شريط الأخبار
الأردن يكثّف تحركه الدبلوماسي لوقف التصعيد في المنطقة والضفة الغربية ولي العهد: التوسع في ربط المستشفيات والمراكز الصحية بمركز الصحة الرقمية الصفدي والشيباني: الأردن وسوريا متضامنان بالمطلق في مواجهة تهديدات إسرائيل الصفدي وبوريطة يدينان الانتهاكات الإسرائيلية للمقدسات في القدس نتنياهو وزوجته في عشاء رجل أعمال لبناني بواشنطن ترفيع عمداء إلى ألوية وإحالتهم للتقاعد في الأمن العام (أسماء) إيران: لن نسمح لأي جهة تتسلم أموالنا المجمدة تعويضا بعبور مضيق هرمز نائب الملك يلتقي الوزيرة المفوضة لشؤون القوات المسلحة والمحاربين القدامى الفرنسية مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني النواب يُقر المادة الأولى من "مُعدل الملكية العقارية" الصفدي وروفو يبحثان العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في المفرق الاحد المقبل الرواشدة يرعى حفل اختتام نادي الإبداع الصيفي 2026 في المكتبة الوطنية رفض نيابي واسع لمادة تتيح استملاك الأراضي للسكك الحديدية دون تعويض الأردن والسعودية يبحثان تطورات الأوضاع في المنطقة الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية

العيسوي : وما توفيقي الا بالله ورضاء والدتي رحمها الله

العيسوي : وما توفيقي الا بالله ورضاء والدتي رحمها الله


د. محمد البدور

خلال لقائي بمعالي السيد يوسف العيسوي رئيس الديوان الملكي في البيت الهاشمي العتيق العريق الذي يفوح بعبق تاريخنا الوطني المجيد وحديثي معه استوقفني تعبيرا له " ما انا فيه فهو بفضل الله ورضاء والدتي " رحمها الله
في هذا التعبير ادركت ان الرجل كان بارا بأمه وشدتي تعبيره لان اتتبع سيرة هذا الرجل وهذه المرة ليست المهنية الرفيعة التي يشغلها اوالرسمية وبرتوكولات عمله
كرئيس للديوان الملكي ولكن
كأبن بار بأمه
يوسف العيسوي والدته المرحومه الحاجه نبيهه حسن ابراهيم البواب توفيت بتاريخ ١٨ ١١/ ٢٠١٦ طيب الله ثراها ولانني عقدت العزم ان افهم هذا السر الذي قاله واردت تفسيره وكيف كانت علاقته بامه فقد قيل لي من مصادر قريبة اسرية تحيط بالعيسوي ان هناك سرا مع الله ربط هذا الرجل المتدين بوالدته وقد اهتدى بقول الله تعالى " وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا "
لقد علمت ان هذا الابن انه كان كثير الاحسان لوالدته مطيعا لها حاملا لاوجاعها مستجيبا لطلباتها مستحيا من عتابها اذا ما تأخر في تلبية رغباتها في عون المحتاجين ممن يقصدتها لقد تولدت لدي القناعة ان يوسف قد نذر بنفسه ان لا ترحل امه عن هذه الدنيا الا وقد املأت قواريرها من فيض طاعاته لها وهكذا حتى وفاتها
نعم لست مجاملا والله على قولي شهيد ورقيب لا ابالغ بقولي وانا اعلامي وباحث في علوم الاجتماع والسياسة مابن النظرية والتطبيق ان اقول ان هذا الرجل من اكثر الرجال المسؤولين الذين مروا بحياتي رفعة في الخلق وسمو في الاخلاق وفيه من خصال الكرماء ابناء الاكرمين
هذا الرجل يترك سر في نفس من يقابله ويخلد فيها ذكرا طيبا وجميل بما فيه من ادب جم ولطف وانسانية ترتقي الى حدود الاعتذار ان خانه الوقت عن التأخير في اللقاء او التأخر في الاجابة عن السؤال
ابتسامته العريضة اللطيفة وصوته الهادئ يشدك اليه بالاجلال والاكبار ولا تكاد ان تفارقه الا وقد سبقك الى خارج ابواب مكتبه مودعا بحفاوة كما هو مرحبا بالاستقبال
يوسف العيسوي شخصية ملات مكانتها كما ملئ قلوب الاردنيين بمحبته وهو الاخ والصديق والمعزب الكريم في بيت الجود والكرم واكرام كل الاردنيين بيت الهاشميين الشرفاء العظماء
بيت الديوان الملكي الهاشمي العامر