شريط الأخبار
فيدان يحض طهران على "الحذر" بعد اعتراض صاروخ عراقجي: السعودية ملتزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي ضد إيران حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية الحرس الثوري الإيراني: أصبنا مصفاة حيفا بصواريخ خيبر شكن ردا على استهداف مصفاة طهران عراقجي يتهم ترامب بقتل مبادرة بزكشيان تجاه جيران إيران العرب حزب الله يعلن استهداف قاعدة عسكرية إسرائيلية قرب تل أبيب "بصاروخ نوعي" أهداف في إسرائيل وقواعد أمريكية.. الحرس الثوري الإيراني يطلق الموجة 27 لعملية "الوعد الصادق 4" الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة أميركية في البحرين إصابة جنديين إسرائيليين بنيران مضادة للدروع في جنوب لبنان ابن زايد: لسنا فريسة سهلة والإمارات ستحمي جميع من على أرضها ترامب: أغرقنا 42 سفينة إيرانية .. ونحقق أكثر مما خططنا له متقاعدون عسكريون: كفاءة عالية تقف وراء نجاح الأردن باعتراض الصواريخ في سماء المملكة الكويت: خفض احترازي في إنتاج النفط الخام وعمليات التكرير الخارجية اللبنانية تدين استهداف قوات اليونيفيل في جنوب لبنان 640 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار تقرير سري يصدم البيت الأبيض: النظام الإيراني لن يسقط حتى بقصف أمريكي شامل! مسؤول إيراني يوضح: عدم تعاون دول المنطقة مع واشنطن يحميها من الهجوم الإمارات تعترض 1229 طائرة مسيرة إيرانية منذ بداية الحرب البحرين: اعتراض وتدمير 86 صاروخًا منذ بدء الهجمات الإيرانية "صناعة الأردن" : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية

دراسة علمية للدكتور الراعي توصي بحملات توعوية ضد "المخدرات الرقمية"

دراسة علمية للدكتور الراعي توصي بحملات توعوية ضد المخدرات الرقمية

القلعة نيوز- أوصت دراسة بحثية للزميل الدكتور أشرف الراعي بتجريم الترويج للمخدرات الرقمية، مع فرض عقوبات أكثر صرامة على المروجين لها، فضلاً عن القيام بحملات توعوية حول خطورتها، سواء من خلال مؤسسات المجتمع المدني أو المؤسسات الطبية أو الجهات المعنية بمكافحة المخدرات، وإيجاد حلول قانونية وطبية لكشف ومعالجة المدمنين على المخدرات الرقمية.


وقالت الدراسة المنشورة في إحدى المجلات العلمية العالمية (Kurdish Studies) المصنفة ضمن قاعدة البيانات العالمية Scopus إن "العالم يواجه تطوراً كبيراً في الأنظمة الإلكترونية، وانتشار المِنصات الرقمية، التي أصبحت تبيع العديد من المنتجات المادية، وغير المادية، منها ما يمثل خطورة على المجتمعات، وصِحَتِها، ومن أشهر هذه المنتجات في وقتنا الحاضر، والتي تباع بأسعار زهيدة ما يسمى بالمخدرات الرقمية (Digital Drugs)، أو جرعات الإنترنت (I-Doser) أو ترددات الأذنين (Beats Binaural)، ولكن المصطلح الشائع هو ما يسمى بالمخدرات الرقمية، وهي التي فرضت نفسها في ظل هذا التقدم التقني".

وتابعت الدراسة: "لربما تكمن خطورة هذا النوع من المخدرات الرقمية، المُختلف على تسميتها حتى الآن، في كونها تترك خلفها العديد من المدمنين نظراً لسهولة الوصول إلى المواقع الإلكترونية، والمنصات الرقمية التي تبيع هذا النوع من الموسيقى، كما يمكن الوصول إليها عبر مواقع التواصل الاجتماعي مجاناً، وهو الأمر الذي يزيد من الآثار السلبية التي تُخلفها. وتتطلب المخدرات الرقمية ارتداء سماعات جيدة، وبمواصفات معينة من أجل الوصول إلى النتيجة التي يريدها الشخص المدمن".

وأضافت الدراسة أن "المشكلة الأساسية التي تثور في هذا المجال ليس فقط إمكانية ارتكاب فعل الإدمان بحد ذاته، بل عدم إمكانية اكتشاف المدمنين على هذا النوع من الموسيقى لأن الإمكانيات الطبية ما زالت قاصرة لجهة وجود فحص طبي يمكن من خلاله الكشف عن هذا النوع من الإدمان، وقد ظهرت هذه المشكلة في العام 2010 في ولاية أوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ انتشر خبر أن عدداً من الطلبة في مدرسة "موستانع" ظهرت عليهم العديد من الاعراض التي تشير إلى تعاطيهم المواد
المخدرة والنشوة وحين فحصهم تبين أن أجسادهم خالية تماماً من المواد المخدرة".

وأوضحت الدراسة أن العديد من الدول بدأت في مراجعة تشريعاتها، وبما يمكن أن يعالج هذا النوع من الإدمان لا سيما في الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة. أما على الصعيد العربي لا زالت التشريعات العربية عموماً لا تتناول هذا الموضوع، رغم أن التجربة أكدت في العديد من الدول خطورة هذا الإدمان على أمن المجتمع، لكن التصور بتجريم الاستماع إلى الموسيقى بشكل معين ربما يحتاج إلى سنوات طويلة، وتعديلات تشريعية تواءم التطور السريع في الأنظمة الرقمية، وكيانات الذكاء الاصطناعي، كما أظهرت دراسة أجريت على طلبة الجامعة الأردنية أن نسبة طلبة البكالوريوس في الجامعة ّالذين لديهم معرفة بهذا النوع من المواد المخدرة متوسطة.

وبينت الدراسة: "فرضت بعض الدول ومن ضمنها الصين، قيوداً صارمة على هذا النوع من المنصات الرقمية، ومنعت بموجب هذه القيود عمليات الترخيص ووضعت قيوداً على الاستخدام تتمثل في تحديد وقت معين للاستخدام والاستماع ضمن ضوابط تحددها الدولة، منعاً للإدمان على هذه الموسيقى، أو الألعاب الإلكترونية التي تحدث ذات التأثيرات السلبية التي تحدثها عملية الإدمان بشكلها التقليدي، كما أن بعض الباحثين اعتبروا أن من بين أنواع الإدمان؛ الإدمان على الهواتف المحمولة وهو ما لا يمكن تجريمه تماماً كما هو الحال بالنسبة للمخدرات الرقمية".