شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

سراديب بيوت الموصل العتيقة .. مسكن وملاذ عند الشدائد

سراديب بيوت الموصل العتيقة .. مسكن وملاذ عند الشدائد

القلعة نيوز - من يتجول في الأزقة والحواري الضيقة ذات البيوت المبنية من الحجر والجص والصخر، في الشطر القديم من مدينة الموصل العريقة، يتنسم عبق التاريخ، ويقرأ على جدرانها قصصا تجسد أصالة من سكنوا في هذه الأحياء التي قاومت تقلبات الوضع في العراق.


بيت القش أو "بيت لكش" كما يسميه الموصليون، أحد أقدم بيوت المدينة التي تضم عدة سراديب وأقبية، أقيمت كل واحدة منها لغاية معينة.

وقال شيخ منطقة باب لكش في الموصل، كنعان يونس، "كانوا يبنون في البيوت، خصوصا في البيوت القديمة، السراديب والرهرات. السرداب يكون أعمق".

وتستخدم هذه الأقبية والسراديب لأغراض تخزين المؤن شتاءً واللوازم المنزلية، ويحتوي بعضها على آبار مياه نقية، وتستخدم ملجأ لأفراد الاسرة، في حالات الطوارئ.

وقال محمود سمير، وهو من سكان الموصل القديمة: "السرداب هذا أهم ركن بالبيت ولولاه لهلكنا جميعا".

كما قال ساكن آخر يدعى ميسر حازم: "أنا أقطن في هذا البيت منذ 47 عاما، بالإضافة إلى والدي وأعمامي. هذا البيت عمره أكثر من 100 سنة".

ويتراوح عمق هذه السراديب والأقبية من 3 إلى 5 أمتار، فيما يصل طول البعض منها إلى 7 أمتار، وتمتاز بأجواء دافئة في الشتاء، وباردة في الصيف.

ولهذه السراديب القديمة قصص وحكايات في حياة أهل الموصل عبر مختلف العصور، فتارة كانت لهم المسكن والمأوى، وتارة أخرى الملاذ الآمن من أحداث الزمن.

سكاي نيوز عربية