شريط الأخبار
المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر حسان: تطبيق الإعدام رسالة لكل من يعتدي على قواتنا المسلَّحة وأجهزتنا الأمنية حسان: فخورون بكل أردني بيض وجهنا في الولايات المتحدة الأمريكية حسان من الزرقاء : متفائلون وواثقون! الحكومة تكشف عن برنامج تنموي للزرقاء بقيمة 800 مليون دينار بيزشكيان: إيران لا تسعى للسلاح النووي لكن لن تتخلى عن حق تخصيب اليورانيوم حسان: تنفيذ عقوبة الإعدام رسالة واضحة لكل من يعتدي على الجيش والأمن إيران: لبنان هو أساس المباحثات مع الولايات المتحدة خبير أمني: تنفيذ أحكام الإعدام يتوافق مع التزامات الأردن الدولية النشامى يصعّدون تحضيراتهم لمواجهة الجزائر مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي... ..... خيرُ مَن استُؤجِر القويُّ الأمين.... وصول الوسطاء الباكستانيين إلى سويسرا للمشاركة بالمفاوضات الأميركية الإيرانية

بتوجيهات ملكيه:المستشفى الميداني العسكري الاردني في نابلس يستعد لاستقبال المرضى ،واشادة رسمية فلسطينية بالدعم الاردني المتواصل ( صور)

بتوجيهات ملكيه:المستشفى الميداني العسكري الاردني في نابلس يستعد لاستقبال المرضى ،واشادة رسمية فلسطينية بالدعم الاردني المتواصل  ( صور)

- العميد طبيب عصر الهروط : المستشفى الميداني الاردني في نابلس جاء لتعزيز الدور العلاجي والمساند للمستشفيات والمحطات الجراحية الأردنية المتواجدة في جنين ورام الله عاملة بالاضافة الى المستشفى الميداني في غزة

- القائم باعمال محافظة نابلس يشيد بالدعم الاردني المتواصل للشعب الفلسطيني

- المستشفى العسكري الاردني في نابلس قد يستقبل جرحى غزة ايضا

========================================

غزة- القلعه نيوز

قال العميد طبيب عصر الهروط قائد الطب الميداني في الخدمات الطبية الملكية، إن طواقم المستشفى العسكري الميداني في نابلس تحتاج الى 48 ساعة كحد أقصى لاكمال تجهيز المستشفى بالكامل من كافة النواحي الطبية والفنية والعلاجية ، مرجحا ان يباشر عمله مساء اليوم او صباح الغد لاستقبال المرضى على أبعد تقدير.

وأضاف العميد الهروط لإذاعة الأمن العام الأحد، أن المستشفى الميداني الاردني في نابلس جاء بتوجيهات ملكية سامية واستمرار للجهود المقدمة من الأردن بإرسال مستشفى يقدم الرعاية الطبية للأهل في فلسطين نظراً للظروف الصعبة التي يمر بها الأشقاء في فلسطين.

وأوضح أن المستشفى متكامل ويحتوي على كافة الاختصاصات التي يحتاجها الأشقاء في فلسطين والمتمثلة بالجراحة العامة والدماغ والاعصاب جراحة العظام وجراحة الصدر بالاضافة الى كوادر طبية اخرى مثل التمريض والاسعاف والصيدلة والمختبرات والمهن الطبية المساندة، ويأتي هذا المستشفى للتخفيف من المعاناة والظروق القاسية للفلسطينيين.

وبين العميد الهروط أن الطاقة الاستيعابية للمستشفى تصل الى 15 سريرا ويحتوي على غرفتي عمليات بالاضافة الى 4 أسرة للعناية الحثيثة.

وختم ان المستشفيات والمحطات الجراحية المتواجدة في جنين ورام الله عاملة وهذا المستشفى جاء لتعزيز الدور العلاجي والمساندة لها بالاضافة الى المستشفى الميداني في غزة وان جميع الطواقم العاملة في كافة المحطات والمستشفيات بخير ويتمتعون بمعنويات عالية.


- فريق طبي متخصص ومتكامل


من المزمع أن يقدّم المستشفى الميداني العسكري الأردني خدماته إلى محافظات شمال الضفة الغربية كلها، وهو يضمّ فريقاً من 120 كادرا، من بينهم طاقم طبي يُقدَّر عدد أفراده بما بين 60 و70 طبيباً وممرضاً، منهم 18 طبيباً جراحاً في التخصصات المختلفة، إلى جانب إداريين ورجال أمن.

