شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

الدكتور البطاينة يكتب : القيادات العليا ...يادولة الرئيس ،،

الدكتور  البطاينة  يكتب : القيادات العليا ...يادولة الرئيس ،،
دولة الرئيس المحترم نعرفك نظيف اليد وحازم في مكافحة الفساد ،كن حازما وعادلا لا فرق بين (س ) و ( ص ) ، وطبق العدالة والمساواة بكل نزاهة وحيادية وشفافية



القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة ،،،
من المعلوم أن متوسط عمر الحكومات الأردنية حوالي سنة ونصف تقريبا، أو ربما أقل ، وأن عدد الحكومات الذي تجاوز هذه المدة لا يتجاوز عددها ثلاث أو أربع وزارات ، ولهذا فإن رئيس الوزراء والوزراء متحركون من مواقعهم ومدة خدمتهم بشكل متواصل بأحسن حال ثلاث سنوات ، وهم من يكون مسؤولا عن القيادات العليا الذين يعملون تحت رئاستهم، سواء كان المسؤول أمينا عاما لوزارة، أو مديرا عاما لمؤسسة ، أو محافظا وغيرهم من المسميات،
لكن الملاحظ واللافت للانتباه في الآونة الأخيرة ، أنه أصبحت تطفو على السطح ظاهرة التمديد لهؤلاء القيادات ممن تجاوزت خدماتهم الأربع سنوات في نفس الموقع ، ومنهم من تجاوزت خدمته في الفئة العليا العشر سنوات، وتجاوزت أعمارهم الستين عاما، لا بل أن هناك أحد الأمناء العامين من وصلت خدمته كأمين عام حوالي ربع قرن ، أي خمسة وعشرين عاما ، وتجاوز عمره الستين عاما وما زالت الحكومة تفكر بالتمديد له، على الرغم أن هناك قرارا حكوميا بإحالة كل من بلغ الستين من عمره إلى التقاعد من ذوي الفئات العليا ، وإحالة من بلغت خدمته الثلاثون عاما إلى التقاعد من الموظفين ،
وقد التزمت الحكومة بهذا الجانب من الموظفين بشكل دقيق، إلا أنها لم تلتزم بالنسبة للفئات العليا ، مع العلم أن نظام الخدمة المدنية ينص على أن مدة موظفي الفئات العليا أربع سنوات ، وأن لا تزيد عن ثمان سنوات بأقصى حد، وأن تكون بأضيق نطاق وللحاجة الضرورية لهذا الموظف ممن لا يتوفر له بديل
لكن ما نراه اليوم أن الاستثناء أصبح هو الأصل من حيث التمديد ، والاستثناء هو الإلتزام بنظام الخدمة المدنية وقرارات الحكومة نفسها بعدم التمديد لمن بلغ الستين عاما، ألا يعلم دولة الرئيس أن هناك من موظفي الفئات العليا لا يعملون ، ويتقاضون رواتبهم مع سيارة وبنزين وسائق وهم في منازلهم،
ألا يعلم دولة الرئيس أن الفساد نوعان: - أحدهما فساد مباشر وغير قانوني - وثانيهما فساد غير مباشر وقانوني،
دولة الرئيس المحترم ماذا قدم هؤلاء الموظفين من الفئات العليا مع الإحترام الشخصي للجميع من إنجازات خارقة وخارجه عن المألوف حتى تم التمديد لهم، علما بأن هناك العديد من الموظفين سواء من الفئات العليا أو الموظفين من الفئات العادية ممن تمت إحالتهم مبكرا يملكون من الخبرات والكفاءات تفوق الحاليين القابعين في مناصبهم وعلى مقاعدهم،
ولكن لأن ليس لديهم الواسطة للترفيع أو للبقاء أو التمديد لهم، ولذلك والدولة في إطار الحديث والعمل بتنفيذ وتطبيق منظومة التحديث الإداري لا بد من البدء بتحديث القيادات العليا ممن بلغ من العمر أو الخدمة عتيا، وممن يقبعون في منازلهم دون عمل، أو تحت مسميات مختلفة ،
دولة الرئيس المحترم
نعرفك نظيف اليد وحازم في مكافحة الفساد ، وتجتهد بتطبيق العدالة والمساواة بين الجميع ، ولا تأخذك بالحق لومة لائم ، فالأمل بدولتك بأن تلتفت حولك من موظفي الفئات العليا وكن حازما وعادلا لا فرق بين (س ) و ( ص ) ، وطبق العدالة والمساواة بكل نزاهة وحيادية وشفافية وسنكون لك من الشاكرين والهاتفين بإنجازاتك وعدالتك، والله ولي التوفيق ، وللحديث بقية .