شريط الأخبار
بزشكيان يحث على الصمود لتجنب التفاوض من موقع ضعف إسطنبول تستعد لاستضافة كونغرس الاتحاد الدولي للملاكمة 2026 الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار

هل من حل إبداعي ينصف روح د. زيد الكيلاني؟

هل من حل إبداعي ينصف روح د. زيد الكيلاني؟

القلعة نيوز :
د . اسعد عبد الرحمن المبدعون الكبار في أي بلد (والأردن واحد منها) قلائل. وفي عالم الطب، يتقلص عدد هؤلاء المبدعين إلى حدود دنيا. والأطباء المبدعون الرياديون بين هؤلاء (وفي الطليعة منهم الأستاذ الدكتور زيد الكيلاني) لا يتجاوزون عدد أصابع اليدين، وربما اليد الواحدة! ومن هنا، اختار المرحوم جلالة الملك الحسين، وخليفته جلالة الملك عبدالله الثاني تكريم (د. زيد) حبيب العرب بعامة، وحبيب الأردنيين والفلسطينيين بخاصة، بعد أن غدا لهم مفخرة بإبداعه أولا، وعطائه ثانيا، وتضحياته ثالثا. وحقا، أهدى (د. زيد) الجميع الكثير من العلم الريادي الذي?فرج عن هموم الكثيرين على امتداد الشرق الأوسط، وأدخل السعادة إلى قلوب الألوف من العائلات العربية (بل وغير العربية) ثم أهداهم صرحا طبيا متكاملا (مجمع فرح الطبي) العتيد ذا الترتيب السادس عالميا.
هذا الرجل/الإنسان والباحث المبدع والصديق الأثير، وعلى مدى أربعين عاما، أذهلني (منذ اللحظات الأولى لتعرفي عليه) بإصراره على مطاردة حلم متعدد الأغراض، راوده على نحو مبكر (التقدم في معالجة العقم، وإخصاب الأجنة... وكل ما هو متعلق بذلك). ولطالما انزرع في خلايا دماغي يقين بأن كل حالم (في أي مجال من مجالات الحياة) هو، بالضرورة، إنسان مغامر. وفعلا، غامر د. زيد الكيلاني بكل ما يملك من مال وجهد وراحة، ثم–وهو الزوج/ الأب المحبّ–خاطر بما هو أغلى من المال، وأقصد «راحة بال» زوجته وابنته (فرح) وابنائه (سند وكرم وشرف). ول?لا تفهم هؤلاء جميعا، بل مبادرتهم إلى احتضان حلم الزوج/ الأب، لما تحقق الحلم على أرض الواقع، ولما تغلب على كل المعيقات العلمية والمالية والإدارية، بل وكل المقاومات العنيفة (حرق عيادته مرة، وحرق مستشفاه مرة إضافية) ثم جاء دور رأس المال.
كان طبيعيا أن يرافق كل هذه الانجازات الحاجة للحصول على قروض من البنوك التي أرهقت كاهل (د. زيد) الذي كان دوما واثقا من القدرة على تخطي «التحدي المالي» وسداد تلك القروض لولا الجائحة اللعينة (الكورونا). بعدئذ، اشتدت الضغوط المالية مع تزايد الفوائد ونقص العوائد، ثم جاء رحيله المؤلم عن عالمنا بعد أن اذاب صحته وعافيته في «جهاد الريادة» والابداع. ونحن إذ لا ننكر حق «سلاح القانون» لدى البنوك، لكننا نأسى ونحزن (حد الفجيعة) حين لا يتبقى في الجعبة سوى تهديد الانجاز الحضاري للدكتور زيد (مجمع فرح الطبي) علاوة على التحف? على أملاك الورثة الذين عانوا الأمرين في رحلة الإبداع على مدى سنوات طوال!!!
ومن أجل تكريس تكريم جلالة الملك للمبدع د. زيد الكيلاني، وكي ترتاح قلوب الكثيرين في الأردن والوطن العربي، وللحفاظ على المنجز الحضاري (مجمع فرح الطبي)، والحفاظ على حرية وكرامة عائلة الكيلاني العريقة والمخلصة، نتمنى على الحكومة تقديم «روح القانون» على نصه، والإيعاز – حسبما يلزم – إلى إيجاد حلول مالية واستثمارية مبدعة لهذه القضية المؤلمة. فهل نرى حلاً إبداعيا ينصف روح المبدع د. الكيلاني؟ ــ الراي