شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

نشأة المسرح الروماني

نشأة المسرح الروماني

القلعة نيوز- على مر التاريخ، استمتع الرومان بمختلف أشكال الترفيه بما في ذلك الموسيقى والمسرح والرقص. كان المشهد الثقافي الروماني المعتاد يشمل إعادة تمثيل المشاهد التاريخية الشهيرة مثل المعارك والقصص الأسطورية والشعبية، مثل أسطورة أورفيوس وأسطورة إيكاروس وقصة البطل الروماني موسيوس سكيفولا. كانت هذه المشاهد المعاد تمثيلها مصحوبة بتعديلات إبداعية لإضافة جاذبية أكبر عند تقديمها.


وقد تميزت بعض العروض المسرحية الرومانية باستخدام العنف الحقيقي وتدمير أشياء حقيقية، مما أدى إلى تضليل الرومان في تمييزهم بين المسرح والواقع. هذا الأسلوب كان يستخدم لإضفاء الواقعية على العروض وإثارة الإحساس بالتشويق والتوتر لدى الجمهور.

تطور المسرح الروماني بدأ في القرن الثالث قبل الميلاد. في البداية، كانت هناك احتفالات تسمى "Lectisterniums" التي كانت تقدم قرابين للآلهة الرومانية. على الرغم من أنها ليست مسرحية بحد ذاتها، إلا أنها كانت تمهيدًا لتطور المسرح. بعد تفشي وباء الطاعون في الجمهورية الرومانية في عام 364 قبل الميلاد، بدأ المواطنون في تضمين العروض المسرحية والرقصات في هذه الاحتفالات، وذلك لإرضاء الآلهة وتجنب المزيد من الكوارث.

تطورت هذه العروض المسرحية إلى عروض منظمة، سواء كجزء من الاحتفالات أو بشكل مستقل. بدأ تقديم المسرحيات في المسرح الروماني على طراز المسرح اليوناني في القرن الثالث قبل الميلاد. كانت تلك المسرحيات تعتمد على الأقنعة وكانت تقدم بواسطة الممثلين الذكور والأنثويين الذين كانوا يتلقون تدريبًا مسرحيًا خاصًا لأداء الأدوار الذكورية والأنثوية على حد سواء.

كانت المسرحيات المكتوبة والمؤداة بشكل احترافي جزءًا لا يتجزأ من العطلات الرومانية العامة، وكانت تستخدم كوسيلة لتكريم الآلهة الرومانية. في عام 240 قبل الميلاد، قام المؤلف المسرحي ليفيوس أندرونيكوس بترجمة مسرحيات يونانية إلى اللغة اللاتينية، وهذا كان لحظة بارزة في تطور المسرح الروماني.

أما بالنسبة للمسارح الرومانية، فقد استخدم الرومان المسارح الخشبية المؤقتة لفترة طويلة. وفي عام 55 قبل الميلاد، قام بومبي ببناء أول مسرح حجري في روما في الحرم الجنوبي مارتيوس. كملت الأعمال البنائية للمسرح على مدار الخمسين عامًا التالية، وكما تم إضافة مسارح أخرى مثل مسرح بالبوس ومسرح مارسيلوس الأكبر.

تأثر المسرح الروماني بمختلف الثقافات والحضارات التي سبقته، مثل اليونان والإتروسكان، حيث استدانوا أفكارهم وطوروها بأسلوبهم الخاص. استلهموا المسرحيات الهزلية من اليونان، وعرضوها بشكل هزلي خفيف خالٍ من الفلسفة. ومن الإتروسكان، انتقل إليهم الأسلوب الدرامي الساخر الذي تميز به الإتروسكان، ونقلوه وأضافوا لمساته إلى الرومان في فنونهم الحية.

بهذه الطريقة، تطور المسرح الروماني منذ ظهوره في القرن الثالث قبل الميلاد، وأصبح أحد العناصر الأساسية في الترفيه والثقافة الرومانية.