شريط الأخبار
وزير الثقافة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان "مسرح صيف الزرقاء" في دورته الـ 24 ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية

محاكمة ترامب قد تمتد طويلاً .. فماذا لو فاز بالرئاسة؟

محاكمة ترامب قد تمتد طويلاً .. فماذا لو فاز بالرئاسة؟

القلعة نيوز- في جلسة محاكمة تاريخية أصبح معها أول رئيس أميركي سابق يمثُل أمام محكمة فيدرالية، دفع دونالد ترامب ليل أمس الثلاثاء ببراءته من التهم الجنائية الاتحادية التي وجهت له والمتعلقة باحتفاظه دون وجه حق بوثائق تتعلق بالأمن القومي، عندما ترك منصبه والكذب على مسؤولين سعوا إلى استعادتها.


وجاء الدفع بالبراءة أمام القاضي جوناثان جودمان في محكمة اتحادية في ميامي، ليطلق معركة قانونية شائكة، من المرجح أن تستمر خلال الأشهر المقبلة مع استعداد ترامب لإطلاق حملته الانتخابية للفوز بالرئاسة في انتخابات نوفمبر تشرين الثاني 2024.

قضية الوثائق ليست الأخيرة.. ما الذي ينتظر ترامب من قضايا؟

وعلى الرّغم من أنّ قطب العقارات السابق الطامح للعودة إلى البيت الأبيض ملاحق بقضايا عديدة، فإنّ هذه الدعوى هي الأخطر على الإطلاق، فالرئيس السابق متّهم بتعريض أمن الولايات المتّحدة للخطر من خلال احتفاظه في منزله في فلوريدا بمخطّطات عسكرية ومعلومات تتعلّق بأسلحة نووية.

ولكن كم يمكن أن تستغرق تلك المحاكمة؟
يرى بعض الخبراء أن الأمر قد يستغرق عاما أو أكثر قبل إصدار الحكم.

إذ من المتوقع أن يبدأ المدعون الفيدراليون كخطوة أولى في تسليم الأدلة لمحامي ترامب، والتي تشمل سنوات من المراسلات التي حصلت بين محاميه وإدارة المحفوظات والسجلات والمدعين العامين حول تسليم الوثائق.

ثم لاحقاً يتوقع أن يقدم فريق الدفاع عن الرئيس السابق طلباً لرفض القضية لعدة أسباب، بما في ذلك ادعاؤه رفع السرية عن الوثائق قبل أخذها معه عند مغادرة البيت الأبيض.

كذلك من المحتمل أيضًا أن يطالب بضرورة إسقاط القضية، لما يعتبره سوء سلوك وتحيزا من قبل المدعين، ومخالفة مبدأ قانوني يسمح للأشخاص بالحفاظ على سرية الاتصالات مع محاميهم.

متى ستنتقل القضية إلى المحاكمة؟
قد تستغرق تلك الإجراءات عدة أشهر، رغم أن المحامي الخاص جاك سميث، رئيس الادعاء أكد سابقا أن ترامب سيحظى بمحاكمة "سريعة".

ولترامب الذي نفى ارتكاب أي مخالفات ووصف القضية "بمطاردة الساحرات"، له الحق في مواجهة المحكمة في غضون 100 يوم، لكن هذا نادرًا ما يحدث ذلك في مثل تلك القضايا المعقدة.

لذا من المرجح أن توافق الأطراف المعنية على تمديد المواعيد النهائية.

ولكن هل سيدلي ترامب بشهادته؟
هذه المسألة تعود له دون سواه، فإذا أراد يمكنه طلب ذلك.

في حال فوزه
غير أن السؤال الأهم يبقى، ماذا سيحدث إذا طالت المحاكمة وفاز فعلاً ترامب بالانتخابات الرئاسية؟

حينها، يجمع العديد من المراقبين والقانونيين على أنه من غير المرجح أن تستمر المحاكمة إذا دخل الرئيس السابق مجدداً إلى البيت الأبيض في انتخابات 2024. لاسيما أن وزارة العدل تعتبر جزءا من السلطة التنفيذية، فيما الرؤساء هم أعلى سلطات إنفاذ القوانين الفيدرالية في البلاد، وبالتالي يسعى المدعون الفيدراليون عادة لإرضائهم.

يشار إلى أن أحدث استطلاع لرويترز/إبسوس، أظهر أن ترامب يتقدم بأشواط على منافسيه الساعين لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2024.

فقد وسع تقدمه في استطلاع الرأي الأخير، على حاكم فلوريدا رون ديسانتيس وبقية منافسيه الجمهوريين، حيث سجل دعما مهيمناً بنسبة 61% من الناخبين الجمهوريين مقارنة بـ23% فقط لديسانتيس.

في حين حصل نائب الرئيس الأميركي السابق مايك بنس، والسيناتور عن ولاية كارولينا الجنوبية تيم سكوت على نسبة 4% لكل منهما لا أكثر.

العربية.نت