شريط الأخبار
لإطالة عُمر ساعتكم الذكية.. اليكم هذه النصائح 10 عادات يومية تُفقدكم 97% من السعادة مصدر أمني : القبض على مجموعة امتهنت كسر وخلع المركبات وسرقة محتوياتها جنوب عمّان مصر تُصدر تحذيرًا بعد إرسال قواتها العسكرية إلى الصومال موسكو تحظر تطبيق واتسآب " المنتخب الوطني النسوي للشابات يشارك في ودية تركيا استعدادًا لكأس آسيا التربية: مديريتا القويسمة وبني عبيد يدخلان ترتيب الذهب بدورة الأيام الأولمبية الرابعة الأردن يشارك في بطولة الكراتيه العالمية للشباب والناشئين الأهلي والسلط يتعادلان 1-1 في دوري المحترفين أورنج الأردن تدعم مواهب الشباب عن طريق رعاية نموذج الأمم المتحدة في كينغز أكاديمي أمانة عمّان: ​إغلاق الشارع الجانبي الرابط بين شارع الأردن وشارع الاستقلال الجمعة وزير النقل يشارك بمؤتمر وزراء النقل في دول منظمة التعاون الإسلامي "الجرائم الإلكترونية": منصات الثراء الوهمية تُدار من الخارج وتحديدا من دول شرق آسيا اتفاق أردني - تركي لتصنيع 5 زوارق لحماية الحدود البحرية حسن الرداد يداعب الجمهور حول تشابه اسمه مع وزير جديد (فيديو) الشركة المنتجة لمسلسل ماجد المصري تتجاوز اتهامات السرقة ببوستر جديد لقاء الخميسي تحسم جدل طلاقها من محمد عبد المنصف (فيديو) درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان تعطّل تصوير مسلسل وفاء عامر بسبب "الديليفري" (صور) توقف تصوير مسلسل نسرين طافش بعد تأجيل عرضه

المدارس النقدية في العصر الحديث

المدارس النقدية في العصر الحديث

القلعة نيوز - المدارس النقدية في العصر الحديث تتضمن مجموعة من المدارس الأدبية التي تناقش وتحلل النصوص الأدبية بطرق مختلفة. من بين هذه المدارس، يمكن ذكر المدرسة البنيوية والمدرسة التفكيكية.


المدرسة البنيوية تركز على البنية الداخلية للنص الأدبي، وتهتم بدراسة اللغة والعلاقات بين الكلمات داخل النص. ترفض المدرسة البنيوية الاهتمام بالعوامل الخارجية وتعتبر النص ككيان مغلق يحتوي على نظام داخلي متكامل. تشدد على أن النص يحمل وحدته الخاصة وأن معانيه تنبع من هذا النظام الداخلي.

بدأت المدرسة التفكيكية كتيار نقدي يناقض المدرسة البنيوية. تعتبر التفكيكية النص الأدبي كمجموعة من النصوص المتداخلة والتي يمكن إعادة تشكيلها لاكتشاف معاني جديدة. تركز على إعادة تركيب النص وتحليل طبقاته المختلفة لاكتشاف معاني مختلفة. تعتبر التفكيكية أن النص مفتوح على مجموعة لا نهائية من الاحتمالات وتحث على استجواب النص وتوسيع حدود التفسير.

التفكيكية ترفض التمركز حول العقل والمؤلف، وتعتبر اللغة متغيرة ومتحركة. تؤكد على دور القارئ في فهم وتفسير النص، وتمنح القارئ سلطة تحليل النص وتوليد المعاني. تركز أيضًا على الكتابة كعملية إبداعية وتشجع على تجديد وتجاوز الأشكال التقليدية للكتابة.

من خلال هذه المدارس النقدية، يتم تحليل واستنباط معاني مختلفة من النصوص الأدبية وتوسيع حدود الفهم والتفسير. كلا المدرستين تساهمان في إغناء النقد الأدبي وتعززان التفاعل بين النص والقارئ.

المدرسة السيميائية ترتبط بالسيميائيّة وفرديناند دي سوسير، الذي يعتبر اللغة جزءًا من علم العلامات أو السيميائيّة، وهو يرى اللغة كنظام إشاري يعبر عن الأفكار. وتشمل العلامة اللغوية والغير لغوية مثل الإشارات العسكرية وإشارات الصم والبكم. تميّزت المدرسة السيميائية عن المدرسة البنيوية بتبنيها قراءات منفتحة للنصوص بدلاً من القراءة المنغلقة. ورفضت الفكرة المتعلقة بالربط الثابت بين الدال والمدلول، حيث تعتبر الكلمة إشارة حرة ويعتمد المدلول على تصوّر المتلقي. تسعى المدرسة السيميائية لتحفيز الخيال والإبداع لدى القارئ دون إلغاء القراءات السيميائية السابقة، بل تسعى إلى تضمينها. وتسعى المدرسة السيميائية لاكتشاف الأبعاد النفسية والاجتماعية والتاريخية والجمالية والدلالية والتداولية للنصوص، وتعتبر كل شيء علامة، وتعتبر الكون نظامًا من العلامات، حيث تعوض كل علامة عن علامة أخرى.

من جانبها، تعتمد المدرسة النفسية على استخدام علم النفس في تحليل النصوص الأدبية، حيث تستخدم النظريات النفسية لتفسير الظواهر الأدبية وكشف أسبابها ومنابعها الخفية، بالإضافة إلى تحليل شخصية الكاتب وتأثيرها على الأدب ودور العوامل النفسية والاجتماعية في تشكيل النص.

أسلوبية الأسلوب تشير إلى وسيلة التمييز والتصوير المختلفة للأفكار التي تحقق تأثيرًا على المتلقي، وتبحث في ما يميز الكلام الفني عن الكلام العادي. تشمل اتجاهات الأسلوبية المختلفة الوصفية أو التعبيرية والتي تركز على الأساليب والصور دون إغفال القيم التعبيرية، والتكوينية والتي تدرس التعبير في علاقته بالمتكلم وتركز على ظروف الكتابة ونفسية الكاتب، والبنيوية والتي تركز على النسق الداخلي للنص والعلاقات المتداخلة مع عناصره، والوظيفية والتي تركز على الوظائف التواصلية للغة مثل الوظيفة التعبيرية والتأثيرية والذهنية.

بشكل عام، تسعى هذه المدارس إلى تحليل وفهم النصوص الأدبية من خلال الركيزة السيميائية والنفسية والأسلوبية، وتعزز التفاعل والتأثير الذي يحدثه النص على القارئ وتكشف عن أبعاده المختلفة ومعانيه المتعددة.