شريط الأخبار
الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تعزز ثقافة الحوكمة والشفافية في العقبة الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها البنك الدولي: مليار دولار لدعم جهود مصر لتعزيز خلق فرص العمل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة إيران.. ردّنا على الخطة الأمريكية للتسوية لا يزال قيد البحث وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز اللواء المتقاعد انور الطراونة يكتب : الشائعة رصاصة يطلقها حاقد ويصوّبها جاهل الأمن العام يتابع مقاطع فيديو أخرى تتضمن إساءات لنادٍ رياضي وإثارة للفتن وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب الجيش الأمريكي: منع أكثر من 70 ناقلة من دخول أو مغادرة موانئ إيران النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الإمارات العين العلي تُؤكد أهمية العمل البرلماني لإيجاد حلول للنزاعات الدولية أمن الملاعب: إغلاق طرق في محيط مدينة الحسن ولا دخول بدون بتذاكر مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن الفاو: أسعار الغذاء ترتفع في نيسان لأعلى مستوى في أكثر من 3 سنوات إيران تحتجز ناقلة حاولت تعطيل صادراتها النفطية الأجهزة الأمنية تحقق في مقطع فيديو يتضمن إساءة لأحد الأندية الأردنية

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني

الزعبي يكتب : غزه في عيون الملك عبدالله الثاني
الأستاذ الدكتور خالد ناصر الزعبي
لايجوز المساومة والتشكيك وحتى مجرد التلميح عن رمز من رموز الثبات العربي و دور أصيل قدمه جلالة الملك عبدالله الثاني في الوقوف إلى جانب غزة خلال المحنة الأليمة التي ألمّت بهم، كان جلالته السند الأول والصوت العادل الذي لا يلين أمام تقلبات السياسة ولا تغييرات الموازين الدولية فقد كان ومنذ اللحظات الأولى للأزمة، في قلب الحدث، يحلق في سماء غزة حاملا همهم في قلبه قبل المساعدات ، متبنياً قضيتهم ليس فقط كقضية إقليمية، بل باعتبارها قضية إنسانية مقدسة حيث انبثقت مواقفه من عقيدة ثابته وأصيله ….في الدفاع عن الحق والكرامة في وقت انسحبت فيه الجموع وتراجعت …وفي زخم الأحداث المتسارعة، لم تقتصر جهود جلالة الملك على البيانات والمواقف السياسية، بل كانت المبادرات العملية على الأرض، سواء عبر فتح الحدود، أو تقديم الدعم الإنساني والمستشفيات الميدانية ، أو إشهار دور الأردن في القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، كلها تؤكد أن الموقف الأردني ليس مجرد موقف رسمي، بل هو تجسيد لروح الأخوة العربية، وأخلاق التضامن التي لا تعرف المساومة.
فلتنعق الغربان كما تشاء … ولتبثَّ الأفاعي سمها… لن تهتز مواقف ملكٍ …. يحمل قضية فلسطين على كتفه وفي قلبه ونُصب عينيه…. جيشهُ عربي ..ونسورهُ تحلق فوق الموت … لتقوم بإنزال الدعم المعنوي قبل المادي