شريط الأخبار
الصفدي ووزير خارجية بيرو يتفقان على عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل شريف عبدالله العويمر يبارك لابنته فرح نجاحها في التوجيهي بمعدل 70.1% السيطرة على حريق قرب إشارة التاسعة بالعقبة بسبب الألعاب النارية دون تسجيل إصابات القاضي: الجامعات حاضنة لبناء الوعي السياسي فريق بحثي يطوّر مركّباً دوائياً جديداً يستهدف مقاومة الخلايا السرطانية ويعزّز فاعلية العلاج قضية جايسون أرداي: فضيحة جامعة كامبريدج تهز الأوساط الأكاديمية البريطانية تفاصيل تعديل "المناصب" الوزارية: القسم غدَا والمصري وشحادة نائبان اضافيان للرئيس بزشكيان: اجتمعت مع خامنئي لـ 7 ساعات *"نضمد الجراح... ونرفع الراية"* *"التوجيهي ليس نهاية العالم... بل بداية طريق"* *"أوقفوا النزيف... أنقذوا الشباب بالمهنة"* وصفي بيك العبادي يزفّ التهاني لنجليه بمناسبة تخرّجهما من الجامعة الأردنية الخشمان: التعويض العادل حق دستوري.. والحكومة تستثني استملاكات سكة العقبة من «خصم الربع» إلى وزارة العمل ووزارة الداخلية ومديرية الأمن العام... أسئلة مواطن تبحث عن إجابة

الرواشدة: ظروف المواطن الاقتصادية أبعدته عن المساحة الاجتماعية

الرواشدة: ظروف المواطن الاقتصادية أبعدته عن المساحة الاجتماعية

*الظروف الاقتصادية الصعبة من أسباب في ضعف التكافل الاجتماعي


القلعة نيوز - قالت رئيس قسم علم الاجتماع في الجامعة الاردنية الدكتورة ميساء الرواشدة، إن مظاهر التكافل الاجتماعي اختلفت عن ما كان عليه في الماضي والتكافل قد يكون على مستوى الاسرة او العشيرة.

وأضافت الرواشدة عبر برنامج صوت المملكة الذي يقدمه الزميل عامر الرجوب، أن المجتمعات العربية والاردنية تتميز غالبا في التضامن الاجتماعي والتكافل هو سمتها لكن مع المظاهر الحداثية للحياة تغيرت مظاهر التكافل ولم يعد التواصل مع الافراد مباشر حيث اصبح من خلال وسائل التواصل الاجتماعي بالإضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة كان لها أسباب في ضعف التكافل الاجتماعي.

وأشارت إلى أن الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن الأردني أبعدته عن المساحة الاجتماعية التي يرغب فيها بسبب الضيق المادي، مبينة أنه لا يستطيع القيم بالأمور الاجتماعي كما كان يقوم بها سابقا لكون الكلف كانت اقل.

ونوهت إلى أن مفهوم راس المال الاجتماعي اختلف نظرة الفرد إلى العلاقات الاجتماعي تغيرت ولم نعد نسعى ان نوطد العلاقات الاجتماعية مع الأقارب حيث اصبح البحث عن الشخص الذي يقدم لنا خدمة او مصلحة لكون ليس هناك مصلحة للتواصل مع الأقارب والارحام لعدم وجود أي مصلحة تحقق مستقبلا.

وبينت أن معظم الاسر الاردنية قد يعمل الاب والام وبالتالي لا يوجد وقت للتكافل إذ أصبحت الاسرة الاردنية مرهقة كيف تأمن التزاماتها المادية وهذا الروتين اليومي في الحياة الصعبة التي نعيشها اغفل التكافل الاجتماعي.