لارا علي العتوم
كأس العالم هو ثمرة سنوات من الجهد والتضحيات، وقصة أجيال كاملة آمنت بالحلم، من لاعبين ومدربين وإداريين وجماهير لم تتوقف يومًا عن التشجيع.
واليوم، فرضت الواقعية نفسها، فالخصم يمتلك خبرة أكبر في البطولات الكبرى، ويضم لاعبين محترفين في أقوى الدوريات، ويملك تفوقًا واضحًا على الورق من حيث الإمكانيات والخبرة الدولية، لكن كرة القدم لم تكن يومًا لعبة تُحسم بالأوراق فقط، فهناك شيء لا يظهر في الإحصاءات ولا تقيسه الأرقام، الروح، وهنا تحديدًا معنى النشامى، هذا المنتخب الذي أثبت أن الانضباط، والإرادة، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة، قادرة على تغيير كل التوقعات، رغم صعوبة المهمة لكنها لا تعني الاستحالة، فالنشامى قادرون على صناعة المفاجأة، فلن يكون عبور مجموعتهم حلمًا بعيدًا، بل احتمالًا مشروعًا.
وفي الرياضة، اعتدنا أن نقيس كل شيء بالنتائج. من فاز؟ من خسر؟ من سجل؟ لكن هناك لحظات لا يجوز اختزالها بلوحة النتائج، فهناك منتخبات تكسب مباراة ثم تُنسى، وهناك منتخبات تصنع ذاكرة وطنية تبقى لسنوات طويلة وهنا ايضًا تحديدًا النشامى.
هذا الفريق الذي منح الشباب مثالًا حيًا على أن الإصرار قادر على نقل وطن كامل إلى أكبر منصة كروية في العالم، والأهم، أنه منح الأردنيين شعورًا ثمينًا بأن الأحلام الكبيرة ليست حكرًا على أحد.
في البيوت، وفي الشوارع، وفي المقاهي، لا يشجع الأردنيون أحد عشر لاعبًا فقط؛ إنهم يشجعون قصة وطن يعرف كيف يصنع الإنجاز رغم التحديات، وكيف يحول الإمكانيات المحدودة إلى لحظات استثنائية.
بغض النظر عن نتيجة اليوم ، فالمشوار قد بدأ، بحقيقة لن تغيرها اي نتيجة، وهي أن هذا المنتخب انتصر بالفعل قبل صافرة البداية، انتصر عندما جعل الأردنيين جميعًا يجتمعون حول حلم واحد، وصوت واحد، وعلم واحد.
مهما كانت النتائج القادمة، سيبقى هذا الجيل قد كتب صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الأردنية
وهذا الفريق الذي أكد ان بعض الانتصارات لا تُقاس بالأهداف، بل تُقاس بما تزرعه في قلوب الناس، والنشامى زرعوا شيئًا لا يُهزم بسهولة وهو الإيمان والاصرار.
حمى الله أمتنا
حمى الله الاردن
الدستور
كأس العالم هو ثمرة سنوات من الجهد والتضحيات، وقصة أجيال كاملة آمنت بالحلم، من لاعبين ومدربين وإداريين وجماهير لم تتوقف يومًا عن التشجيع.
واليوم، فرضت الواقعية نفسها، فالخصم يمتلك خبرة أكبر في البطولات الكبرى، ويضم لاعبين محترفين في أقوى الدوريات، ويملك تفوقًا واضحًا على الورق من حيث الإمكانيات والخبرة الدولية، لكن كرة القدم لم تكن يومًا لعبة تُحسم بالأوراق فقط، فهناك شيء لا يظهر في الإحصاءات ولا تقيسه الأرقام، الروح، وهنا تحديدًا معنى النشامى، هذا المنتخب الذي أثبت أن الانضباط، والإرادة، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة، قادرة على تغيير كل التوقعات، رغم صعوبة المهمة لكنها لا تعني الاستحالة، فالنشامى قادرون على صناعة المفاجأة، فلن يكون عبور مجموعتهم حلمًا بعيدًا، بل احتمالًا مشروعًا.
وفي الرياضة، اعتدنا أن نقيس كل شيء بالنتائج. من فاز؟ من خسر؟ من سجل؟ لكن هناك لحظات لا يجوز اختزالها بلوحة النتائج، فهناك منتخبات تكسب مباراة ثم تُنسى، وهناك منتخبات تصنع ذاكرة وطنية تبقى لسنوات طويلة وهنا ايضًا تحديدًا النشامى.
هذا الفريق الذي منح الشباب مثالًا حيًا على أن الإصرار قادر على نقل وطن كامل إلى أكبر منصة كروية في العالم، والأهم، أنه منح الأردنيين شعورًا ثمينًا بأن الأحلام الكبيرة ليست حكرًا على أحد.
في البيوت، وفي الشوارع، وفي المقاهي، لا يشجع الأردنيون أحد عشر لاعبًا فقط؛ إنهم يشجعون قصة وطن يعرف كيف يصنع الإنجاز رغم التحديات، وكيف يحول الإمكانيات المحدودة إلى لحظات استثنائية.
بغض النظر عن نتيجة اليوم ، فالمشوار قد بدأ، بحقيقة لن تغيرها اي نتيجة، وهي أن هذا المنتخب انتصر بالفعل قبل صافرة البداية، انتصر عندما جعل الأردنيين جميعًا يجتمعون حول حلم واحد، وصوت واحد، وعلم واحد.
مهما كانت النتائج القادمة، سيبقى هذا الجيل قد كتب صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الأردنية
وهذا الفريق الذي أكد ان بعض الانتصارات لا تُقاس بالأهداف، بل تُقاس بما تزرعه في قلوب الناس، والنشامى زرعوا شيئًا لا يُهزم بسهولة وهو الإيمان والاصرار.
حمى الله أمتنا
حمى الله الاردن
الدستور




