شريط الأخبار
ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش ريهام عبد الغفور تكشف سراً احتفظت به 40 عاماً بينهم لبلبة ويحيى الفخراني .. فنانون كبار غيروا أسماءهم الحقيقية روسيا تطالب إسرائيل بوقف القصف على لبنان رأي علمي يكسر المتوقع عن طريقة جلوس نصحوك بتجنبها مجلس محافظة جرش يُجري مناقلات مالية لدعم وتسريع مشاريع قطاع المياه الرئيس المصري يؤكد ضرورة التفاوض الجاد بين الولايات المتحدة وإيران الوفد الإيراني برئاسة قاليباف يصل باكستان لبنان وإسرائيل يجريان أول اتصال عبر سفيريهما في واشنطن إيفانكا ترامب تنهار بالبكاء .. وتكشف معاناة زوجها من السرطان باكستان: مفاوضات واشنطن وطهران مصيرية "إما النجاح أو الفشل" الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي 23 شهيداً وعشرات الجرحى في سلسلة غارات إسرائيلية على لبنان ترامب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء هرمز ترامب يحذر إيران من ضربات جديدة في حال فشل المفاوضات 100 ألف مصل يؤدون الجمعة الأولى في الأقصى بعد إعادة فتحه دوار شفابدران يتحول إلى ميدان للذكريات كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" زفاف مهيب يجمع العفيشات وأبو سليم… نسبٌ طيب وأجواء أردنية أصيلة تجسد الفرح والتلاحم والولاء للوطن وقيادته الهاشمية الحكيمة. الحواري: أضفنا المكافآت والحوافز إلى حسبة الضمان الاجتماعي

سراديب بيوت الموصل العتيقة .. مسكن وملاذ عند الشدائد

سراديب بيوت الموصل العتيقة .. مسكن وملاذ عند الشدائد

القلعة نيوز - من يتجول في الأزقة والحواري الضيقة ذات البيوت المبنية من الحجر والجص والصخر، في الشطر القديم من مدينة الموصل العريقة، يتنسم عبق التاريخ، ويقرأ على جدرانها قصصا تجسد أصالة من سكنوا في هذه الأحياء التي قاومت تقلبات الوضع في العراق.


بيت القش أو "بيت لكش" كما يسميه الموصليون، أحد أقدم بيوت المدينة التي تضم عدة سراديب وأقبية، أقيمت كل واحدة منها لغاية معينة.

وقال شيخ منطقة باب لكش في الموصل، كنعان يونس، "كانوا يبنون في البيوت، خصوصا في البيوت القديمة، السراديب والرهرات. السرداب يكون أعمق".

وتستخدم هذه الأقبية والسراديب لأغراض تخزين المؤن شتاءً واللوازم المنزلية، ويحتوي بعضها على آبار مياه نقية، وتستخدم ملجأ لأفراد الاسرة، في حالات الطوارئ.

وقال محمود سمير، وهو من سكان الموصل القديمة: "السرداب هذا أهم ركن بالبيت ولولاه لهلكنا جميعا".

كما قال ساكن آخر يدعى ميسر حازم: "أنا أقطن في هذا البيت منذ 47 عاما، بالإضافة إلى والدي وأعمامي. هذا البيت عمره أكثر من 100 سنة".

ويتراوح عمق هذه السراديب والأقبية من 3 إلى 5 أمتار، فيما يصل طول البعض منها إلى 7 أمتار، وتمتاز بأجواء دافئة في الشتاء، وباردة في الصيف.

ولهذه السراديب القديمة قصص وحكايات في حياة أهل الموصل عبر مختلف العصور، فتارة كانت لهم المسكن والمأوى، وتارة أخرى الملاذ الآمن من أحداث الزمن.

سكاي نيوز عربية