شريط الأخبار
هيئة الطاقة تؤكد عدم التزام بعض محطات شحن المركبات الكهربائية بالتسعيرة المقرّرة وزير المال السعودي يقلل من تأثير فنزويلا في سوق النفط العراق يدعو الدول الأوروبية لتسلّم مواطنيها من معتقلي تنظيم داعش الجمعية الفلكية: اقتران القمر بالثريا يُزيّن السماء ليلة الثلاثاء اجتماع أردني-أوروبي ببروكسل الاثنين تمهيداً لمؤتمر استثماري في البحر الميت ترامب: رحلتي إلى دافوس حققت إنجازات كثيرة النائب طهبوب تطالب بكشف تفاصيل منح مشروع الناقل الوطني إسبانيا تعلن رفضها الانضمام إلى «مجلس السلام» التابع لترمب إعادة فتح شارع إسلام آباد في إربد بعد معالجة الانهيار إغلاق محيط "دار السرايا الأثري" في إربد لوجود تشققات في سوره عشرات الآلاف يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى متحدثون : المعرض الدائم للمنتجات الزراعية في إربد نموذج للاقتصاد المحلي اطلاق مشروع يستهدف رواد التكنولوجيا الشباب لمعالجة التحديات بالاقتصاد الأزرق والأخضر والدائري "دفء الشتاء".. مبادرات تطوعية ومؤسسية لكسر حدة البرد ملك المغرب يشيد بنجاح كأس إفريقيا ويؤكد الالتزام بإفريقيا موحدة أمريكا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط وإيران تحذّر الدولار يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ حزيران 2025 خبراء بيئة وزراعة: تعزيز الرقابة وحماية الغابات ركيزة للتوازن البيئي وزيادة الرقعة الخضراء الأسهم الآسيوية ترتفع وسط تخارج المستثمرين من الأصول الأميركية النفط يرتفع مع تجدد التهديدات تجاه إيران

الإبداع فضاؤه مفتوح

الإبداع فضاؤه مفتوح
بقلم محمود قرقورا- سوريا

دمشق - سوريا - ٨-١٠-كل مجال من مجالات الحياة يمكن المجتهدين من الإبداع.. وكتب التاريخ تحفظ العباقرة المبدعين وتلفظ الهامشيين.
والرياضة أدخلت الكثيرين في الركن الأعلى من الغرف الراقية المخصصة للكبار وأصحاب البصمات التي تبقى ماثلة على جدار الزمان، ولنا في بيليه ومارادونا وميسي وكريستيانو وغيرهم أمثلة حية.
فنحن في سورية لم نبلغ العالمية في كرة القدم ولكن جمال الشريف أحد قلة من الحكام الذين حضروا في ثلاثة مونديالات، وأستاذه فاروق بوظو كان أحد حكام مونديال 1978 فضلاً عن رئاسته لجنة الحكام في أكثر من نسخة آسيوية ومونديالية، وغادة شعاع دخلت إلى كل بيت من خلال تتويجها بذهبية السباعي في أولمبياد أتلانتا 1996 فاستحقت مكانة مرموقة لم يبلغها غيرها في الرياضة السورية، فرقصت على اسمها أجيال وتغنت بميداليتها شعوب.
ومن منا لا يعرف المغربية نوال المتوكل التي كانت أول فتاة تحرز ميدالية ذهبية أولمبية وكان ذلك في لوس أنجلوس 1984 فكان ذلك بوابةً لدخولها عالم السياسة كوزيرة للرياضة في بلدها والنافذة إبداعها الفردي فكسبت الود الجماعي.
وما دمنا في القارة السمراء نتذكر الليبيري جورج ويا الأفريقي الوحيد المتوج بالكرة الذهبية عام 1995 ولاحقاً اعتلى قبة الرئاسة في بلده بسبب قطعة الجلد المنفوخ.
ومثل هذه الومضات والإبداعات موجودة في أغلب الدول العربية، فإذا انتقلنا إلى اللعبة الشعبية الأولى كرة القدم نرفع القبعة احتراماً لجيل خالد في الكرة الكويتية نهاية السبعينيات وأول الثمانينيات، حيث تربع الأزرق على عرش القارة الصفراء كاسرا احتكار كوريا الجنوبية وإيران وبلغ مونديال إسبانيا 1982 وبات أفراده علامات فارقة.
والأخضر السعودي أفرز أيقونات ساهمت بتحقيق اللقب القاري الكبير ثلاث مرات، ولاعبه سعيد العويران انسحب تألقه من ميادين القارة الآسيوية إلى العالمية يوم سجل واحداً من أجمل الأهداف في تاريخ كأس العالم وكان ذلك بمرمى بلجيكا 1994.
والبلد الصغير مساحة قطر والذي بالكاد يشاهد على الخارطة قدم دروساً وعبراً في تنظيم الأحداث والبطولات الكبرى، ومسابقة كأس العالم الأخيرة شاهد حي على المديح والثناء الذي استحقه الأشقاء في قطر، والعنابي تمرد على العادات والتقاليد وقدم بطولتين استثنائيتين في أمم آسيا فاستحق التاج عن جدارة واستحقاق، ونسخة 2019 في الإمارات شهدت تحطيمه العديد من الأرقام القياسية، وعندما استضاف النسخة الفائتة حافظ على عليائه ومكانته مبقياً اللقب في الخزائن العربية.
ختاماً كاتب التاريخ يُبقي الهامش مفتوحاً لمن يعشق الإبداع الذي لا يقتصر على زمان ومكان.