شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

النائب العياصرة يدعو المتظاهرين في " الرابيه" الى مرا جعة انفسهم لان الدولة لن تسمح لهم بالاستمرار

النائب العياصرة  يدعو المتظاهرين في  الرابيه الى مرا جعة انفسهم لان الدولة لن تسمح لهم بالاستمرار
القلعة نيوز-دعا النائب عمر العياصرة المتظاهرين قرب سفارة الاحتلال الاسرائيلي في الرابية إلى مراجعة أنفسهم، لأن الدولة لن تسمح لهم بالاستمرار.

وقال العياصرة خلال مداخلته عبر أثير اذاعة نون، إن الدولة يجب ان تتعامل مع هذه التظاهرات عبر استحضار خبرتها التاريخية بالتعامل مع هذه المسائل، مشيرا إلى أن الأردن تمكن من التعامل مع التظاهرات أثناء حرب الخليج الأولى والتي كانت أكثف وذات سقف أعلى، وتعامل مرة أخرى مع التظاهرات الكبيرة في الثمانينات إبان الهجوم على بيروت والتي مست السيادة بطريقة أو بأخرى، بحسب قوله.

وأضاف في الوقت نفسه، أن الدولة رحيمة وتستيطع التعامل مع هذه المسألة بمؤسسية، مبينا بحسب تقديره ان جميع الأهداف التي نشهدها في التظاهرات ستكون سياسية إما للسلطة أو للمعارضة.

وأكد العياصرة، أن المخاوف من وجود المليشيات واقعي وطبيعي، إذ أن من يتابع وسائل التواصل الاجتماعي سيجد أن الشعب الأردني منقسم إنقساما حقيقا، وهذا أخطر شيء يمكن ان تشهده البلاد بما يتعلق بالموقف الحالي حول ما يشهده قطاع غزة، إذ أن هذا الانقسام سيجعل الجميع خاسرا فهو يعكس صورة الموقف الوطني.

وقال إن الحكماء هم من ورطونا بهذا الاشتباك غير الصحي الذي شهدته البلاد خلال الايام الماضية، ويجب عليهم مراجعة انفسهم، مشيرا إلى ضرورة تعامل السلطة مع ما يجري في الشارع بحكمة حتى لا تتشوه العلاقات الأردنية الفلسطينية، كما يجب عدم السماح للانشراط والتراشق الموجود في مواقع التواصل الاجتماعي بتجاوز حدوده.

وشدد العياصرة على أن احتواء الأزمة مهمة، وضرورة يجب ان تتحلى بها قيادة الحركة الاسلامية والأدوات التنفيذية في الدولة، لافتا إلى ان السياسيين لم يجلسوا على طاولة نقاش منذ فترة، ويتراشقون الرسائل من تحت الطاولة، وهو ما ينعكس سلبا على صورة الجميع، إذ أن هناك اهداف سياسية يسعى كل طرف لتحقيقها، مرجحا في تقديره حدوث "حديث تحت الطاولة على مستوى من المستويات ومع الجميع".

كذلك رجح حل مسألة التظاهرات تحت الاطار السياسي وليس الأمني بعد ان تأخذ مدى يحقق من خلالها كل طرف ما يريده تحديدا الدولة، حيث أكدت الدولة بأنها لن تسمح بالمزيد من الخروقات وهو ما سيتحقق خلال الايام القادمة، منوها إلى ان "الحركة الاسلامية حركة براغماتية تتقدم وتتأخر وتعي ماذا تريد، فهي ليست حركة ذاهبة نحو الصدام"، خاتما بأن تطورات الميدان في غزة تؤثر في المشهد المحلي.