شريط الأخبار
الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان "الرواشدة" يلتقي سفير جمهورية أذربيجان في عمّان فتح معبر رفح أمام سفر الدفعة الرابعة من المرضى والحالات الإنسانية اللواء المعايطة يرعى حفل تخريج طلبة دبلوم مراكز الإصلاح والتأهيل أول تعليق أسترالي على "اعتقال رئيس إسرائيل رقباء سير لضبط مخالفات مواكب التوجيهي

حمزة سمارة يكتب : تحتلفون بالأحمر وغزة مليئة بالدماء الحمراء

حمزة سمارة يكتب : تحتلفون بالأحمر وغزة مليئة بالدماء الحمراء
القلعة نيوز:

تعدُّ الدماء الحمراء رمزًا للحياة والأمل، ولكن في حين يُحتفل العالم بالأحمر كلونٍ للمحبة والجمال، تختلف واقعية غزة المأساوية عن هذا الصورة الجميلة، إذ تغمرها دماء الضحايا والمظلومين. هذا المقال يستكشف هذا التباين الصادم بين الأحمرين.
يُعتبر الأحمر لونًا قويًا ومؤثرًا يرمز إلى العديد من الأشياء الإيجابية في حياة البشرية. فهو يرمز إلى الحب والعاطفة والجمال والقوة. وفي العديد من الثقافات، يُستخدم الأحمر للتعبير عن الفرح والاحتفالات، ويُعتبر رمزًا للنجاح والازدهار.
في المقابل، تتجلى واقعية غزة المأساوية بوجود دماء الضحايا التي تغمر شوارعها وملاجئها. فهي منطقة تشهد صراعات مستمرة وحروب دامية، مما يجعلها مكانًا محفوفًا بالمخاطر والمعاناة. بين الدمار والخراب، تتجلى وجوه الأطفال والنساء والشيوخ الذين فقدوا حياتهم جراء القصف الجوي أو القصف البري، مما يمنح هذه المدينة معنى جديدًا للأحمر.
يتجلى التباين بين الأحمر كرمز والأحمر كواقع في مفارقة صادمة بين الجمال والمأساة. ففي حين يرى العالم الخارجي الأحمر كلونًا للحياة والأمل، تُظهر غزة الأحمر كرمز للدماء المراقة والحياة التي فُقدت بلا رحمة.
من خلال هذا التباين المروع، يطرح السؤال الذي لا يمكن تجاهله: كيف يمكن للعالم البقاء صامتًا أمام هذا الظلم والمعاناة؟ كيف يمكن للبشرية أن تحتفل بالأحمر فيما تغرق غزة في دماء الأبرياء؟ الواجب يقتضي التضامن والعمل الجاد لوقف هذه المأساة وإيجاد حلول دائمة لصراعات المنطقة.
في النهاية، يُعتبر التباين بين الأحمر كرمز والأحمر كواقع تذكيرًا مريرًا بواقعية الحروب والصراعات التي تستمر في مدنٍ عديدة حول العالم، وبالضرورة الحاجة إلى التحرك الفوري لوقف هذه المأساة وإيجاد سبل للسلام والعدالة والاستقرار.