شريط الأخبار
موسكو تعلن إجلاء عاملين روس في محطة بوشهر النووية الإيرانية نتنياهو: تحدث مع ترامب ويمكن عقد اتفاق يحافظ على مصالحنا الحيوية الملك يعزي أمير قطر باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب الملك يعزي أردوغان بشهداء سقوط مروحية بالمياه الإقليمية القطرية رسالة إلى سعادة رئيس لجنة العمل النيابية النائب أندريه حواري تعديلات الضمان الاجتماعي بين النص والعدالة الاجتماعية أجمل لاعبة كرة قدم تكشف كواليس معاناتها داخل وخارج المستطيل الأخضر العراق : جاهزية لتصدير 200 ألف برميل نفط يوميا عبر الأردن ما حقيقة فرض رسوم إضافية على برنامج (أردننا جنة)؟ هل يستطيع مانشستر يونايتد العودة إلى المراكز الأربعة الأولى في الدوري الإنجليزي الممتاز؟ الخدمة العامة تحذر: التقديم للوظائف الحكومية فقط عبر المنصة الرسمية في مكالمة مع ترامب قبيل الحرب.. نتنياهو دعا لاغتيال خامنئي أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران الحوث الأرزق في مياه العقبة لأول مرة بالتاريخ - فيديو الاتحاد الأوروبي يدعو لإصلاح شامل لمنظمة التجارة العالمية عباس النوري يوضح حقيقة ما نسب إليه عن المسجد الأقصى (فيديو) البطلة الأولمبية سيفان حسن تنسحب من ماراثون لندن العراق: انسحاب بعثة "الناتو" إجراء احترازي لسلامة أفرادها هيفاء وهبي تحبس الأنفاس بلمسة خضراء ساحرة في العيد ارتفاع حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان إلى 1039 شهيدًا سموتريتش: يجب أن يكون نهر الليطاني حدود إسرائيل مع لبنان

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!

الداودية يكتب : في أجسامنا معجزات لا تحصى !!
محمد الداودية
أنشأ الإنسانُ آلاف كليات الطب في كل أنحاء العالم، من أجل التعامل مع أعضاء جسمه، معرفةً ووقايةً وعلاجًا.

ولمّا يزل الإنسانُ يحبو ويلثغ أمام مكونات جسمه المذهلة. وسيظل الأكثر إِدهاشًا، هو وجود ناظم ونظام «كمبيوتر مركزي» هائل، ينسّق بدقة كاملة، عملَ ملايين الخلايا والأجهزة والعناصر، الموجودة في أجسامنا، لعشرات السنوات، بلا توقف.

حين نتأمل أنفسنا، نجد فينا آلاف المعجزات: فالقلب معجزة والدم معجزة والدماغ معجزة والأعصاب معجزة والعظام معجزة.
والأجهزة: التنفسي والهضمي والبولي والتناسلي، معجزة.

والسماء والفضاء والبحار والأرض والنبات والحيوان والطير والحشرات، معجزة.

وغرائز الأمومة والأبوة والبقاء والحب والكره والعاطفة معجزة.

والوعي والإدراك والألم واللذة والحزن والإحساس والنسيان والذاكرة، معجزة.

تفكروا مثلًا في ماء العين الذي هو جزء من آلاف الأجزاء التي تتكون منها العين. سائل العين لا يتجمد حتى 70 درجة مئوية تحت الصفر. مما يُمكّن سكانَ القطبين من الرؤية.

دماغُنا البشريّ يتكون من مئة مليار خليّة عصبيّة، وهو ما يساوي عدد النجوم في مجرَّة درب التبانة، ويستطيع هذا الدماغ، تخزين ما يقارب 2.5 مليون جيجابايت، في حين أنّ هاتف أيفون 7، يُخزِّن 256 جيجابايت كحدٍّ أعلى.

لقد صمم الله «روديتر» تبريد في الدماغ البشري، هو التثاؤب، للتغلب على الحرمان من النوم، الذي يؤدي إلى رفع درجة حرارته.

وإنّ احتمال تشارك شخصين، في نفس بصمات الأيدي، هو واحد من كل 64 مليارًا.

علمًا أنه لم يتم العثور على بصمتين متطابقتين حتى يومنا هذا.

كما أن بصمات الأصابع تختلف بين الأصابع نفسها للشخص نفسه !!

يتسابق العلماءُ للحصول على جوائز نوبل في الطب، وقد تقاسم الجائزة لعام 2019، ثلاثةُ علماء هم وليام كايلين من هارفرد وجريج سيمينزا من جون هوبكنز والسير بيتر راتكليف من أكسفورد، وذلك «لاكتشافاتهم العظيمة في فهم كيفية تفاعل خلايا أجسامنا مع وفرة أو ندرة الأكسجين، تلك الاكتشافات استغرقت من العلماء الثلاثة جهدًا مكثفًا تراكميًا على مدار سنوات».

تخيلوا أن هذه الجزئية البسيطة في جسم الانسان، وصفها مانحو جائزة نوبل للطب ب»الاكتشافات العظيمة».

في أجسامنا ملايين الدلائل على الكمال والجمال الذي خلقنا الله عليه، وإننا لنشكر ونذكر نعم الله علينا، التي أبرزها وأكبرها أنه سبحانه وتعالى خلقنا في أحسن تقويم.

الدستور