شريط الأخبار
وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة الرواشدة يرعى حفل افتتاح فعاليات مهرجان المونودراما المسرحي الرابع بيانات: تراجع الملاحة في البحر الأحمر سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة رسائل تحذيرية تجريبية على هواتف الأردنيين الحكومة تبحث إطلاق مواقف "اركن وتنقّل" الذكية 3 ليالٍ هادئة بين واشنطن وطهران .. وآمال على الحوار الأمن: تراجع ملحوظ بأعداد مرتكبي إطلاق النار في المناسبات ارتفاع عدد السياح القادمين للأردن في حزيران إلى 600 ألف البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" 600 مسؤول أمني إسرائيلي سابق يطالبون ترامب بالتدخل لوقف إرهاب المستوطنين الصفدي ونظيره المالطي يبحثان تعزيز التعاون الاحتلال يستولي على 498 دونما من أراضي الفلسطينيين شرق طوباس

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني : احذروا " تسونامي" قادم في الشرق الاوسط لايمكن تخيله ... والسبب ..؟

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني :  احذروا  تسونامي   قادم في  الشرق الاوسط لايمكن تخيله  ... والسبب ..؟

العين - ابو ظبي- القلعه نيوز


الدكتورة هايدي فاروق عبدالحميد، كبيرمستشارين بمركز المعلومات الجغرافية الصيني،ومستشارمركزالقانون والعولمة التابع لجامعة رينمين الصينية،عضو الجمعية الجغرافية المصرية، توقعت حدوث امر لايمكن تخيله في المستقبل خاصة وأن ماحدث سبق وحذرت منه مؤتمرات علميه في عامي 2019 و 2020 .....فيما يلي نص الحوار الذي اجرته - العين الاخبارية - وكشفت فيه الدكتوره هايدي أسباب وقوع هذه الكارثة، وتوقع الآثار المترتبة عليها وما يمكن ان يحدث في المستقبل :


س- ما السبب الرئيسي لهذه الزلازل

ج- يعود الأمر إلى أنشطة شركات التنقيب عن الغاز، حيث تستخدم أسلوبًا يعتمد على "إحداث زلازل طينية"، عبارة عن "تقليب طبقات الأرض والتلاعب في جيولوجيا باطن عمق البحر"، بما أثر على الطبقات التكتونية المكونة لباطن الأرض.



س- لماذا تلجأ هذه الشركات إلى الحفر في أعماق البحر المتوسط؟

ج- حقل الغاز غني بالهيدروكربونات الطازجة، التي تتكون بعد مرور مليون عام، وتتكون في "عمق أعمق مما حولها تحت سطح البحر".

وتختلف أعماق الهيدروكربونات من مكان لآخر على ساحل المتوسط، ففي مصر على سبيل المثال يبلغ عمقها داخل منطقة مخروط النيل 2 كم، أما في بقية السواحل يصل عمقها إلى 200 متر فقط.

وبالتالي، تلجأ شركات التنقيب إلى إحداث الزلازل الطينية لسحب الهيدروكربونات إلى السطح، وهو ما يعني استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط بالقوة، في عملية تخللها إهمال وجود شقوق كثيرة في أعماق المتوسط، يخرج منها الماء العذب وسط المياه المالحة، ومن ثم أحدثت هذه العملية تلاعبًا في هذا التكوين



س- كم بلغ عدد الاهتزازات جراء الزلزال العنيف؟

ج- بلغ عدد الاهتزازات 112 هزة في تركيا وسوريا، و8 في إيطاليا وإسبانيا.



س-هل ستقع مزيد من الزلازل خلال الفترة المقبلة؟

ج- للأسف التأثير سيكون مستمرًا لما تعرض له باطن الأرض.



س- هل سنشهد حدوث تسونامي؟

ج- سنشهد في مرحلة ما.

س-هل ستختفي بعض المناطق؟

ج- هناك جزر في البحر المتوسط مهددة بالاختفاء، خاصة مع حالة التقارب التكتوني الذي يزيد تدريجيًا شرق المتوسط، وهو ما سينتج عنه تأثر الساحل اللبناني، ونفس الحال وأكثر بالنسبة للسواحل السورية، أما جنوب قبرص "سيحدث فيه شيء لا يمكن تخيله".



س-هل توقف أعمال التنقيب عن الغاز يحمينا من هذه المخاطر؟

ج-الوضع في هذه الحالة سيكون "سيء مستقر".



س-هل خلقت شركات التنقيب عن البترول حزاما جديدا للزلازل في تركيا؟

ج - بالفعل، الشركات التي عملت لصالح الجانب التركي خلقت هناك حزام زلازل.



س-هل كان هناك تحذيرات من هذه العواقب قبل سنوات؟

ج- جرى تنظيم عدد من المؤتمرات في السنوات الأخيرة بتركيا، وانتهت جميعها إلى أن البحث المستمر عن مصادر الغاز المستقبلية في منطقة معينة سينتج عنها زلازل خطيرة.


خلص مؤتمر تم تنظيمه في عام 2019، إلى أن منطقة تيثيان التي تغطي حوض شرق البحر المتوسط، بها صخور عالية الإنتاج واحتياطات من الغاز المستقبلي، مع التنويه بأن النظام التكتوني سيتأثر.


أما في مؤتمر العلوم الطبيعية والبيئية في 2020 بأنقرة، حذر العلماء من خطورة الاستكشافات المحفوفة بالمخاطر من أجل استكشاف الهيدروكربونات المستقبلية، وقال المتخصصون إن الأمر سينتهي بوقوع زلازل في حوض أنطاليا وروديس ولواء الإسكندرون