شريط الأخبار
برعاية وزير الثقافة ... ينطلق اليوم مهرجان الشعر النبطي في البترا إعلام أردني: حسّان يعاتب البكار، والمومني يصرّح في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءاته دراسة تحذر: قانون الإدارة المحلية يهمّش المجالس المنتخبة وزارة الداخلية : 18 إصابة بانفجارين قرب وزارة السياحة في دمشق الأميرة غيداء تلقي كلمة في مؤتمر مؤسسة ستافروس نياركوس في أثينا المياه والري تعلن عن خطة بديلة لضمان الأمن المائي والمصلحة الوطنية كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!
محمد الداودية
أنشأ الإنسانُ آلاف كليات الطب في كل أنحاء العالم، من أجل التعامل مع أعضاء جسمه، معرفةً ووقايةً وعلاجًا.

ولمّا يزل الإنسانُ يحبو ويلثغ أمام مكونات جسمه المذهلة. وسيظل الأكثر إِدهاشًا، هو وجود ناظم ونظام «كمبيوتر مركزي» هائل، ينسّق بدقة كاملة، عملَ ملايين الخلايا والأجهزة والعناصر، الموجودة في أجسامنا، لعشرات السنوات، بلا توقف.

حين نتأمل أنفسنا، نجد فينا آلاف المعجزات: فالقلب معجزة والدم معجزة والدماغ معجزة والأعصاب معجزة والعظام معجزة.
والأجهزة: التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي، معجزة.

والسماء والفضاء والبحار والأرض والنبات والحيوان والطير والحشرات، معجزة.

وغرائز الأمومة والأبوة والبقاء والحب والكره والعاطفة معجزة.

والوعي والإدراك والألم واللذة والحزن والإحساس والنسيان والذاكرة، معجزة.

تفكروا مثلًا في ماء العين الذي هو جزء من آلاف الأجزاء التي تتكون منها العين. سائل العين لا يتجمد حتى 70 درجة مئوية تحت الصفر. مما يُمكّن سكانَ القطبين من الرؤية.

دماغُنا البشريّ يتكون من مئة مليار خليّة عصبيّة، وهو ما يساوي عدد النجوم في مجرَّة درب التبانة، ويستطيع هذا الدماغ، تخزين ما يقارب 2.5 مليون جيجابايت، في حين أنّ هاتف أيفون 7، يُخزِّن 256 جيجابايت كحدٍّ أعلى.

لقد صمم الله «روديتر» تبريد في الدماغ البشري، هو التثاؤب، للتغلب على الحرمان من النوم، الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارته.

وإنّ احتمال تشارك شخصين، في نفس بصمات الأيدي، هو واحد من كل 64 مليارًا.

علمًا أنه لم يتم العثور على بصمتين متطابقتين حتى يومنا هذا.

كما أن بصمات الأصابع تختلف بين الأصابع نفسها للشخص نفسه !!

يتسابق العلماءُ للحصول على جوائز نوبل في الطب، وقد تقاسم الجائزة لعام 2019، ثلاثةُ علماء هم وليام كايلين من هارفرد وجريج سيمينزا من جون هوبكنز والسير بيتر راتكليف من أكسفورد، وذلك «لاكتشافاتهم العظيمة في فهم كيفية تفاعل خلايا أجسامنا مع وفرة أو ندرة الأكسجين، تلك الاكتشافات استغرقت من العلماء الثلاثة جهدًا مكثفًا تراكميًا على مدار سنوات».

تخيلوا أن هذه الجزئية البسيطة في جسم الانسان، وصفها مانحو جائزة نوبل للطب ب»الاكتشافات العظيمة».

في أجسامنا ملايين الدلائل على الكمال والجمال الذي خلقنا الله عليه، وإننا لنشكر ونذكر نعم الله علينا، التي أبرزها وأكبرها أنه سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم.

الدستور