع الأسعار والذي رافق ضعف القوة الشرائية خفّض كمية المشتريات من زيت الزيتون المعتادة من كل عام.
ولا ينكر العمري أن حجم المصاريف التي كان الفرد ينفقها على شراء زيت الزيتون انخفض بشكل ملحوظ هذا الموسم ؛ ما يعني أنّ قدرته الشرائية انخفضت على شراء كميات من السلع من خلال الدخل المتاح بسبب ثبات الرواتب للموظفين مع ارتفاع غلاء المعيشة وتآكل المداخيل.
ويضرب العمري مثالا؛ بأن المستهلك الذي كان يشتري أربع تنكات من زيت الزيتون خلال مواسم سابقة بات يشتري تنكتين فقط خلال الموسم الحالي وهو ما يوضح حقيقة المشهد الاقتصادي برمته ويعكس حجم القوة الشرائية.
ولفت العمري إلى أنه تجاوز قطف الموسم لأكثر من ٦٠ بالمئة منذ فتح المعاصرمنتصف الشهر الماضي.
وحول الأسعار بين العمري استقرارها على سعر البيع للصفيحة بـ 85 دينارا، وتخضع للعرض والطلب مع مراعاة الفرق في بيعها بالجملة أو بالمفرق، كذلك مع مراعاة كمية الإنتاج ومكانه وتوقيت إنتاجه.
ونبه إلى أن هطول الامطار خفض كميات القطاف وتراجع الانتاجية نتيجة الظروف الجوية وهو ما قد يؤخر انتهاء موسم الزيتون بشكل عام.
وثمن العمري دور وزارة الزراعة بالاستمرار بنهج وقف تصاريح استيراد زيت الزيتون من الخارج، وإحكام ضبط التهريب من المعابر الحدودية البرية والبحرية، حفاظا على المنتج المحلي من الزيت وحماية للمزارعين والمستهلكين خاصة وأن الزيوت التي تدخل بالتهريب لا تخضع لأي رقابة وقد تكون رديئة أو مغشوشة.
ويقدر الاستثمار في قطاع المعاصر بـ 200 مليون دينار، كما أن موسم الزيتون يشكل مصدر دخل ويحقق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة لـ 250 ألف أسرة، يعمل أفرادها في القطاعات المساندة كإدارة وتوريدات المزارع والقطاف والنقل والعصر والتغليف والتوزيع.
ويوجد في المملكة نحو 20 مليون شجرة زيتون؛ وتتوافر 138 معصرة زيتون توفر نحو 1000 فرصة عمل مباشرة والعديد من فرص العمل غير المباشرة كالصيانة وغيرها.