شريط الأخبار
بشائر الخير في ملف تشغيل ذوي الإعاقه تونس .. انتشال جثامين جميع ضحايا قارب مهاجرين غرق قبالة جرجيس رضائي: إيران تضع شروطا لمعاودة فتح مضيق هرمز إلى من يهمه الأمر، وإلى أصحاب القرار، وإلى كل عين ترعى مصلحة هذا الوطن وأبنائه: الجرائم الإلكترونية: التفاعل مع منشورات الإساءة والتجريح يعرضك للمسائلة موقع "واللا" العبري: نتنياهو أجرى مفاوضات سرية ومباشرة مع حماس موسكو: استضفنا الأسد وعائلته لـ"دواعٍ إنسانية" ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين بعد اعتداء البشير .. الظهراوي: سأتحدث وعندي 60 مليون مشاهدة شهريا وزير الثقافة يلتقي أعضاء الجمعية الأردنية الكردية للثقافة الرواشدة : مدينة الفحيص حكاية مكانٍ صاغته المحّبة والتنوّع والأصالة بيزشكيان يلتقي مع بوتين الأسبوع المقبل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عراقجي يدعو الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمطالبة واشنطن بوقف إجراءاتها القسرية أمطار في شمال ووسط المملكة الأحد ما مصير مقاتلات "قسد" .. ومنصب مظلوم عبدي الشرع: نرى شمس سوريا تشرق من جديد مساعي الوسطاء تتكثف .. والرئيس الإيراني يكرر "لم نبدأ الحرب" كنعان: التصعيد الإسرائيلي في القدس يستهدف الوجود الفلسطيني ويمس هُوية المدينة ومقدساتها الأمانة تحذر الأردنيين من رسائل احتيالية حول مخالفات المواقف

بني مصطفى تكتب : الصحة النفسية للأب والأم

بني مصطفى تكتب : الصحة النفسية للأب والأم
الدكتورة مرام بني مصطفى / استشارية نفسية وتربوية
في أحد الأيام، كان هناك أب يُدعى احمد وأم تُدعى ريم يعيشان مع طفليهما الصغيرين، سارة وعمر. كان احمد يعمل لساعات طويلة، و ريم تبذل قصارى جهدها للعناية بالمنزل والأطفال، لكن والدهم أغلب الأوقات لم يكن معهم لغيابه لساعات طويلة وعنده حضوره يأتي والأطفال نائمون.
لم تكن ريم تنام جيدًا بسبب القلق المستمر حول الأطفال والمصاريف، وكان احمد يعود إلى المنزل متوترًا ، فيتفادى الحديث مع عائلته ويكون عصبي لدرجه وحديثه معهم من خلال الأوامر والغياب دوره دوره كأب. بدأ الأطفال يلاحظون ذلك، فأصبحت سارة منعزلة، وعمر صار عصبيًا في تعاملاته.

في أحد الأيام، سألت سارة والدتها بحزن: "لماذا لم تعودي تبتسمين يا أمي؟ ولماذا أبي دائمًا غاضب؟”. أثرت هذه الكلمات في ريم بشدة، وجعلتها تُدرك أن ما تمر به هي وزوجها يؤثر على أطفالهما.

قررت ريم التحدث مع احمد عن حاله اولادها النفسية. جلسا معًا بهدوء لأول مرة منذ مدة طويلة، وناقشا أهمية التغيير في حياتهما. قررا أن يأخذا خطوات لتحسين صحتهما النفسية، مثل تخصيص وقت للراحة، والقيام بأنشطة ممتعة مع الأطفال،تجنب الأوامر بكثره،والجلوس معهم يوميا لو لوقت بسيط كما قاما بزيارة مستشار عائلي للحصول على الدعم.

هذه القصة تذكرنا بأن الصحة النفسية للوالدين ليست فقط أمرًا شخصيًا، بل هي أساس لبناء أسرة سعيدة ومستقرة وإنشاء جيل مستقر ومرتاح نفسيا ويشعر بمدى أهمية الأسرة التي على صلاحها يصلح المجتمع بأكمله.
الصحة النفسية للأب والأم لا تنعكس فقط على سعادتهم الشخصية، بل تشكل أساسًا لبناء أسرة صحية ومتوازنة فهم العمود الفقري للأسرة عندما يكون الأبوان في حالة نفسية جيدة، فإنهما يتمتعان بالقدرة على مواجهة التحديات الحياتية بشكل أفضل، مما يخلق بيئة أسرية إيجابية ومستقرة

الصحة النفسية تعزز استقرار الأسرة
فإن تأثير ذلك يمتد إلى جميع أفراد الأسرة. استقرار الصحة النفسية لهما يعزز:
-الشعور بالأمان: الأطفال يشعرون بالطمأنينة عندما تكون العلاقة بين الوالدين صحية ومستقرة.
-تقليل التوتر يقلل من الصراعات والنزاعات داخل الأسرة، مما يخلق بيئة أكثر هدوءًا.
الصحة النفسية في التربية السليمة
-الأبوان القادران على التحكم بمشاعرهما وإدارة ضغوط الحياة يعكسان صورة إيجابية لأطفالهم.
-الأطفال يتعلمون مهارات حل المشكلات والتواصل الصحي من خلال ملاحظة سلوك والديهم لكن الطفل يكتسب السلوكيات من أسرته.
-ويؤثر ذلك إيجابيًا على نموهم العاطفي والاجتماعي.
الصحة النفسية الجيدة تساعد الأب والأم على تحقيق التوازن بين متطلبات الحياة والعمل والأسرة.
-تمكنهم من تخصيص وقت لأنفسهم ولعائلاتهم دون الشعور بالإرهاق أو التقصير.
تجنب التأثير السلبي على الأطفال
•عندما يعاني أحد الوالدين من مشكلات نفسية، قد يشعر الأطفال بالذنب أو القلق،والمحاولة في مساعدتهم مما يؤثر على أدائهم الدراسي وسلوكهم.
•الأبوان المستقران نفسيًا يساعدان الأطفال على مواجهة التحديات بثقة.
كما ان الأب والأم هم قدوة لا اولادهم في كل الأمور.