شريط الأخبار
البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي إزالة بناء مهجور وآيل للسقوط بمنطقة المنارة في اربد وزارة العمل: التحول العادل للطاقة مشروع وطني لإعادة هيكلة سوق العمل أجواء مشمسة وباردة نسبيا اليوم وانخفاض الحرارة غدا وزير المالية يبحث مع رئيسة صندوق النقد الدولي دعم برنامج الإصلاح الاقتصادي الأردني أبو رمان: أصحاب النفوذ والمال ينجرفون وراء "السلطة والجنس والدين" أبو غزاله العالمية تقر علاوة استثنائية لموظفيها بتكلفة سنوية تفوق أربعة ملايين ونصف مليون دولار عراقجي: المحادثات النووية مع الولايات المتحدة ستعقد في مسقط صباح الجمعة

لماذا أصبح السعال المستمر أكثر من المعتاد في الفترة الأخيرة؟

لماذا أصبح السعال المستمر أكثر من المعتاد في الفترة الأخيرة؟

القلعة نيوز- كشفت البروفيسورة كاميلا هوثورن، رئيسة "الكلية الملكية للأطباء العامين"، أن الأطباء لاحظوا أن الإصابات الحالية من التهابات الجهاز التنفسي تبقى لفترة أطول من المعتاد.


وقالت البروفيسورة هوثورن إن أرقاماً أصدرها "مركز البحوث والمراقبة" التابع لـ"الكلية الملكية للأطباء العامين" تظهر أن معدلات التهابات الجهاز التنفسي السفلي والعلوي أعلى بأشواط من المتوسط الذي نشهده عادة حتى هذه الفترة في الشتاء وفق اندبندنت عربية.

وتتكرر الأرقام نفسها في بيانات أسبوعية صادرة عن "وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة" UKHSA، كشفت عن معدلات عالية من إصابات الإنفلونزا الموسمية وغيره من فيروسات الجهاز التنفسي.

ونقلت "أسوشيتد برس" عن البروفيسورة هوثورن قولها إنه "ليس واضحاً لماذا يطول بعض التهابات الجهاز التنفسي الحالية أكثر من المعتاد، وقد لاحظ الأطباء والمرضى هذا الأمر، لكننا لسنا متأكدين تماماً من السبب وراء ذلك".

"كان معظم الناس معزولين اجتماعياً خلال فصلي الشتاء الماضيين، ويبدو أن هذا الإجراء أضعف قدرة جهازهم المناعي على مقاومة العدوى، ما يعزز تالياً احتمال تعرضهم لأشكال عدة من العدوى مقارنة مع السنوات السابقة"، أضافت البروفيسورة هوثورن.

وبناء عليه، كما توضح البروفيسورة هوثورن، "في بعض الحالات يتعلق [السعال المستمر] بالتقاط عدوى تلو أخرى. ولما كانت أشكال العدوى مختلفة الواحدة عن الأخرى، فإن التغلب على نوع معين منها لا يمنح مناعة ضد نوع آخر".

وتحث البروفيسورة هوثورن "المرضى على بذل ما في وسعهم للحفاظ على صحتهم جيداً هذا الشتاء، بما في ذلك اتباع إرشادات النظافة الصحية الجيدة مثل غسل اليدين بانتظام، أو استخدام معقم اليدين في حال تعذر ذلك، إضافة إلى رمي المناديل الورقية بمجرد استخدامها. "

وأضافت: ولحسن الحظ، "معظم المرضى الذين يعانون نوبات السعال والزكام يتعافون من دون الحاجة إلى رعاية طبية".

ولكن البروفيسورة هوثورن أوصت باللجوء إلى "الباراسيتامول" بانتظام عند ارتفاع درجة حرارة الجسم، والتهاب الحلق أو وجع الأذن، والحفاظ على الجسم دافئاً، والحصول على قسط كبير من الراحة، وشرب كثير من السوائل.

وأكدت: "لا بد من أن يعرف المرضى أن إعطاء المضادات الحيوية للعدوى الفيروسية لن يساعد في علاجها، لأنها لا تجدي نفعاً سوى في حالات العدوى البكتيرية".

