شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

الساحة الرئيسية في "مهرجان جرش".. قمر ينير عتمة التاريخ بنور الحاضر

الساحة الرئيسية في مهرجان جرش.. قمر ينير عتمة التاريخ بنور الحاضر

القلعة نيوز:
من يزور الساحة الرئيسية في "مهرجان جرش للثقافة والفنون"، يشعر بلقب المهرجان النابض، ويدرك انه في يتواجد في شيريان المكان المغذي للمسارح في كل الاتجاهات، فإذا أردت الدخول الى جرش المهرجان من وسطها وجدت نفسك تسير إليها، وإذا أردت أن تعبر من المسرح الشمالي الى الجنوبي فإنك ستمر منها، والعكس كذلك.

مسرح الساحة الرئيسية، لا يقل شئناً أو أهمية عن باقي المسارح المسارح الأثرية، وهو محطة مهمة جدا ثقافيا وفنياً، تجمع الثقافة بأشكالها المختلفة من مختلف دول العالم بتراثها وفلكلورها، فتحتضن فعاليالت الأسر والعائلات والأطفال والرقصات الشعبية والفنون الآدائية، ضمن برنامج حي ومتفاعل من جميع الجنسيات، رتبته بنات أفكار المدير التنفيذي للمهرجان، أيمن سماوي، في رسالة أراد ارسالها، معبرة عن كون الأردن تحتضن دول العالم بأمن وأمان واطمئنان، وتعيش معهم وبهم، شعار المهرجان "ويستمر الفرح".

يشع مسرح الساحة الرئيسية، بشموخ التاريح، تجلس فيها لترى الماضي بصورة الحاضر، بعبق التاريح وعطر المعاصرة، وهنا مر الكثيرون عبر الأزمنة، ووضعوا بصمتهم.

وها هو "مهرجان جرش" يضع بصمته السابعة والثلاثين، ليحكي للتاريخ أننا كنا هنا، صنعنا المجد ونثرنا الفرح، ورسمنا الابتسام، هنا كان الفن الراقي واناقة الشعوب، هنا اجتمع العالم من شرقه إلى غربه، هنا فاحت روائح البخور القادمة من دول خليجية، هنا ابهرنا الآسيويون بفنونهم الجميلة وهنا استنشقنا هواء دول افريقية وأوروبية.

في الساحة الرئيسية، يلتقي الاردنيون إخوانهم العرب من المحيط الى الخليج، سواء من خلال الفرق المشاركة بالعروض أو من خلال زوار المهرجان القادمين من بلدانهم ليصنعوا معنا الفرح ونتبادل السرور.

في الساحة الرئسية كان للأطفال مساحة، فما أجمل ان تسمع ضحكاتهم البريئة مع فقرات خصصت لهم، وفي الساحة غنى الكويتيون والبحرينيون والقطريون والعمانيون والسعوديون والمصريون والفلسطينيون والمغربيون، وجاء الصينيون يحملون خيوط الحرير، وزارنا الكوريون لنرى فنهم.

في الساحة غنى مطربون، ووزعوا نوتاتهم في آذان من استمع لهم، فمالت الاجسام طرباً، ورقصت فرحا ورددت الكلمات وصفقت للالحان.

لا يكتمل المهرجان عند اي زائر الا اذا حط رحاله في الساحة الرئيسية ليشاهد الجمال والألق.

وفي الساحة وعلى أطرافها اقيمت المعارض المختلفة، معارض للرسم واخرى للمنتجات المختلفة؛ واخرى للاطعمة، وقدمت عدة سفارات ما لديها من ثقافة من تاريخ وأدب وصناعات وفنون ومعلومات مختلفة.

انه الفرح المنثور محبة.. يسمو فوق غيوم الحقد ليمحوها ويتساقط غيثا، يسقي نفوس العشاق بهجة وسروراً، انها الساحة الرئيسية منطلق الجمال ومستقر الوئام، ونسمات الابتسام.