شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني : احذروا " تسونامي" قادم في الشرق الاوسط لايمكن تخيله ... والسبب ..؟

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني :  احذروا  تسونامي   قادم في  الشرق الاوسط لايمكن تخيله  ... والسبب ..؟

العين - ابو ظبي- القلعه نيوز


الدكتورة هايدي فاروق عبدالحميد، كبيرمستشارين بمركز المعلومات الجغرافية الصيني،ومستشارمركزالقانون والعولمة التابع لجامعة رينمين الصينية،عضو الجمعية الجغرافية المصرية، توقعت حدوث امر لايمكن تخيله في المستقبل خاصة وأن ماحدث سبق وحذرت منه مؤتمرات علميه في عامي 2019 و 2020 .....فيما يلي نص الحوار الذي اجرته - العين الاخبارية - وكشفت فيه الدكتوره هايدي أسباب وقوع هذه الكارثة، وتوقع الآثار المترتبة عليها وما يمكن ان يحدث في المستقبل :


س- ما السبب الرئيسي لهذه الزلازل

ج- يعود الأمر إلى أنشطة شركات التنقيب عن الغاز، حيث تستخدم أسلوبًا يعتمد على "إحداث زلازل طينية"، عبارة عن "تقليب طبقات الأرض والتلاعب في جيولوجيا باطن عمق البحر"، بما أثر على الطبقات التكتونية المكونة لباطن الأرض.



س- لماذا تلجأ هذه الشركات إلى الحفر في أعماق البحر المتوسط؟

ج- حقل الغاز غني بالهيدروكربونات الطازجة، التي تتكون بعد مرور مليون عام، وتتكون في "عمق أعمق مما حولها تحت سطح البحر".

وتختلف أعماق الهيدروكربونات من مكان لآخر على ساحل المتوسط، ففي مصر على سبيل المثال يبلغ عمقها داخل منطقة مخروط النيل 2 كم، أما في بقية السواحل يصل عمقها إلى 200 متر فقط.

وبالتالي، تلجأ شركات التنقيب إلى إحداث الزلازل الطينية لسحب الهيدروكربونات إلى السطح، وهو ما يعني استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط بالقوة، في عملية تخللها إهمال وجود شقوق كثيرة في أعماق المتوسط، يخرج منها الماء العذب وسط المياه المالحة، ومن ثم أحدثت هذه العملية تلاعبًا في هذا التكوين



س- كم بلغ عدد الاهتزازات جراء الزلزال العنيف؟

ج- بلغ عدد الاهتزازات 112 هزة في تركيا وسوريا، و8 في إيطاليا وإسبانيا.



س-هل ستقع مزيد من الزلازل خلال الفترة المقبلة؟

ج- للأسف التأثير سيكون مستمرًا لما تعرض له باطن الأرض.



س- هل سنشهد حدوث تسونامي؟

ج- سنشهد في مرحلة ما.

س-هل ستختفي بعض المناطق؟

ج- هناك جزر في البحر المتوسط مهددة بالاختفاء، خاصة مع حالة التقارب التكتوني الذي يزيد تدريجيًا شرق المتوسط، وهو ما سينتج عنه تأثر الساحل اللبناني، ونفس الحال وأكثر بالنسبة للسواحل السورية، أما جنوب قبرص "سيحدث فيه شيء لا يمكن تخيله".



س-هل توقف أعمال التنقيب عن الغاز يحمينا من هذه المخاطر؟

ج-الوضع في هذه الحالة سيكون "سيء مستقر".



س-هل خلقت شركات التنقيب عن البترول حزاما جديدا للزلازل في تركيا؟

ج - بالفعل، الشركات التي عملت لصالح الجانب التركي خلقت هناك حزام زلازل.



س-هل كان هناك تحذيرات من هذه العواقب قبل سنوات؟

ج- جرى تنظيم عدد من المؤتمرات في السنوات الأخيرة بتركيا، وانتهت جميعها إلى أن البحث المستمر عن مصادر الغاز المستقبلية في منطقة معينة سينتج عنها زلازل خطيرة.


خلص مؤتمر تم تنظيمه في عام 2019، إلى أن منطقة تيثيان التي تغطي حوض شرق البحر المتوسط، بها صخور عالية الإنتاج واحتياطات من الغاز المستقبلي، مع التنويه بأن النظام التكتوني سيتأثر.


أما في مؤتمر العلوم الطبيعية والبيئية في 2020 بأنقرة، حذر العلماء من خطورة الاستكشافات المحفوفة بالمخاطر من أجل استكشاف الهيدروكربونات المستقبلية، وقال المتخصصون إن الأمر سينتهي بوقوع زلازل في حوض أنطاليا وروديس ولواء الإسكندرون