شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

حقوق الوطن بين حقوق الإنسان وحقوق الشهيد ،،

حقوق الوطن بين حقوق الإنسان وحقوق الشهيد ،،
القلعة نيوز: بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،، منظومة حقوق الإنسان عندما شرعت من قبل الجمعيه العامة للأمم المتحدة ووافقت وصادقت عليها معظم دول العالم راعت ووازنت بين حقوق الإنسان وبين الحفاظ على النظام العام والآداب العامة والصحة والسلامة العامة ، وحق الإنسان بالتجمع السلمي والإضراب لا يعني بأي شكل من الأشكال نشر الفوضى والإعتداء على الممتلكات العامة والخاصة ، فكما للإنسان حقوق ، فإن للوطن كذلك حقوق ، وللشهيد وضحايا العنف والقتل حقوق، من يضمنها، ويحميها، فكافة مواثيق حقوق الإنسان الدولية أباحت للدولة استثناءات لتقييد هذه الحقوق حفظا للأمن والنظام العام والآداب العامة ، فقد نصت المادة (19) على أن ... 1. لكل إنسان حق في اعتناق آراء دون مضايقة. 2. لكل إنسان حق في حرية التعبير. ويشمل هذا الحق حريته في التماس مختلف ضروب المعلومات والأفكار وتلقيها ونقلها إلى آخرين دونما اعتبار للحدود، سواء على شكل مكتوب أو مطبوع أو في قالب فني أو بأية وسيلة أخرى يختارها. 3. تستتبع ممارسة الحقوق المنصوص عليها في الفقرة 2 من هذه المادة واجبات ومسئوليات خاصة. وعلى ذلك يجوز إخضاعها لبعض القيود ولكن شريطة أن تكون محددة بنص القانون وأن تكون ضرورية: (أ) لاحترام حقوق الآخرين أو سمعتهم، (ب) لحماية الأمن القومي أو النظام العام أو الصحة العامة أو الآداب العامة." كما نصت المادة ( 21 ) على أن ... " يكون الحق في التجمع السلمي معترفا به. ولا يجوز أن يوضع من القيود على ممارسة هذا الحق إلا تلك التي تفرض طبقا للقانون وتشكل تدابير ضرورية، في مجتمع ديمقراطي، لصيانة الأمن القومي أو السلامة العامة أو النظام العام أو حماية الصحة العامة أو الآداب العامة أو حماية حقوق الآخرين وحرياتهم " . وعليه فإن حق الإنسان بالحياة حق مقدس ومقدم على كافة الحقوق الأخرى ، ولذلك فإن الإعتداءات التي تتم على الممتلكات العامة والخاصة وعلى المواطنين العزل وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمننا وأعراضنا وممتلكاتنا، وإعاقة عملهم يعتبر بمثابة انتهاكا لحقوق الإنسان من الإنسان المدني نفسه ، وبما أننا نطالب الدولة بكل مؤسساتها أن تحترم حقوق الإنسان وتلتزم بمضامين الدستور الأردني والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان فالأولى بنا نحن المواطنين أن نحترمها ونلتزم بها حفاظا على وطننا ومقدراتنا ، لنكون قدوة حسنة تحتذى بها الحكومة ومؤسساتها الرسمية حتى لا تكون لها حجة ومبرر لانتهاك حقوقنا وحرياتنا، حمى الله الأردن من كل مكروه ، وللحديث بقية .