شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

زريقات تكتب : "ماذا تفعل امرأة أردنية في نيقوسيا بقبرص"

زريقات تكتب : ماذا تفعل امرأة  أردنية في نيقوسيا بقبرص
القلعة نيوز- كتبت رانيا زريقات

عندما تشرق شمس الصباح في قبرص تشرق في الاردن في نفس الوقت ،جارتان تنتظران دعوة حب لفنجان قهوة في بيت احدهما..جارتان حميمتان صديقتان ،تتشابهان بالموسيقى و الطعام ،الكرم ،وحب الأرض
لأبدأ بدعوة< الاردن أولا > في كل صباحاتي بمكالمة صباحية لأبي و أمي !

أمي و أبي هما الأردن ،ارضهما أرضي وبيتهم وطني لأسمع صوت الجريدة عبر الهاتف و أمي تقلب صفحاتها لتعرف اخبار البلد ، بينما يأخذ أبي صفحة الكلمات المتقاطعه بعد أن يقرأها أولا لينهمك في حل الرموز …هذا المشهد لا يفارق ذكرياتي .

بيني و بين الأردن بحر أبيض متوسط و لفرط الاشتياق أراه محيط يحيطني بالأسئله ،كيف حالهم ،هل جهزت امي الغداء،من سيطرق بابهم و أنا غائبة!؟

وأنا في الجزيرة أعيش على لقمة الذكرى، وعطش الحنين ،حتى شاهدتُ أمس في نيقوسيا عاصمة قبرص اعلانات كثيرة تروج للسياحة في الاردن صورا للبتراء مكتوب عليها (الاردن مملكة الزمن ) التاريخ المحفور بصخر لا يموت !
،قبرص مليئة بصور الأردن ،واسم الأردن يدعو بحب أهل (قبرص ) أيضا لفنجان قهوة مدقوق برائحة الهيل ليتعرفوا على جارتهم الكريمه الغنية بالآثار الرومانيه مثلهم !

امرأة مثلي من قلعة الكرك لها تاريخ عربي صلب. تعيش الأن تاريخ غربي ،تتكلم بلغة الحب و التعايش، أصبحتُ دون أن أدري مرجع ليأتي الكثيرون ليسألوني عن الأردن بعد الاعلان ،لأشعر بالألفة و الابتهاج و انا أقول واردد لهم
البتراء،البحر الميت ،جرش،وادي رم ،العقبة،عمان ،البلد،الكرك ،مادبا ، لأصف و اخلق في ذوقهم لذة طعم الخبز ، والشيشة في العصر ،وصحن الحمص وكأس الشاي و المنسف رمزالضيافة و الكرم .

لم التفت للوراء يوما لكني التفت لوطن أبي و أمي و ماذا أفعل في قبرص ؟

مواطنة هنا و مواطنه هناك ،سائحة هنا و سائحة هناك ، عاشقة هنا و عاشقة هناك . سآتي قريبا للأردن و معي سائح ،هو سيذهب لزيارة البتراء وأنا لأزور قبر والدي !؟

هو يذهب ليرى التاريخ في حجر وردي ..ولأني أردنية أرى التاريخ من خلال قبر وردي..هو يرجع بمسبحة بدوية من الصحراء يعلقها على جدار بيته…..وأنا أرجع لقبرص لا شيء معي سوى الذكريات!