شريط الأخبار
وزير الثقافة يؤدي صلاة عيد الأضحى في ساحة المدينة الرياضية الجيش: إحباط محاولة تسلل شخص إلى الأردن عبر المنطقة الشمالية الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة الاحتلال يوسع عملياته البرية بجنوب لبنان لما وراء الخط الأصفر استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين لوكورنو يعتزم مقاضاة اسرائيل أمريكا ترفض إقامة منتخب إيران خلال المونديال النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر الأمير علي يدعو لاعبي النشامى المصابين لمرافقة المنتخب في المونديال توقعاته لم تخطئ في النسخ الثلاث الأخيرة لكأس العالم.. خبير ألماني يتنبأ ببطل مونديال 2026 موعد إطلاق الأغنية الرسمية للنشامى حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة 1.7 مليون حاج هذا العام خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية " مجموعة القلعة نيوز الإعلامية" تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الأضحى المبارك ولي العهد يهاتف شاهر نجل الوزير الراحل مازن الساكت خالد رغدان إختصاصي نفسي يفكك البنية المعرفية لاضطراب الوسواس القهري الجيش: إحباط تسلل 5 أشخاص إلى الأردن وإلقاء القبض عليهم حسان: أضحى مبارك أسأل الله أن يعيده باليمن والخير

مدقق لغوي لكل وزارة ودائرة حكومية ومؤسسة مجتمع محلي.

مدقق لغوي لكل وزارة ودائرة حكومية ومؤسسة مجتمع محلي.
مدقق لغوي لكل وزارة ودائرة حكومية ومؤسسة مجتمع محلي.

القلعة نيوز:
كتب تحسين أحمد التل: تعاني العديد من مؤسسات الدولة الرسمية، ومؤسسات المجتمع المحلي من مشاكل تتعلق باللغة العربية، وتنقسم هذه المشاكل بين ما يتعلق بصياغة الكُتب الرسمية، والمذكرات الداخلية داخل المؤسسات، وبين صياغة لغة الإعلانات، والرسائل الإعلانية الموجهة للمواطن في الوزارات، ودوائر الدولة، والهيئات المستقلة، والشركات الحكومية...

للتوضيح أكثر، نقرأ الكثير من اليافطات - مختلف الأحجام - تلك التي تُعرض داخل الدوائر الحكومية، أو خارجها في الشوارع، أو المعلقة على واجهات المباني الرسمية، أو ربما اللوحات الرخامية التي تبين افتتاح مشاريع وإنجازات، وما الى ذلك من مخطوطات موجهة للمواطنين، فنقرأ الكثير من الأخطاء اللغوية والإملائية التي تسبب الإحراج للجميع.

الأمر الآخر، صياغة الكُتب الداخلية ومخاطبات الدوائر فيما بينها، أو المذكرات الداخلية ضمن كل وزارة، أو دائرة أو مؤسسة رسمية، نلاحظ أن هناك كثير من الأخطاء اللغوية والإملائية، ربما لا ينتبه لها الموظف، أو الشخص الذي صاغها، أو المدير الذي عُرضت عليه لتوقيعها، لأن لغته العربية (سكر خفيف)، فتمر هذه الكُتب، والمذكرات، وتتراكم الأخطاء مع مرور الوقت حتى تصبح هذه الأخطاء؛ لغة سائدة بديلة عن اللغة العربية.

اقتراحي يتضمن تعيين خبراء لغة عربية في الوزارات، والدوائر، والهيئات المستقلة، والشركات الحكومية، يمكن أن يكونوا من خريجي الجامعات، تخصص لغة عربية، يشرفون على كل ما يتعلق بالكتب والمذكرات والمراسلات، ويراقبون الإعلانات قبل طباعتها على يافطات سيشاهدها مئات الآلاف من أبناء الشعب الأردني.

بهذا التعيين نحل مشاكل اللغة العربية داخل أجهزة الدولة، هذا أولاً، ثانياً، نخفف من مشكلة البطالة المتفاقمة والتي تتزايد في كل عام، بعد تخريج آلاف الطلبة في الجامعات الحكومية والخاصة، ونحافظ في ذات الآن على لغتنا العربية، لغة القرآن الكريم، اللغة التي كرمنا الله بها سبحانه وتعالى...