شريط الأخبار
رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود

النشامى قد يصبح الحلم حقيقة

النشامى قد يصبح الحلم حقيقة

لارا علي العتوم

حين يدخل منتخب النشامى أرض الملعب في كأس العالم، فإن المشهد يتجاوز مباراة كرة قدم عادية، ويتجاوز أيضًا حسابات الفوز والخسارة وعدد الأهداف وترتيب المجموعة، ما شهدناه اليوم هو لحظة وطنية استثنائية، لحظة يُختصر فيها تاريخ طويل من العمل والإصرار والإيمان داخل قميص واحد يحمل اسم الأردن.


كأس العالم هو ثمرة سنوات من الجهد والتضحيات، وقصة أجيال كاملة آمنت بالحلم، من لاعبين ومدربين وإداريين وجماهير لم تتوقف يومًا عن التشجيع.

واليوم، فرضت الواقعية نفسها، فالخصم يمتلك خبرة أكبر في البطولات الكبرى، ويضم لاعبين محترفين في أقوى الدوريات، ويملك تفوقًا واضحًا على الورق من حيث الإمكانيات والخبرة الدولية، لكن كرة القدم لم تكن يومًا لعبة تُحسم بالأوراق فقط، فهناك شيء لا يظهر في الإحصاءات ولا تقيسه الأرقام، الروح، وهنا تحديدًا معنى النشامى، هذا المنتخب الذي أثبت أن الانضباط، والإرادة، والقتال حتى الدقيقة الأخيرة، قادرة على تغيير كل التوقعات، رغم صعوبة المهمة لكنها لا تعني الاستحالة، فالنشامى قادرون على صناعة المفاجأة، فلن يكون عبور مجموعتهم حلمًا بعيدًا، بل احتمالًا مشروعًا.

وفي الرياضة، اعتدنا أن نقيس كل شيء بالنتائج. من فاز؟ من خسر؟ من سجل؟ لكن هناك لحظات لا يجوز اختزالها بلوحة النتائج، فهناك منتخبات تكسب مباراة ثم تُنسى، وهناك منتخبات تصنع ذاكرة وطنية تبقى لسنوات طويلة وهنا ايضًا تحديدًا النشامى.

هذا الفريق الذي منح الشباب مثالًا حيًا على أن الإصرار قادر على نقل وطن كامل إلى أكبر منصة كروية في العالم، والأهم، أنه منح الأردنيين شعورًا ثمينًا بأن الأحلام الكبيرة ليست حكرًا على أحد.

في البيوت، وفي الشوارع، وفي المقاهي، لا يشجع الأردنيون أحد عشر لاعبًا فقط؛ إنهم يشجعون قصة وطن يعرف كيف يصنع الإنجاز رغم التحديات، وكيف يحول الإمكانيات المحدودة إلى لحظات استثنائية.

بغض النظر عن نتيجة اليوم ، فالمشوار قد بدأ، بحقيقة لن تغيرها اي نتيجة، وهي أن هذا المنتخب انتصر بالفعل قبل صافرة البداية، انتصر عندما جعل الأردنيين جميعًا يجتمعون حول حلم واحد، وصوت واحد، وعلم واحد.

مهما كانت النتائج القادمة، سيبقى هذا الجيل قد كتب صفحة مضيئة في تاريخ الرياضة الأردنية

وهذا الفريق الذي أكد ان بعض الانتصارات لا تُقاس بالأهداف، بل تُقاس بما تزرعه في قلوب الناس، والنشامى زرعوا شيئًا لا يُهزم بسهولة وهو الإيمان والاصرار.

حمى الله أمتنا

حمى الله الاردن


الدستور