شريط الأخبار
الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران زوج يطعن زوجته في البادية الشمالية الأردنيون يضبطون منبهاتهم .. السادسة صباحًا موعد مؤازرة النشامى أمام الجزائر عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين .. تلك رسالة المخيمات العيسوي يلتقي فعاليات مجتمعية وتطوعية ونسائية وشبابية جرش: وزير الشباب يؤكد أهمية تكثيف الترويج لدعم المنتخب أجواء صيفية في أغلب المناطق حتى الخميس ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب

أبو عبيدة: نتحكم بمسار المعركة ومستعدون لكل الاحتمالات

أبو عبيدة: نتحكم بمسار المعركة ومستعدون لكل الاحتمالات
القلعة نيوز- أكد أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام أن "المقاتلين ما زالوا يخوضون اشتباكات متواصلة بعد أن أسقطوا فرقة غزة في جيش الاحتلال بالكامل في اليوم الأول، وما زلنا نتحكم بمسار المعركة وجاهزون للاستمرار لفترة طويلة جدًا وندرك النتائج جيدًا ومستعدون لكل الاحتمالات".

وقال في خطاب متلفز بثته قناة الأقصى الفضائية مساء الإثنين، إن "الإعلان للحرب على غزة والتلويح بالدخول البري هو أمر مثير للسخرية، فكيف لهذا الجيش المهشم الذي أخرجنا فرقة منه عن الخدمة أن يجرؤ على مواجهة يتمناها تسعة أعشار جيش الاحتلال والذين لا يزالون في جهوزية تامة وينتظرون للدخول في المعركة".

وشدد على أن "طوفان الحرب الإقليمية سيكون نارًا تحرق الاحتلال".

وأضاف "ما زلنا نبدل قوات بأخرى في مواقع العدو ونرسل التعزيزات ونأخذ الأسرى، ومجاهدونا أخرجوا عن الخدمة الميركافاة والدبابات العسكرية".

وتابع: "إن ما بات معلومًا من مجريات المعركة أسر مجاهدينا لعدد كبير جدًا من عناصر العدو في كافة مواقع القتال ونقلهم إلى أماكن الاعتقال لدى كتائب القسام".

وشدد أبو عبيدة على أنه لن "نتفاوض في قضية الأسرى تحت النار وهناك أثمان سيدفعها الاحتلال لا محالة ولن يفلح الضغط وعلى العدو أن يستعد لدفع الثمن"

وأشار إلى أن "العدو يصب جام غضبه على أهلنا وشعبنا في غزة، وانتقم لفشله التاريخي الذريع وكرامته المهدورة، قصفا بالطائرات من الجو للأحياء والمنازل الآمنة والأسواق والشوارع".

وأردف: " بعد أن بلغ الطغيان الصهيوني منتهاه في تدنيس الأقصى، ظن العدو أنه بإغلاق الأقصى في وجه أهلنا وإطلاق قطعان المستوطنين ليشعلوا الحرب الدينية وينهش مسرانا ويسب نبينا وينتهك قداسة ثالث الحرمين.. ظنوا أنهم سيفلتون بجريمتهم من العقاب".

وقال:" ظن العدو أنه استفرد في أهلنا في الضفة الغربية، فقتلوا المئات من أبناء شعبنا في العامين الآخرين وأصابوا الألاف (..) ظن العدو أنه بالتضييق على أهلنا في الداخل المحتل وتغذيتهم للجريمة سيمر دون حساب (..) ظن العدو أنه بحصاره غزة وخنقها والتضييق عليها وقتلها ببطء قد أمن العقوبة".

وشدد الناطق العسكري باسم كتائب القسام، على "أننا على يقين أن طوفان الأقصى ما زال يتشكل ليغرق الاحتلال في كل الساحات والجبهات".