شريط الأخبار
كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية"

الخصاونة ينعى رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران

الخصاونة ينعى رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران

القلعة نيوز - نعى رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة أحد رجالات الأردن البارزين رئيس الوزراء الأسبق مضر بدران، الذي انتقل الى رحمة الله تعالى اليوم السَّبت، بعد حياة حافلة بالعطاء في خدمة الوطن وقيادته الهاشميَّة، وفي العديد من مواقع المسؤوليَّة.


وأعرب رئيس الوزراء عن أصدق التَّعازي والمواساة برحيل الفقيد، مشيداً بمناقبه الطيِّبة وخدماته الجليلة كأحد رجالات الأردن الأوفياء الذين عملوا بإخلاص، وذادوا ببسالة عن مواقف الوطن وثوابته على مختلف المستويات، وفي المجالين المدني والعسكري، وسعوا بجدٍّ من أجل خدمة القيادة الهاشميَّة ورفعة الوطن.

وقال رئيس الوزراء "برحيل دولة مضر بدران يفقد الأردن أحد أبنائه المخلصين الذين خدموا بجدٍّ وأمانة ومسؤوليَّة في مراحل تاريخيَّة مهمَّة من عمر الدَّولة الأردنيَّة".

وشغل الفقيد منصب رئيس الوزراء أربع مرَّات، حيث شغل منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجيَّة والدِّفاع لمرَّتين بين الأعوام 1976م و 1979م، ورئيس الوزراء ووزيراً الدِّفاع خلال عاميّ 1980 - 1984م وعاميّ 1989 - 1991م.

كما شغل المرحوم منصب رئيس الدِّيوان الملكي الهاشمي، ومستشار جلالة الملك لشؤون الأمن القومي، ووزير التَّربية والتَّعليم، وعضو مجلس الأعيان لأكثر من دورة، وأمين عام الدِّيوان الملكي – كبير أُمناء القصر الملكي.

كما تقاعد المرحوم من الخدمة العسكريَّة برتبة لواء، حيث شغل منصب مدير المخابرات العامَّة، وقبل ذلك مساعداً لمدير المخابرات العامَّة للقسم الخارجي، ومستشاراً عدليَّاً ومدَّعياً عامَّاً لخزينة القوَّات المسلَّحة الأردنيَّة - الجيش العربي.

وتولَّى الفقيد رئاسة المكتب التَّنفيذي لشؤون الأرض المحتلَّة، ورئاسة اللَّجنة الملكيَّة لبناء جامعة اليرموك، ورئاسة اللَّجنة الملكيَّة لبناء جامعة العلوم والتكنولوجيا، ورئاسة اللَّجنة الملكيَّة لبناء الجامعة الهاشميَّة، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشميَّة، وعضويَّة اللَّجنة التَّنفيذية للاتحاد الوطني العربي.

والمرحوم بدران من مواليد محافظة جرش عام 1934م، وحاصل على وسام الاستقلال من الدَّرجة الرَّابعة، ووسام النَّهضة من الدَّرجة الثَّالثة، ووسام الكوكب من الدَّرجة الأولى، ووسام النَّهضة المرصَّع.