شريط الأخبار
الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر" المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به الانتخابات التمهيدية تختبر فرص الديمقراطيين في معقل ترامب مجلس النواب يوافق على انتخاب مجلس بلدي جديد خلال سنة من حل المجلس السابق الملك يبحث فرص توطيد التعاون مع الصين في قطاع السياحة استطلاع: معظم الأمريكيين يعتقدون أن ترامب تربح بطريقة غير مشروعة منذ عودته للسلطة النواب يبقي على حق الحكومة في حل مجالس البلديات الزعبي للرقب: لستم أعلى من البقية والمعارضة ليست صكا للوطنية النواب يقر "العمل المهني" كما أعاده الأعيان ويخفض الغرامات خلاف جديد في حزب العمال تحت القبة .. القباعي: لا يمثلنا وسيحاسب حزبيا الهميسات يسأل عن ارض اشتراها نائب رئيس بلدية بـ 600 ألف وباعها لها بـ 8 ملايين الأردن يسيّر القافلة الإغاثية الثانية عشرة إلى لبنان

حماية المستهلك تدعو الاردنيين لشراء البضائع المحلية بدلا من الاجنبية

حماية المستهلك تدعو الاردنيين لشراء البضائع المحلية بدلا من الاجنبية
القلعة نيوز:
دعت الجمعية الوطنية لحماية المستهلك المواطنين الى شراء المنتجات المحلية والعربية دعما لهذه المنتجات من جهة ولما تتمتع به هذه المنتجات من جودة عالية حيث اصبحت المنتجات المحلية والعربية تضاهي وتنافس السلع الاجنبية لا سيما وانها تباع بأسعار معتدلة مقارنة بالسلع الاجنبية التي تباع بأسعار مرتفعة .

وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي نعيشها تحتم علينا التأني قبل شراء السلع والمواد والتوجه الى شراء السلع المحلية أو العربية ذات السعر المعتدل والابتعاد قدر الامكان عن السلع الاجنبية اذا توفر البديل السلعي لها وكذلك الابتعاد عن شراء كافة السلع سواء محلية كانت أم عربية والتي تباع بأسعار مرتفعة والبحث عن بدائل سلعية لها .
واضاف الدكتور عبيدات أن البدائل السلعية متوفرة في الاسواق وخاصة للسلع التموينية والغذائية والمواد والمستلزمات الطبية والصحية وغيرها من السلع والمواد التي نحتاجها و تكون اسعارها مناسبة.

وأضاف الدكتور عبيدات أنه يتوجب على المشترين العودة الى اسلوب التفاوض مع الباعة وعدم الاكتفاء بدفع السعر الذي يطلبونه وذلك من أجل التخفيف من فاتورة الشراء وعدم الانجرار نحو العروض التي ربما تكون وهمية في بعض الاحيان وايضا عدم الشراء من اول مرة فالافضل ان يتم دراسة اسعار السلع في اكثر من مكان في السوق ومن ثم الشراء بالسعر المعقول الذييتناسب مع القدرات الشرائية.

كما دعا الدكتور عبيدات التجار الى مراعاة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اغلب المواطنين والاكتفاء بهامش ربح معقول يكون منصفا لكافة اطراف العملية التبادلية وشعورا منهم مع اخوانهم المواطنين الذين يعيشون ظروفا معيشية صعبة مما نعكس أثره السلبي على حركة الأسواق التي بات الركود الاقتصادي عنوان لها نتيجة لتآكل وضعف القدرة الشرائية لدى الغالبية خاصة وأن النمط الاستهلاكي والشرائي اخذ منحى اخر لدى المواطنين من حيث اولويات الشراء بسبب ارتفاع اسعار المحروقات واسعار الخدمات الأخرى كالاتصالات وخدمة لانترنت التي لا يستطيع احد الان الاستغناء عنها.