شريط الأخبار
*البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية متخصصون: تراجع إنتاج زيت الزيتون في 2025 يستدعي إعداد خطة استباقية للموسم المقبل الأمن العام: القبض على شخص نشر فيديو مسيئا للمشاعر الدينية وحرمة الشهر الفضيل السفير الأمريكي في تل أبيب: الشرق الأوسط حق توراتي لإسرائيل البيت الأبيض: ترامب لن يسمح لإيران بتخصيب اليورانيوم الأرصاد: عودة الأجواء الباردة والماطرة بداية الأسبوع غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا”

تحليل سياسي عسكري : اكاديمي اماراتي يعقب على اعلان الجيش الا مريكي تعزيز وجوده في الشرق الاوسط

تحليل سياسي عسكري : اكاديمي اماراتي يعقب على اعلان الجيش الا مريكي تعزيز وجوده في  الشرق الاوسط

"هناك 750 قاعدة عسكرية أمريكية في 80 دولة حول العالم وكذلك الأمر بالنسبة دول الخليج العربي التي تعيش بجانب جار إيراني توسعي وصعب".


===========================

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN) - القلعه نيوز

عقّب الأكاديمي الإماراتي، عبدالخالق عبدالله، على إعلان الجيش الأمريكي رفع أعداد قواتها في الشرق الأوسط ردا على محاولات إيران الأخيرة الاستيلاء على سفن تجارية، مقارنا ذلك بالوجود العسكري الأمريكي في أوروبا وكوريا وغيرها من المناطق حول العالم

وقال عبدالخالق عبدالله في تغريدة على صفحته بتويتر: "أمريكا ترسل مقاتلات F35 وF16 ومدمرة صواريخ ووحدة مشاة بحرية وترفع مستوى تواجدها العسكري في الخليج العربي ردا على استفزازات ايرانية في الآونة الاخيرة. لا بديل لأمريكا كشريك أمني لدول الخليج العربي ولا بديل لها كحليف لأوروبا واليابان وكوريا وكل دولة تعيش بجانب قوى إقليمية توسعية".

وتابع: "أوروبا بجلالها لا تستطيع ان تعيش بدون حماية عسكرية أمريكية واليابان ثالث اكبر اقتصاد لا تستطيع التخلي عن الحماية الأمريكية وكذلك كوريا وأستراليا.."

وأضاف: "هناك 750 قاعدة عسكرية أمريكية في 80 دولة حول العالم وكذلك الأمر بالنسبة دول الخليج العربي التي تعيش بجانب جار إيراني توسعي وصعب".

















واجه القيادة الصينية عدة تحديات في جبهات مختلفة؛ من ملف جزيرة تايوان، إلى الوجود العسكري الأميركي البحري والجوي قرب المناطق المتنازع عليها بين الصين وعدد من جيرانها في منطقة بحر جنوب الصين.

ويؤكد جيش التحرير الشعبي (الصيني) -الأكبر في العالم من حيث العدد والثاني من حيث الميزانية- أنه "دفاعي" بحت، ولكنه يهدف أيضًا إلى تأكيد طموح سيادة الصين في مواجهة جيرانها، والتدريب على غزو مفترض لتايوان.

ومنذ ثمانينيات القرن الماضي، قامت الصين -بفضل الارتفاع الكبير في إجمالي الناتج المحلي على مر السنين- تدريجيا بتمويل تحديث جيشها.

وفي ما يلي أبرز المعلومات حول قدرات الجيش الصيني:

أعداد الجنود

خُفضت أعداد الجنود بشكل حاد خلال العقد الماضي، في إطار حملة تحديث وإضفاء طابع احترافي وتحسين الإنفاق.

ويضم جيش التحرير الشعبي الآن في صفوفه مليونين و35 ألف رجل وامرأة، حسب مركز الأبحاث البريطاني والمعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.

وهذا العدد يتوزع بشكل خاص بين القوات البرية (965 ألفا) والجوية (395 ألفا) والبحرية (260 ألفا) والوحدة المسؤولة عن الصواريخ الإستراتيجية كذلك (120 ألفا).

ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ الجيش إلى استكمال تحديثه بحلول عام 2035، وأن يصبح "على مستوى عالمي" بحلول 2050.

الرؤوس النووية

تمتلك الصين نحو 350 رأسا نووية، وفقًا لأرقام تعود لعام 2022 أوردها معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام.

وهذا العدد أقل بكثير مما تملكه الولايات المتحدة (5428)، أو روسيا (5977)، ولكنه أكثر من المملكة المتحدة (225)، وفرنسا (290)، حسب المصدر السابق نفسه.

إلا أن وزارة الدفاع الأميركية اتهمت بكين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بأنها ترغب في زيادة ترسانتها النووية إلى 1500 رأس بحلول عام 2035.

وعلى عكس الولايات المتحدة، تتعهد الصين بعدم المبادرة إلى استخدام الأسلحة النووية ما لم يتم استهدافها.

حاملات الطائرات

تمتلك الصين 3 حاملات طائرات، تعمل اثنتان منها فقط حاليًا والثالثة في مرحلة اختبار في البحر.

ومع ذلك، فإن عمليات إقلاع وهبوط الطائرات على هذه السفن معقدة وتتطلب تدريب العديد من الطيارين، وهو إجراء طويل للغاية.

في المقابل، تمتلك الولايات المتحدة -حسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية- 11 حاملة طائرات.

قواعد في الخارج

لدى الصين قاعدة عسكرية واحدة فقط في الخارج (في جيبوتي)، وتقول إنها مخصصة بشكل أساسي لعمليات مكافحة القرصنة في المنطقة. وتملك الولايات المتحدة المئات منها في جميع أنحاء العالم.

والوجود العسكري للصين في الخارج محدود، باستثناء بعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

القوات الجوية

تحرز القوات الجوية الصينية تطورا سريعا، مدعومة بمقاتلات جديدة مثل "جيه-16" (J-16) والمقاتلات الشبح "جيه-20" (J-20)، وهي طائرات "تضاعف على الأرجح" معدل إنتاجها السنوي خلال السنوات الثلاث الماضية، حسب المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية.

وقدّر البنتاغون في تقريره أن الصين "تلحق بسرعة بمصاف القوات الجوية الغربية".

القوات البحرية

تُقدم الصين أحيانا على أنها أول قوة بحرية في العالم من حيث عدد السفن قبل الولايات المتحدة.

لكن أسطول الصين يعتمد في الأغلب على فئات سفن أصغر، وهو بعيد كل البعد عن القوة الأميركية.