شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

"نيويورك تايمز": مسودة قرار لإلغاء التعديلات القضائية تنذر بأزمة سياسية في "إسرائيل"

نيويورك تايمز: مسودة قرار لإلغاء التعديلات القضائية تنذر بأزمة سياسية في إسرائيل
- مسودة مسرّبة لقرار المحكمة العليا، يقضي بإلغاء جزءاً رئيسياً من خطة نتنياهو، لإجراء تعديلات قضائية، والأمر قد يؤدي إلى قلب حكومة الطوارئ، ويؤدي إلى أزمة سياسية ودستورية في "إسرائيل".

القلعة نيوز- واجهت الوحدة السياسية الهشة في "إسرائيل" في زمن الحرب، تهديداً اليوم الخميس، وفق صحيفة "نيويورك تايمز"، بعد أن نشرت قناة تلفزيونية إسرائيلية، "مسودة مسربة لقرار للمحكمة العليا، الذي سيلغي جزءاً رئيسياً من خطة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، المثيرة للانقسام لتعديل السلطة القضائية".

وأوردت الصحيفة الأميركية، أنّ "الحكم الذي يلوح في الأفق من قبل المحكمة العليا في إسرائيل - والمتوقع في موعد لا يتجاوز منتصف كانون الثاني/يناير - يمكن أن يقلب حكومة الطوارئ التي شكّلها نتنياهو وبعض معارضيه، بعد هجمات 7 أكتوبر، كما يمكن أن يؤدي ذلك إلى أزمة دستورية، في حالة تحدي حكومة نتنياهو لقرار المحكمة".

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن التعديل الذي يريده نتنياهو، يمنع على "قانون أساس: القضاء" الذي تم تمريره في شهر حزيران/يوليو، جميع المحاكم، بما في ذلك المحكمة العليا، من مناقشة أو الحكم ضد القرارات الحكومية والوزارية على أساس معيار "المعقولية" القضائي.

ويسمح هذا المبدأ للمحكمة العليا، بإلغاء القرارات الحكومية والوزارية، إذا رأت أنّ هناك مشاكل جوهرية في الاعتبارات المستخدمة في مثل هذه القرارات، أو في الوزن الممنوح لتلك الاعتبارات.

وكان كيان الاحتلال، قد شهد لعشرات الأسابيع، احتجاجات غير مسبوقة ضدّ التعديلات القضائية، التي تصرّ حكومة نتنياهو على إقرارها، مع استمرار التحذيرات من أنّها تسفر عن "شرخ خطير في الداخل الإسرائيلي".