شريط الأخبار
السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن الملكة رانيا العبدالله… ميلادٌ يتجدد معه العطاء

العين داودية يكتب الوجه الآخر

العين داودية يكتب الوجه الآخر
العين محمد الداودية

رغم فقرنا والشح الذي نحن فيه نتابع مأساة أهلنا في قطاع غزة المنكوب؛ فتتمزق قلوبنا وتتفجر مآقينا: أشلاء وبرد ورعب وانفجارات وجوع وضياع وتمزق أسري وظمأ وحطام وردم وتهجير قسري ...

يعزينا ان بلادنا العربية الأردنية، تقدم للشقيق الفلسطيني أقصى ما يمكن تقديمه، على الصعد الإغاثية والدبلوماسية والإعلامية والسياسية.

سيتوقف العدوان الإسرائيلي، لا شك سيتوقف؛ وستكون الحاجة على أشدها للعمل للبدء في إعادة الغزيين إلى ديارهم المسحوقة المدمرة.

يجب ان تكون المساهمة في هذا المشروع فرض عين على كل فرد منا، مهما بلغت ضآلة حجم مساهمته قياساً على ظروفه.

نتفجع على ما يجري لأحبائنا المنكوبين أهل قطاع غزة؛ وهذه مشاعرنا التي نتشاطرها مع كل بني البشر الشرفاء. غير ان علينا واجبات محددة هي البذل الممكن الذي سيسهم في رد الروح والحياة إلى قطاع غزة؛ وكل فلس سيساعد.

سنستعيد تجربة شعبنا مع دعم الثورة الجزائرية التي تبرع لها كل أردني؛ الطالب بمصروف يوم، والكادح بأجرة يوم، والمستطيع وفق استطاعته.
كتب لي الدكتور مالك صوان:

(لم يبقَ شيء في قطاع غزة لم يدمره الأعداء، وأكثر من هذا الخراب والدمار لا يوجد، ودخول فصل الشتاء زاد من حجم المأساة ومعاناة الناس، الهدنة المؤقتة ستجعل الغزيين يلتقطون أنفاسهم في ظل توفر المساعدات بشكل يغطي الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وصحة وسكن).

وكتب لي المهندس مروان الشوا ابن غزة وابن زعاماتها وبُناتها:
(يا ابو عمر؛

الأوضاع وبال وانكسار وتهجير ودمار لا يمكن إصلاحه. لا اعتقد انه بعد انتهاء هذا العدوان الهائل -ان انتهى قريباً- ان يتم إعادة بناء قطاع غزة فإنه سيكون غير قابل للسكنى، و لن يتطوع اي من الأغنياء العرب لإعادة الإعمار.

ماذا سيفعل الناس الذين معظمهم كان يملك شقه في عمارة من أين سيحصل على حقه من عمارة مهدمة. الموضوع معقد ولن تقوم قائمة لغزة لأعوام وأعوام).
تلكم أوجاع الناس يبثونها من نقطة الصفر؛ وواجباتنا التي هي فرض عين؛ علينا أن نؤديها قريباً جدا من نقطة الصفر.

الدستور