شريط الأخبار
أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية" رئيس أوزبكستان يستقبل الصفدي ويبحثان مخرجات زيارة الملك إلى طشقند ترامب بعد إلغاء طرد لاعب أمريكي: كل ما فعلته طلبت مراجعة البطاقة الحمراء بعد توقعه فوز مصر على أستراليا .. "الحاسوب الخارق" يحدد نتيجة مباراة الأرجنتين المحروق : البنوك الأردنية تقود التمويل الأخضر لتعزيز تنافسية الاقتصاد واستدامة النمو زين تُعيد إطلاق (Happy Box) عبر تطبيقها بنسخة جديدة بأجواء الحماس والتشجيع شراكة متجددة بين بنك القاهرة عمّان ومؤسسة الحسين للسرطان لدعم المرضى وتعزيز الوعي المجتمعي "تنظيم الطيران" تشيد بسرعة استجابة "الملكية" إثر تعرض طاقمها لحادث سير بنيويورك هيئة تنظيم قطاع الاتصالات: اشتراكات الجيل الخامس تنمو 35% خلال الربع الأول من 2026 768 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالنصف الأول من العام الحالي الفوسفات الأردنية… أداء قياسي ومسؤولية وطنية مستمرة البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية شراكة مع شركة إنفنيتي - الأردن لإتاحة الدفع عبر JKBPay لشحن المركبات الكهربائية مصفاة البترول والجمعية العلمية الملكية تبحثان تنفيذ دراسات فنية مشتركة أعظم "هاتريك" في تاريخ كأس العالم.. حين رسم رونالدو ثلاثيته الخالدة في شباك إسبانيا حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب

الشباطات تكتب: عندما يدخل الطلاب الغرفة الصفية في بداية العام الدراسي الجديد

الشباطات تكتب: عندما يدخل الطلاب الغرفة الصفية في بداية العام الدراسي الجديد

القلعة نيوز _ كتبت الدكتورة شيماء الشباطات


في بداية كل عام دراسي، يتجدد الأمل والفرحة بين الطلاب حينما يدخلون الغرفة الصفية، إنها لحظة تملؤها الانتظارات والأحلام، حيث يبدأون مغامرتهم التعليمية من جديد، هذه اللحظة ليست مجرد بداية جديدة للعام الدراسي، بل هي بداية جديدة لمسارات حياتية مهمة، تعتبر هذه اللحظة ذات أهمية خاصة لعدة أسباب.

أولاً وقبل كل شيء، فإن دخول الغرفة الصفية في بداية العام الدراسي يعني التجديد والفرصة لبناء أساس تعليمي قوي، يأتي الطلاب محملين بخلفياتهم وتجاربهم المختلفة، ولكنهم يأتون جميعًا متحمسين لمعرفة المزيد والنمو، تحمل هذه اللحظة وعدًا بتحقيق إمكانياتهم واكتشاف مواهبهم الخفية.

ثانيًا، يمكن أن تكون هذه اللحظة فرصة لبناء مجتمع صفي قوي، الطلاب الذين يدخلون الغرفه الصفية معًا في بداية العام الدراسي يمكن أن يصبحوا أصدقاءً مقربين وزملاء دراسة مُلهمين بالنسبة لبعضهم البعض، وتشجيع التعاون وبناء العلاقات الإيجابية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على جو الصف ونجاح الطلاب.

ثالثًا، هذه اللحظة تذكرنا بأهمية الأهداف والتخطيط للمستقبل، عندما يجتمع الطلاب في الصف، يمكن للمعلمين أن يشجعوهم على وضع أهداف دراسية وشخصية، إن تحديد الأهداف ووضع خطط لتحقيقها يمكن أن يكون مصدر إلهام وتحفيز للطلاب طوال العام الدراسي.

أخيرًا، يجب أن لا ننسى أن هذه اللحظة تحمل في طياتها تحديات أيضًاً، قد يكون البعض متوترين أو يشعرون بالقلق حيال ما ينتظرهم في العام الدراسي الجديد، من المهم تقديم الدعم والتوجيه للطلاب لمساعدتهم على التغلب على هذه التحديات.

في الختام، إنها بداية جديدة مليئة بالإمكانيات والتحديات، ويتوقف الأمر على كيفية استغلال هذه الفرصة من قبل الطلاب والمعلمين معًا.