ومعلوم أن "معظم التهابات الجهاز التنفسي العلوي مردها إلى الفيروسات".

كذلك في مقدور الصيادلة، كما تكشف البروفيسور هوثورن، "تقديم المشورة بشأن الأدوية المناسبة التي لا تستلزم وصفة طبية والتي ربما تساعد في خفض حدة الأعراض، ولكن لا "تعالج" العدوى".

وتنصح بأنه "إذا كان السعال متواصلاً، أو ظهر بلغم متغير اللون، وتفاقم بشدة مصحوباً بضيق في التنفس، أو إذا كان المريض يعاني ألماً في الصدر أو يفقد كيلوغرامات من وزنه من دون سبب واضح، فعليه أن يطلب استشارة طبية"،

وذكرت البروفيسورة هوثورن أن الأطباء العامين وفرقهم يواجهون زيادة كبيرة في مواعيد المرضى، من بينهم المرضى الذين يكابدون مشكلات صحية جسدية واضطرابات عقلية ونفسية نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة في البلاد، لا سيما فواتير الطاقة والغذاء.

وثالت: "ويبدو بديهياً أنه إذا كان المرضى يواجهون الأمرين من أجل تناول الطعام الصحي أو تدفئة منازلهم، أو إذا كانوا يعيشون في ظروف رطبة، ستطرح هذه المعاناة ضرراً على صحتهم، ولا شك في أن الضغط النفسي الإضافي الناجم عن الأزمة المالية سيؤثر في صحة الناس العقلية والنفسية".

وحثت البروفيسورة حكومة بلادها على "إيجاد حل للنقص الحاد والمزمن في القوى العاملة في الطب العام" إلى جانب الحد من الروتين الإداري كي يتمكن الأطباء العامين من إعطاء المزيد من الوقت لمرضاهم.

وقال الدكتور أندرو ويتامور، الطبيب العيادي في جمعية "الربو والرئة في المملكة المتحدة"، علماً أنه طبيب عام أيضاً، إن "بعض الأطباء عاينوا عدداً أكبر من المرضى الذين يعانون سعالاً مستمراً هذا الشتاء، والذي ربما يكون مرتبطاً بتغيرات الطقس والطبيعة التي تتميز بها فيروسات معينة.

وأضاف الدكتور ويتامور "لم نشهد الكثير من إصابات "كوفيد"، ولكنه ما زال موجوداً. كذلك تواجهنا بكتيريا "المكورات العقدية من المجموعة أ"، إذ يزورنا عدد كبير من المرضى لأنهم يسعلون ولكنهم أيضاً يعانون التهاب الحلق، معظمهم من الأطفال، ولكن الكثير من البالغين أيضاً".

وأوضح الدكتور ويتامور أن "كوفيد" يؤثر في الناس بطرق عدة مختلفة، إذ يصاب البعض بتندب في الرئتين وتليف، ما يؤدي ربما إلى سعال طويل الأمد.

لذا يطلب الأطباء، وفق الدكتور ويتامور، "من أي شخص يعاني سعالاً مستمراً بعد أربعة أسابيع من إصابته بـ"كوفيد" الخضوع لفحوص الأشعة السينية للصدر".

وقال الدكتور ويتامور إن على كل شخص يكابد السعال لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع أو أكثر أن يلجأ إلى المساعدة أيضاً لاستبعاد معاناته من أي أمراض أخرى.

وأكد أن "السعال المستمر يستدعي فعلاً زيارة طبيب عام لأن الحالة ربما تتطلب الحضوع لأشعة سينية للصدر".

وتابع: "في حالات كثيرة، نسمع بعض النصائح المطمئنة، من قبيل "في الواقع، يبدو أنك أصبت بفيروس أو عدوى فيروسية أخرى مضافة إلى العدوى الموجودة".

ولكن، في رأيه، "أحياناً تحتاج هذه الحالات إلى علاج، وأحياناً أخرى إلى تشخيص، وأحياناً تكتشف أن أشخاصاً ربما يعانون الربو أو الانسداد الرئوي المزمن COPD، لأنهم يواجهون صفيراً في الصدر، ويكابدون صعوبة في التنفس، وضيقاً في الصدر .