شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير

كيف قضى الراحل صدام حسين أيّامه الأخيرة بعد سُقوط بغداد؟.. تفاصيل تتكشّف لأوّل مرّة حول مرحلة التخفّي يرويها الدليمي (فيديو)

كيف قضى الراحل صدام حسين أيّامه الأخيرة بعد سُقوط بغداد؟.. تفاصيل تتكشّف لأوّل مرّة حول مرحلة التخفّي يرويها الدليمي (فيديو)

القلعة نيوز- على الرغم من مرور 20 عاماً على سُقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين في العراق، فلا تزال بعض تفاصيل الأيام الأولى عقب سقوط بغداد في قبضة القوات الأميركية في 9 أبريل/نيسان 2003 تحطها السرية.

فقد أجبر صدام حسين في هذه الفترة على التخفّي بين المنازل والمدن وقيادة الاجتماعات مع قيادات نظامه سراً، حتى إنه استغنى عن بعض حراسه في هذه الفترة.

وكشف الدكتور خليل الدليمي، الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام، أن تلك الفترة التي أعقبت سقوط بغداد كانت تسمى فترة التخفي، حيث اجتمع الرئيس الراحل مع بعض القيادات في 11 أبريل، وأخبرهم للاستعداد للقتال بالسلاح الخفيف.

كما أضاف ضمن رباعية برنامج الذاكرة السياسية على العربية أنه طلب من حمايته ومرافقيه الذهاب كل إلى سبيله، فيما أبقى عناصر قليلة جداً، وبعدها اتجه إلى الرمادي، وتحديداً عند عائلة الخربيط وتحديداً الشيخ مظهر الخربيط.

اختبأ بمزرعة في تكريت

وعن سقوط النظام واكتمال الاحتلال بهذه السرعة، أشار إلى أن السبب يعود في ذلك لعدم تكافؤ القوة بين القوات العراقية التي كانت تقاتل دون غطاء جوي وقوى عظمى معها 40 دولة.

بالإضافة لاستخدام الأميركيين السلاح النووي التكتيكي، ما أحدث صدمة للجندي العراقي الذي كان يرى الدبابة تنصهر أمامه وتتحول إلى سائل، بحسب الدليمي.

يذكر أن الرئيس العراقي الأسبق ظل متوارياً عن الأنظار حتى العثور عليه مختبئاً بمزرعة في تكريت، وجرى تنظيم محاكمة له عن جرائم حقوقية ارتكبها نظامه في ثمانينيات القرن الماضي، وصدر حكم الإعدام بحقه في نوفمبر /تشرين الثاني 2006.

المصدر : رأي اليوم