شريط الأخبار
اللواء الحنيطي يستقبل رئيس أركان قوات الدفاع الذاتية اليابانية نتنياهو يطلب العفو رسميا من الرئيس الإسرائيلي إصابة 4 متضامنين أجانب أحدهم بحالة خطيرة بهجوم للمستوطنين في أريحا الصفدي يؤكد ضرورة الالتزام بوقف اطلاق النار في غزة وزير الثقافة يلتقي جمعية هوا الفحيص للثقافة والفنون ويشيد بجهودها الشبابية الإحصاءات تعلن ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 39.8 مليار دينار بزيادة بلغت 3.6 مليار دينار اللواء المعايطة يفتتح مركز دفاع مدني وادي صقرة ويؤكد مواصلة توسيع خدمات منظومة الحماية المدنية في المملكة فهد نضال أبو قمر يلتقي معالي يوسف حسن العيسوي ويؤكد أهمية دعم الشباب وتمكينهم المصري يؤكد أهمية مشروع المدينة الجديدة “عمرة” في تعزيز التنمية والاستثمار طبيبة تكشف عن نوع حلوى واحد كعلاج فعال للقلق تمارين رياضية هامة تعزز قوة الدماغ صداع آخر اليوم مجرد إرهاق أم إشارة لحالة صحية؟ كيف يؤثر تجاهل الوجبات على سكر الدم؟ الثلاثية الشتوية.. مكونات طبيعية تحارب الأمراض وتقوي المناعة طريقة عمل الأرز بـ 5 وصفات مختلفة من دول العالم.. البريانى والريزوتو الأشهر 5 طرق طبيعية لإزالة شعر الوجه وتقليل نموه.. منها وصفة الكركم طريقة عمل مخلل الخيار فى ربع ساعة.. بطعم مقرمش ولون فاتح هل يمكن لحمض الهيالورونيك اختراق البشرة فعلًا؟ أرز عالمي: 5 وصفات من دول مختلفة بينها البريانى والريزوتو العصير الأخضر بالزنجبيل

رد فرنسي قوي على إهانة ترامب.. تمرد على الوصاية الأميركية

رد فرنسي قوي على إهانة ترامب.. تمرد على الوصاية الأميركية
انتقدت الرئاسة الفرنسية، تصريحات للرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، اتهم فيها الرئيس الفرنسي "بالتذلل" إلى الصين.

ووصف الإليزيه تلك التصريحات بالمبتذلة، كما شدد ماكرون على رفضه للتبعية إلى الولايات المتحدة. هذه التطورات تسحب إلى الواجهة أسئلة بشأن العلاقة عبر الأطلسي في حال عودة ترامب إلى السلطة.

ماذا لو عاد دونالد ترامب إلى السلطة؟

وارد جدا أن تحمل 2024 المفاجئة، وينتخب ترامب رئيسا للولايات المتحدة، وإن حدث، فقد توضع العلاقة عبر الأطلسي مجددا، على جهاز الإنعاش، قبل أن تحسم أوروبا بالأساس قرارها بشأن التمرد على الوصاية الأميركية.

دونالد ترامب ليس على وفاق كامل مع قادة أوروبا، وحتى من كان يعتبرهم إلى حد ما أصدقاء، ما عادوا كذلك وفقه.
لم تعبر زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل إلى الصين من دون تعليق ترامب، رآها تذللا، وانقيادا من ماكرون لرغبات نظيره الصيني شي جين بينغ على حد تعبيره.

تصريحات ترامب النارية، استدعت ردا من الإليزيه وجه سهام النقد للمصطلحات التي استخدمها ترامب للتعليق على زيارة ماكرون للصين.

عودة ترامب المحتملة إلى البيت الأبيض، لن تسقط من أولوياتها التصدي لأي تقارب من الأوروبيين تجاه الصين، التي ناصبها العداء خلال فترة رئاسته، أكثر من أي محور آخر.

خاصة وقد غيرت الحرب في أوكرانيا من قواعد لعبة التوازنات والأقطاب.
استقلال استراتيجي لأوروبا

عودة ترامب إلى البيت الأبيض إن حدثت، فستكون نقطة حاسمة في مستقبل العلاقات بين الأطلسي، وقد تعجل بالطلاق الذي لم تعد فرنسا وحدها من يؤيده.
أكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، بأن قادة التكتل يميلون لتوجه باريس بشأن الاستقلالية الاستراتيجية عن واشنطن.
انتخابات البرلمان الأوروبي العام المقبل إن منحت مقاعد أكثر لليمين المتطرف المعادي لأي تبعية، فحتما ستكون الوصاية الأميركية على أوروبا أمام منعطف جديد.
لكن هل أوروبا مستعدة بالأساس للخروج من العباءة الأميركية؟

لا يزال الناتو هو حارس أمن القارة، وعلى نحو أكبر، بعد أن تم إفراغ مستودعات الأسلحة من إستونيا إلى البرتغال، لتعزيز الترسانة العسكرية الأوكرانية.
تعد الولايات المتحدة أكبر ممول للحلف، وهذا أمر لا يروق لترامب.
لا تستطيع دول أوروبية اليوم تدبير احتياجاتها من الطاقة، بعيدا عن الغاز الطبيعي المسال الأميركي، منذ أن توقفت إمدادات الغاز الروسي.
فهل تجد أوروبا تدبيرا لكل ذلك؟

فرنسا تؤكد أن الأمر ممكن، وقد يكون التوجه إلى آسيا، لكن دولا من شرق أوروبا ووسطها لا ترى الوقت مناسبا للطلاق.