شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

كواليس أول فيلم مصري بالعبرية

كواليس أول فيلم مصري بالعبرية

القلعة نيوز- كشف أستاذ الإسرائيليات بجامعة عين شمس في مصر الدكتور محمد عبود، عن كواليس أول فيلم مصري وثائقي حول "لجنة أجرانات" التي شكلتها إسرائيل للتحقيق في هزيمة حرب أكتوبر عام 1973.

وقال عبود إن قناة "الوثائقية" المصرية أعلنت عن إنتاجها وعرضها، اليوم الأربعاء، الفيلم الوثائقي "لجنة أجرانات"، الذي يتناول "ملابسات تشكيل لجنة إسرائيلية للتحقيق في الهزيمة العسكرية المهينة التي مُني بها الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر 1973"، بحسب روسيا اليوم.

وقال عبود إن هذه اللجنة الرسمية تشكلت برئاسة رئيس المحكمة العليا القاضي "شمعون أجرانات" وعضوية رئيسي أركان سابقين ومراقب الدولة، وقاض بالمحكمة العليا الإسرائيلية. وخلصت اللجنة إلى إدانة وإقالة بعض قادة إسرائيل نتيجة الانتصار المصري الكبير، من أبرزهم: رئيس الأركان الإسرائيلي، ورئيس الاستخبارات الحربية، وقائد جبهة سيناء، وكثير من القادة والضباط.

ويتميز الفيلم بمشاهد تمثيلية ناطقة بالعبرية، وقد أشرف على تدريب الممثلين المصريين فيها الدكتور محمد عبود أستاذ الدراسات العبرية والإسرائيلية بكلية الآداب جامعة عين شمس.

والمشاهد العبرية التي تدخل المشاهد في خبايا جلسات التحقيق الإسرائيلية، وإحباط القادة الإسرائيليين، تضمنت تفاصيل دقيقة تتعلق بالثقافة اليهودية والإسرائيلية في مرحلة السبعينيات.

وأوضح عبود في تصريحاته لـ"RT" أنه أشرف على تدريب أكثر من 15 ممثلا مصريا ملامحهم تشبه ملامح الشخصيات التاريخية الإسرائيلية مثل غولدا مئير، وموشيه ديان، ورئيس الأركان الأسبق دافيد إلعازار، ورئيس الموساد تسيفي زامير وآخرين. وقد تدرب الممثلون ساعات طويلة على الأداء بالعبرية، وكذلك الممثلون الذين أدوا أدوار قضاة التحقيق، وهم خمسة قضاة يترأسهم شمعون أجرانات، ومعه رئيسان سابقان للأركان هما: حييم لاسكوف، ويجآل يادين، ومراقب الدولة يتسحاق نبنتسال، وقاضي المحكمة العليا موشيه لانداو.

وأكد عبود أن: "التجربة كانت خصبة وثرية للغاية، وساد العمل روح وطنية، وتعاون لإنجاز المهمة على أكمل وأدق وجه، وحرص المسؤولون عن القناة الوثائقية على توفير المناخ الملائم لإخراج هذا الفيلم بالصورة المشرفة".

كما ترجم د. محمد عبود محاضر التحقيق في سيناريو فيلم "لجنة أجرانات" من العربية إلى العبرية، ضمن خطة قطاع الإنتاج الوثائقي في الشركة المتحدة للإعلام برئاسة الأستاذ أحمد الدريني والقناة الوثائقية برئاسة الأستاذ شريف سعيد لتحويل وثائق "لجنة أجرانات" التي تثبت الهزيمة الإسرائيلية من كنز ورقي ثمين إلى فيلم وثائقي يصل إلى المشاهد المصري والعربي عبر الوسيلة "السمع بصرية" التي صارت أكثر ملائمة للعصر الحالي.

ويرى عبود أن هذا الفيلم ليس مجرد وثائقي بالمعنى التقليدي، لكنه يقع في مساحة الوثائقيات الدرامية، حيث يتضافر فيه الوثائقي مع المشاهد التمثيلية المؤادة باللغة العبرية التي أشرف على تنفيذها المخرج الدكتور أحمد الحسيني الذي تمكن من تضفير الوثائقي بالدرامي مستعينا باللغة العبرية ومفردات الثقافة اليهودية والموسيقى الإسرائيلية لإضفاء أجواء مماثلة للأجواء التي عاشتها إسرائيل بعد هزيمة حرب أكتوبر.

ويضيف عبود أن "لجنة أجرانات" فيلم مهم للغاية لأن فلسفته قائمة على تتبع أدلة الهزيمة في الوثائق الرسمية الإسرائيلية لتكون بمثابة "شهد شاهد من أهلها"، كما أن من يشاهد الفيلم، ويتتبع جلسات التحقيق المؤادة دراميا سوف يلمس ملامح الهزيمة الإسرائيلية وأبعادها عسكريا وسياسيا واجتماعيا. ويدرك لماذا اعترف موشيه ديان بأن "إسرائيل نمر من ورق"، وسر انهياره وخوف من عبور الجيش المصري لخط بارليف، وإبلاغه لجولدا مئير بتقدير موقف يفيد بأن القوات المصرية قد تصل إلى تل أبيب! ويدرك المشاهد في نهاية الفيلم بشكل واضح تماما سر تسمية الإسرائيليين لهزيمتهم في حرب أكتوبر باسم "الزلزال.