شريط الأخبار
واشنطن تسعى لفرض عزلة دبلوماسية على المحكمة الجنائية الدولية الحصار الأميركي على إيران يشمل جميع السفن ويبدأ مساء 14 تموز ترامب: سنضرب إيران الليلة وغدًا بقوة عراقجي ردا على ترامب: إيران كانت وستبقى "حارسة" مضيق هرمز دوي 4 انفجارات في بندر عباس .. وتفعيل الدفاعات الجوية العرموطي: قضية الرياطي ما تزال مفتوحة والطعن أمام التمييز خيار قائم إبسوس: 60% من الأردنيين يرون أن الاقتصاد يسير بالاتجاه الإيجابي انخفاض أسعار الذهب محليًا دينار و 20 قرشًا .. والغرام يقف عند 82 ترامب يبلغ الكونجرس باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص في الأردن مصر تدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الأردن والكويت والبحرين وسلطنة عُمان جنايات عمّان تدين جميع المتهمين بسرقة قاصة أبو غزالة "التعاون" تنضم إلى الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تأكيداً لدورها في المسؤولية المجتمعية طلبة "التوجيهي" يواصلون تقديم الامتحانات الثلاثاء ترامب يعلن إعادة فرض حصار بحري على إيران السرور يطالب الحكومة السماح للشاحنات المبردة غير الأردنية بالدخول فارغة لتلبية احتياجات القطاع الزراعي أسرة جامعة عمان الاهلية تُعزّي بوفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا البحرين تعلن التصدي لعدد من الاعتداءات الإيرانية ايرلندا تبحث عن أردني مشتبه به بقتل شريكته والفرار

سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق الإثنين

سنتكوم: بدء تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق الإثنين

القلعة نيوز - أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تيم هوكينز، اليوم الاثنين، أن الجيش الأميركي سيبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران في وقت لاحق اليوم.

وقال هوكينز، في مقابلة مقتضبة مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إن الجيش الأميركي يعمل على استكمال تفاصيل وتنسيق إعادة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، مشيراً إلى أن السفن الحربية الأميركية ستبدأ تنفيذ الحصار في وقت لاحق اليوم.

أتى ذلك، بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، أن الولايات المتحدة ستعيد فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وفرض رسوم على السفن التي تريد عبور مضيق هرمز الإستراتيجي، بعد تجدّد مواجهات هي الأعنف منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين واشنطن وطهران في نيسان/أبريل.

وقال ترامب عبر منصته تروث سوشيال "نعيد فرض الحصار على إيران، وقد سُمّي كذلك لأنه يمنع فقط السفن أو عملاء إيران من الدخول أو الخروج. أما سائر الدول فستتمتع بحريّة وصول منصفة إلى المضيق".

وفي إطار مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، كانت الولايات المتحدة قد رفعت في 18 حزيران/يونيو حصارها المفروض على الموانئ الإيرانية قبل شهرين، ردا على إغلاق إيران مضيق هرمز.

لكن مع تجدّد الأعمال القتالية بين البلدين خلال الأيام الأخيرة، أكد الرئيس الأميركي، صباح الاثنين، لقناة "فوكس نيوز" أن الولايات المتحدة "في طور السيطرة" على الممر الإستراتيجي وستكون "حارسته".

وأردف أن الولايات المتحدة كانت تحمي المضيق "من دون مقابل" حتى الآن، ولكنّها ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية. وأعلن ترامب أيضا عزمه فرض رسم بنسبة 20% على البضائع المنقولة بحرا عبر مضيق هرمز.

كما كتب عبر منصته تروث سوشيال "ستُعرف الولايات المتحدة من الآن فصاعدا باسم حُرّاس مضيق هرمز، لكن حرصا على الإنصاف، ستتقاضى مقابلا يعادل 20% من قيمة الشحنات".

فيما أوضح أن هذا الرسم سيتيح "تغطية مجمل التكاليف اللازمة لتنفيذ مهمة ضمان أمن وسلامة هذه المنطقة الشديدة الاضطراب من العالم"، مضيفا أن "العمل بهذا الإجراء سيبدأ فورا".

أيضاً، اشتكى ترامب في مقابلته من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع، وقال "عقدوا أمس اجتماعا استمر 11 ساعة (...) وتم الاتفاق على كل شيء أمس. ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقا وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات"، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.

بالمقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن الحكومة تجري محادثات مع وسطاء من قطر وباكستان وعُمان، في محاولة لمنع تصعيد الحرب.

فيما يؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز "مغلق"، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.

جاءت تصريحات ترامب بعد هجمات أميركية وإيرانية على نطاق غير مسبوق منذ وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في نيسان/أبريل في إطار الحرب في الشرق الأوسط، ما زاد الشكوك بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بصورة دائمة، بعدما أدت إلى توقف حركة الملاحة عبر المضيق.

وتركزت الضربات خلال الأسبوع الماضي على هذا الممر الحيوي لتجارة الطاقة، الذي تشكّل السيطرة عليه إحدى أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران.

العربية