شريط الأخبار
الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى

6 وزراء "دولة" في حكومة حسان.. ما الهدف منهم؟ محللون وسياسيون يجيبون

6 وزراء دولة في حكومة حسان.. ما الهدف منهم؟ محللون وسياسيون يجيبون
القلعة نيوز:
أثار تعيين 6 وزراء دولة مختلفين في الحكومة الجديدة جدلاً بين الخبراء والسياسيين حول جدوى هذه الخطوة وأهدافها، وسط تساؤلات حول ضرورة وجود هذا العدد الكبير من وزراء الدولة داخل الحكومة في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية.

النائب السابق جميل النمري عبّر عن استغرابه من تعيين هذا العدد من وزراء الدولة في حديثه لـ "أخبار البلد"، مشيراً إلى أنه لا يعلم الهدف الذي يسعى إليه رئيس الوزراء من وراء هذه الخطوة، حيث قال: "عدد وزراء الدولة يبدو فائضا عن الحاجة، وإذا كان الأمر يتعلق بترضيات أو تمثيل مناطقي، فإن الحكومة قد وقعت في نفس الأخطاء السابقة واعتمدت النهج التقليدي في تشكيلها، و لا أعتقد أن الحكومة بحاجة لهذا العدد الكبير من وزراء الدولة".

من جهته، اعتبر الخبير الاقتصادي والوزير الأسبق يوسف منصور أن لكل وزير من وزراء الدولة هدفاً محدداً ودوراً ضرورياً في دعم رئيس الوزراء، موضحاً أن ما يقال حول تكلفة وزراء الدولة على خزينة الدولة غير صحيح، فتكلفتهم ليست كبيرة، مبيناً أن وزير الدولة يعتبر مستشاراً لرئيس الوزراء الذي لا يمتلك طاقما استشارياً كاملا لمساعدته في اتخاذ القرارات، حيث أن وجود هؤلاء الوزراء في القطاعات المختلفة ضروري لدراسة الأمور كل في قطاعه والمساعدة على اتخاذ القرارات.

أما الأمين العام السابق لحزب الشعب الديمقراطي الأردني "حشد"، عبلة أبو علبة، فانتقدت العدد الكبير من وزراء الدولة في الحكومة، وقالت: "في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية الحالية، لا أرى أن هناك ضرورة لهذا العدد من وزراء الدولة، وكان من الممكن اختصار العدد إلى وزير أو وزيرين كحد أقصى لتخفيف العبء المالي على خزينة الدولة، خصوصًا بالنظر إلى رواتبهم".

ومن الجدير ذكره أنه صدرت الإرادة الملكية السامية، يوم الأربعاء الماضي، بالموافقة على تشكيل الحكومة الجديدة، برئاسة الدكتور جعفر حسان، حيث ضمت الحكومة 6 وزراء دولة وهم:

- مهند شحادة خليل خليل، وزير دولة للشؤون الاقتصادية.

- أحمد علي خليف العويدي، وزير دولة.

- نانسي أحمد إبراهيم نمروقة، وزير دولة للشؤون الخارجية.

- عبدالله نوفان السعود العدوان، وزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء.

- فياض ملفي عقيل القضاة، وزير دولة للشؤون القانونية.

- خير عبدالله عياد أبو صعيليك، وزير دولة لتطوير القطاع العام.