ويتألّف المستشفى الأردني من سبع قاطرات، تضمّ غرفتَي عمليات جراحية وغرفتَين للعناية المركّزة و15 سريراً لتغطية التدخّلات الجراحية الخاصة بالأشخاص المحوّلين إلى المستشفى، بالإضافة إلى مختبر وصيدلية وقسم أشعة وعيادة أسنان وغرفة تعقيم.


- مساحة المستشفى وموقعه

وتبلغ مساحة المستشفى الميداني العسكري في نابلس سبعة دونمات في الجهة الغربية لحدائق "جمال عبد الناصر"، المتنزّه الترفيهي الأكبر في مدينة نابلس، بجوار مدرستَين تابعتَين لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ومبنى تابع لبلدية نابلس.

وقد خُصّصت الطبقة الأرضية من مبنى البلدية لمبيت الطواقم الإدارية والطبية العاملة في المستشفى. ويفصل شارع واحد المستشفى الأردني عن ملعب كرة القدم الوحيد في نابلس، والذي قد يُستفاد منه ليكون مهبط طائرات في حال لزم الأمر.


- مستشفى نابلس قد يستقبل جرحى غزة

ولم تستبعد مصادر فلسطينية تحدث إليها مراسل "قدس برس" إمكانية استقبال هذا المستشفى جرحى من قطاع غزة، "فمع تكاثر أعدادهم سوف تتكفّل دول عدّة باستقبالهم مثل مصر وتركيا، وبالتأكيد الأردن"، وفي إطار "توزيع الضغط، يمكن إرسال مئات منهم إلى الضفة الغربية، ولا سيّما إلى المستشفى الميداني الأردني".


- مسؤول فلسطيني :دعم اردني دائم للشعب اللفلسطيني

في هذا الإطار، قال القائم بأعمال محافظة نابلس غسان دغلس لـ"قدس برس" إنّ "الأمر يأتي في إطار الدعم الأردني الدائم للشعب الفلسطيني في مختلف المجالات"، مشيراً إلى أنّه سوف يكون لهذا المستشفى "دور كبير في تقديم الخدمات لأبناء الشعب الفلسطيني شمالي الضفة الغربية، وهي لا شكّ مناطق ساخنة منذ أعوام عدّة".


- السفير الأردني في فلسطين

السفير الأردني في رام الله عصام البدور زار المستشفى أمس السبت،وهو في طور الاعداد وقال : أن إقامة المستشفى الميداني، جاء بناءً على توجيهات أردنية سامية مباشرة من الملك عبد الله الثاني، من خلال القوات المسلحة الأردنية في رسالة تضامن ودعم وإسناد للشعب الفلسطيني.مشيراً إلى أن "هذه ليست المرة الأولى التي يأتي نشامى الجيش العربي إلى فلسطين؛ حيث إن هناك محطتين جراحيتين الأولى في رام الله تأسست عام 2000، والأخرى في جنين تأسست عام 2001، والتي كان عملها الأولى في نابلس، وبعد عدة أشهر نُقِلَت إلى جنين لخدمة ونصرة أهلنا في جنين في ظل ظروف استثنائية، وما زالوا هناك".


وأضاف السفير البدور أن المرحلة المقبلة ستكون لإسناد محطة جراحية في جنين تحديداً بالتنسيق مع الخدمات الطبية الملكية الأردنية والخدمات العسكرية الفلسطينية، مشدداً على الحق الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني بما يشمل غزة والضفة الغربية والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية.


وكان الأردن قد أنشأ المستشفى الميداني العسكري بقطاع غزة، في كانون الثاني/يناير من عام 2009، في حيّ "تلّ الهوى" بمدينة غزة شمالي القطاع، بسعة 40 سريراً.وفي 15 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، أعلن الجيش الأردني أنّ سبعة من كوادر هذا المستشفى في غزة جُرحوا عند مدخل قسم الطوارئ في خلال قصف إسرائيلي.


ويرى مراقبون أن الأردن يشعر بالقلق من تفاقم الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، وسط دعوات من مسؤولين إسرائيليين متطرّفين إلى تهجير سكانها إلى الأردن ليكون وطناً بديلاً، وهو ما رئيس الوزراء الأردني، بشر الخصاونة، إلى الإعلان قبل أيام أنّ إقدام إسرائيل على تهجير سكان الضفة إلى الأردن هو "إعلان حرب".