شريط الأخبار
متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية النفط يتجه لتسجيل أول مكسب في 3 أسابيع " الأعلى لذوي الإعاقة" يتابع حادثة الاعتداء المتداولة ويُحيلها للجهات المختصة أجواء مشمسة ولطيفة في أغلب المناطق اليوم وغدًا وانخفاض ملموس الأحد

تظاهرة جديدة في صربيا احتجاجا على العنف

تظاهرة جديدة في صربيا احتجاجا على العنف

القلعة نيوز:
تظاهر عشرات الآلاف مجددا ، في بلغراد احتجاجا على العنف، في إطار حركة نشأت عقب عمليتَي إطلاق نار أسفرتا عن مقتل 18 شخصا مطلع أيار وتحولت إلى تحرك كبير ضد الحكومة.

ورغم الأمطار الغزيرة، تجمّع المتظاهرون حاملين زهورا أمام مبنى البرلمان قبل أن يتوجهوا إلى مقر التلفزيون الوطني الذي حاصروه.

وطالبوا باستقالة إدارة المحطة ومحرريها بعد اتهامهم بأنهم "أبواق" السلطة.

ومنذ مطلع أيار، تنظم أحزاب معارضة تظاهرات تحت شعار "صربيا ضد العنف" وتستقطب عشرات الآلاف من المواطنين في الدولة الواقعة في البلقان والتي تضم 6,6 ملايين نسمة.

وكانت آخر تظاهرات كثيفة شهدتها صربيا في العام 2000 وأدت إلى سقوط رجل بلغراد القوي سلوبودان ميلوسيفيتش، وكان حينها الرئيس الحالي ألكسندر فوتشيتش البالغ 53 عاما وزيرا للإعلام.

وقال دوسان فالنت (40 عاما) "أنا هنا لأنني سئمت الأكاذيب والفساد. لن يتغير شيء هنا حتى يدرك الناس أن ذلك ممكن ولديهم خيار".

وشهدت صربيا عمليتي إطلاق نار صادمتين في ثمان وأربعين ساعة مطلع أيار.

وقعت العملية الأولى وهي غير مسبوقة حين أطلق تلميذ يبلغ 13 عاما النار في مدرسة في وسط بلغراد، ما أسفر عن مقتل 9 من زملائه في الدراسة وحارس أمن.

ثم قتل شاب يبلغ 21 عاما 8 أشخاص ببندقية رشاشة وجرح 14 في قريتين على مسافة ستين كيلومترا جنوب بلغراد، وهزّت العمليتان البلاد.

وتظاهر الناس في البداية معربين عن حزنهم، لكن يبدو أن الاحتجاج استحال حركة غضب واسعة ضد سلطة الرئيس.

ويتهم المتظاهرون السلطة والإعلام الخاضع لسيطرتها بتأجيج "ثقافة العنف" في صربيا ويطالبون بإلغاء تراخيص المحطات التلفزيونية المقربة من الحكومة التي تنشر محتوى عنيفا.

كما يطالبون باستقالة وزير الداخلية ورئيس جهاز الاستخبارات.

وردا على ذلك، نظّم الرئيس ألكسندر فوتشيتش الجمعة مسيرة حاشدة شارك فيها مؤيدون له أتوا إلى بلغراد من كل أنحاء صربيا في حافلات، ما دفع ناشطين حقوقيين إلى القول إن بعض المتظاهرين تعرضوا لضغوط للمشاركة في الحدث.

واتهم الرئيس الصربي مجددا أحزاب المعارضة بأنها "حاولت استغلال المأساة" لأغراض سياسية.

أ ف ب