شريط الأخبار
ترامب: لو امتلكت إيران سلاحا نوويا لقضت على إسرائيل والشرق الأوسط جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب أكثر من 30 مسدسا وبندقيتين من الأردن الصحة: تمديد دوام مراكز صحة الوافدين والمختبرات المركزية جيش الإحتلال: قواتنا انسحبت من مرتفعات علي الطاهر صحيفة: اجتماع خليجي إيراني لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز النفط يتجه لإنهاء الأسبوع فوق 100 دولار للبرميل للمرة الأولى في نحو 4 أشهر وفاة خمسيني بعد ضبطه من قبل مكافحة التسوّل في عمان العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة المغرب يحذر سكان 6 أقاليم من احتمالية اندلاع حرائق غابات بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي

المهندس يوسف العيطان يتذكر - 5 - : القيادة والإدارة".. ادارة مياهنا الزرقاء"إنموذجا

المهندس يوسف العيطان  يتذكر     5   : القيادة والإدارة.. ادارة مياهنا الزرقاءإنموذجا
دروس وعبر من الواقع والتجربة"الحلول والنتائج "الحلقة الخامسه: الحلول والنتائج ... والأمن المائي

القلعه نيوز - بقلم: المهندس يوسف العيطان
تحدثنا في الحلقات الماضية عن المواجهه والمشاركه و الانضباط والجدية والانفتاح والتواصل و الخطط وإدارة الفجوات والعمل الميداني للقائد ونتحدث اليوم في هذه الحلقة عن الحلول والنتائج، لأن كافة الإجراءات السابقة ستكون تنظيرا وتمثيلا وغير واقعيه إن لم تكن تؤدي الى حلول وتكون لهذه الحلول نتائج يلمسها متلقي الخدمة " الإنسان" و"المواطن" لتكون "مما ينفع الناس" و "مما يمكث في الارض" و تكون "من الباقيات الصالحات" وتعكس جزئية " الخلافة في الارض" في جزئيتها وفي مهمتنا في الارض وعلى الارض، ويكون جزأ من النتائج نتيجة جزئية لراحة للضمير والجاهزية الجزئية للمغادرة للحياة الدنيا الى تلك.
ركزنا على ما بين ايدينا من كوادر وفرق عمل وبثينا فيهم روح المسؤولية وأثرنا فيهم روح الضمير الحي وروح العمل بروح الفريق الواحد وسرعة الاستجابة ،
وكما طلبنا منهم تنفيذ مهامهم الأخلاقية والوطنية والإنسانية وبما ينفع الناس ويمكث في الارض ، كذلك كنا معهم في كل لحظاتهم للمشاركة بجزئيتنا القيادية كما يجب ان تكون ، إضافة الى أيجاد الحلول وتأمينها والعمل عليها حسب الأولويات الواقعية وحسب أهميتها الحقيقية لتصب في النتائج المرجوة والمفيدة بوقت مناسب وسريع وجودة مقبولة.
إن من أهم المعاضل التي تواجه الإدارات هي تحمل المسؤوليات القيادية بجدية وهمه وأيجابية وقوه وعزيمه مهما كانت الظروف والضرائب البدنية والمادية والصحية والزمنيه، كانت المهمة التي تم تكليفنا فيها في اصعب الظروف المائية لمرور سنوات من العجز والنقص الماءي وعدم اكتمال اداور المياه ان لم يكن عدم وصول مياه لبعض الاحياء والمشتركين والمواطنين الذين هم "أهلنا"، إضافة الى عدم رضا متلقي الخدمة اطلاقا للخدمة المائية المقدمة وعدم ثقه اصلا بمن يقدم الخدمة او مسؤولا عن تقديمها.
أما ما يتعلق بعدم كفاية الكوادر لتغطية الواجبات المطلوبة على اتساع رقعة محافظة الزرقاء من منطقة الازرق شرقا الى بيرين جنوبا ، ومن لواء الهاشمية شمالا الى لواء الرصيفة جنوبا متضمنة هذه المناطق وكله بسبب عدم وضعف المتابعة الحثيثة المطلوبة للتحديث والتحسين والتجديد والادامة الواقعية وحسب زيادة اعداد المشتركين السنوية ومتلقي الخدمة من "أهلنا" ناهيك عن التحسين للشبكات والخطوط الناقلة ومصادر المياه وانظمة ضخها ونقلها وتوزيعها فكيف ان تحدثنا عن عدم وجود اصلا نظام مراقبة وتشغيل وتوزيع وقراءة حديثة لهذه المصادر والعدادات والشبكات والخزانات والخطوط الناقله !!!.
إن مهمة وطنية كهذه في ظروف قاسية صعبة تحتاج من القائد خروجا عن المألوف وبمعنى الكلمة التفكير من خارج الصندوق بمفهومه الميداني لا التنظيري النظري وتقديم التضحيات دون مقابل وعدم انتظار التقدير من اي مسؤول كان او الدولة ويكفيك وقتها ان كثيرين "ايكافوك شرهم" بس.
شهادة حق وشهادتي مجروحه حيث لم يسبق لي قدمت ثناءا او شكرا لمسؤول وانا على رأس عملي بمعيته، وشهادتي هذه في راس هرم مؤسستي "أبا بشار" فلقد اطلق لي العنان لأحلق عاليا وانطلق في مهمتي وهذا فقط ما كنت احتاجه ليس الا ...
شكرا "أبا بشار" فلقد كنت الأخ متى إحتجتك وجدتك، كنت المواسي والذي كثيرا ما تطمئن علي وتبث الراحة في صدري، لقد كنت شريكي في تحقيق هذه النجاحات من الحلول والنتائج في تحقيق أمان مائي الى "أهلنا" المصطلح الذي كان السر في نجاح المهام الموكلة لي حيث ارتقيت في مخاطبتهم"أهلنا"، علمنا أنك لم يسبق أبدا ان إحتجتني إلا ووجدتني هناك في المكان المطلوب على مدار الساعه ليل نهار.