شريط الأخبار
كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية

سندس أبورمان .. تكتب: ذوي الإعاقة

سندس أبورمان .. تكتب: ذوي الإعاقة
القلعة نيوز _ كتبت: سندس علي أبورمان
ذوي الإعاقة، الفئة التي لاقت إهتمام دولي و وطني في العالم، و مع كل هذا لا زالت هناك عوائق مع هذه الفئة على عدة جوانب منها الاجتماعية، فمن الضروري إدماج هذه الفئة في المجتمعات بحيث يكون هناك سوية اجتماعياً ومنها إذكاء الوعي، إذ أن هناك واجب على المؤسسات الحكومية و الخاصة ومؤسسات المجتمع المدني نشر إذكاء الوعي بما يخص ذوي الإعاقة والوصول إلى أكبر، فهذا يمكننا من الوصول إلى فكرة الدمج المجتمعي، وأيضا من الجانب العلمي سيما بإدماج ذوي الإعاقة بدراسة التخصصات العلمية والمتاحة والمطلوبة لسوق العمل، وأيضا بتهيئة المرافق المناسبة للأبنية بحيث تتناسب مع فئة ذوي الاعاقة، وأيضا فكرة الأدوات التدريبية التي تتلائم مع ذوي الإعاقة بإختلاف الإعاقة، وأيضا من ناحية العمل إذ أن هناك قانون يضمن حق العمل لذوي الإعاقة فكم نحتاج لمراجعة مؤسساتنا بوجود هذه الفئة والحفاظ على حقوقهم ومعاملتهم كغيرهم، وأيضا من جانب كيفية التعامل مع فئة ذوي الإعاقة بحيث يتناسب مع حقوقهم وكيانهم ويجب أن تكون المجتمعات على معرفة كاملة بإتيكيت التعامل مع ذوي الإعاقة إذ أن المنظمات الدولية والمحلية والمؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني تعمل جاهدة على نشر إتيكيت التعامل مع ذوي الإعاقة من خلال جلسات تدريبية في المجتمع لكافة محافظات المملكة الأردنية الهاشمية، ويجب علينا كأشخاص نقل المعرفة على أكبر قدر.
وأخيرا توصياتنا بتطبيق ما تنص عليه الاتفاقية الدولية وحقوق الإنسان بما يخص ذوي الإعاقة إذ أننا لا نختلف عنهم ولاهم يختلفون عنا بشيء.