شريط الأخبار
إنجاز مزدوج "ببرونزيتين " لطالبي عمان الاهلية "الجعفري وحماد" بالدوري العالمي الممتاز للكاراتيه في اسطنبول الذهب يحقق أعلى مستوى تاريخي في السوق المحلية بن سلمان يؤكد لـ بزشكيان : السعودية لن نسمح باستخدام أجوائنا في أعمال عسكرية ضد إيران مسودة أمريكية تفوض ترامب بصلاحيات واسعة في إدارة غزة عبر "مجلس السلام" ترمب: في حال عودة نوري المالكي رئيساً للوزراء لن نقدم مساعدات للعراق مصدر رسمي ينفي تقارير عبرية عن تسلل أشخاص عبر الحدود الغربية عاجل / صفحة " القلعـة نيـوز " على الفيس بوك تحصد ( 5 مليون ) مشاهد خلال أسبوعين الجيش الإسرائيلي يزعم رصد "عملية تسلل" جنوب وادي عربة الرواشدة: البحرين عريقة بتاريخها وعميقة بثقافتها وحضارتها الضاربة في الزمان ترمب: مجلس السلام قد يمتد لمناطق أخرى حسب الحاجة ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع بزشكيان يؤكد لولي العهد السعودي.. التهديدات الأميركية تسبب "عدم استقرار" بيان أميركي أوروبي يحذر من فراغ أمني في سوريا يستغله تنظيم داعش الإرهابي مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن العميد القضاة : الأجهزة المختصة تنفذ مداهمات يومية لأوكار مروجي ومهربي المخدرات ما حقيقة سماع دوي انفجار في العاصمة طهران؟ فرق الإغاثة الأردنية القطرية توزّع وجبات على النازحين جنوب غزة تمرين جوي أمريكي لتعزيز الجاهزية والانتشار السريع في المنطقة وفد نيابي يلتقي رئيس مجلس النواب البحريني نمو الصادرات الوطنية بنسبة 9.1 بالمئة خلال 11 شهرا الأولى من عام 2025

المواجدة يكتب : ماذا لو ربط تصنيف الجامعات عالمياً بنسب تشغيل خريجيها ؟

المواجدة يكتب : ماذا لو ربط تصنيف الجامعات عالمياً بنسب تشغيل خريجيها ؟
ميساء أحمد المواجدة

تتسابق الكثير من الجامعات المحليّة والعربية والأجنبية للحصول على تصنيفات عالمية، وفقاً لمؤشرات متعددة يتصدرها الإنتاج العلمي لأعضاء الهيئة التدريسية من العاملين فيها ضمن مجلات عالمية محكّمة.
وتشير المعلومات إلى أن نشر الأبحاث العلمية في الكثير من المجالات العلميّة المرموقة، يصاحبه ارتفاع برسوم النشر في هذه المجلّات العالمية والتي تتجاوز مبلغ الف دولار في المجلات المتخصّصة في الدراسات العلمية ويقلّها قليلاً رسوم النشر في مجلات العلوم الإنسانية والاجتماعية.
المطلوب اليوم تحفيز الجامعات على الاهتمام بربط خريجيها بسوق العمل، وإعدادهم بشكل عملي من خلال توفير التدريب الميداني لهم.
كما أن على الجامعات أن تشبّك خريجيها بالشركات ومؤسسات القطاع الخاص؛ على نحو يضمن توفير فرص عملٍ لهم بعد التخرج من الجامعات، في وقت ترتفع فيه معدلات البطالة بين الشباب.
اعتقد أن التصنيفات العالمية للجامعات يجب أن تكون مرتبطة بالأرقام الحقيقية التي تظهر تمكّن الجامعات من النجاح في تشغيل طلبتها، أو من خلال اظهار نسب الخريجين الذين التحقوا بسوق العمل، لاسيما الذين يعملون في شركات ومؤسسات تتبوأ موقعاً متقدماً في صدارة هذه المؤسسات. وهو أمر يعكس مدى تميز الخريجين والإعداد الذي توفر لهم لدخول سوق العمل من أوسع أبوابه.
الكل يعلم بأن البطالة ظاهرة نتيجة ظروف تمر بها المملكة، وإن حجم النمو الاقتصادي لا يمكنه توفير فرص عمل كافية؛ وبالتالي فإن هذا الأمر يتطلب التفكير من قبل المؤسسات التعليمية التخطيط والتفكير لتوفير برامج تدريبية لطلبتها؛ لإكسابهم مهارات ومعارف مختلفة إلى جانب التخصّصات الأكاديمية، على نحو يعزز من فرصة التحاق الخريجين بسوق العمل.

يدرك الباحثون أن بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل فجوة، نتيجة حاجة السوق والتنوع في مجالات العمل؛ وهو ما يتطلب التفكير بشكل يشكل أكثر نجاعةً وتميزاً ينعكس على تخفيض معدلات البطالة التي تأخذ بالتصاعد يوماً بعد يوم جراء عدم الاهتمام بجانب التشغيل.
اليوم على الجامعات والقائمين عليها أن يدركوا بأن التغييرات التكنولوجية ألغت وظائف عديدة، لكنها أوجدت فرص عمل جديدة، وهو ما يتطلب من الجامعات إلى التكيّف مع ظروف العمل المستجدة وتهيئة الطلبة لها؛ من خلال استحداث دورات وبرامج تدريبية تساعد خريجها الالتحاق بسوق العمل بشكل يوازي الاهتمام بتجويد الخطط الدراسية للتخصصات الجامعية.
وبالتالي فإن المؤسسات العالمية المعنية بمنح التصنيفات العالميّة للجامعات الاهتمام بجانب دور الجامعات في تهيئة خريجيها ونسب العاملين منهم في كافة القطاعات. وهو الأمر الذي من شأنه أن يحفز الجامعات للخروج من دورها التقليدي إلى دور أكثر نجاعة للبحث عن السمعة أيضاً، ويرفع من سويّة الجامعات على الصعيد العالمي.